×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٥ حزيران ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٥ حزيران ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» صحيفة السوسنة الأردنية»

عن الطفولة التي تنجو رغم كل شيء

صحيفة السوسنة الأردنية
times

نشر بتاريخ:  الخميس ٤ حزيران ٢٠٢٦ - ٠٣:٢٠

عن الطفولة التي تنجو رغم كل شيء

عن الطفولة التي تنجو رغم كل شيء

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

صحيفة السوسنة الأردنية


نشر بتاريخ:  ٤ حزيران ٢٠٢٦ 

في الحروب، لا تموت الأشياء دفعة واحدة، تموت بالتقسيط. ينكسر البيت أولاً، ثم الشارع، ثم المدرسة، ثم الأشجار التي كانت تظلل الطريق.

بعدها العادات الصغيرة التي كانت تمنح الحياة إيقاعها الطبيعي، ثم يأتي يوم يبكي فيه طفل، لأن نظارته انكسرت، فيظن من يراه أنه يبكي على نظارة، بينما هو في الحقيقة يبكي على ما هو أكبر بكثير.

قبل أيام، انتشرت صورة لطفل غزّي صغير يجلس داخل خيمة نزوح، ممسكاً بنظارته الطبية المكسورة بين يديه، كان يبكي بكاءً مريراً.

بكاء طفل يشعر أن شيئاً مهماً جداً قد ضاع منه، في البداية، توقفت عند دموعه. ثم توقفت عند النظارة، ثم أدركت أنني لا أنظر إلى طفل فقد نظارة. إنه طفل فقد جزءاً من قدرته على رؤية العالم.

في الأماكن الآمنة، تبدو النظارة شيئاً عادياً، إذا انكسرت، يمكن إصلاحها. إذا ضاعت، يمكن شراء غيرها، إذا تغيّر القياس، يمكن استبدال العدسات. لكن داخل خيمة نزوح، وسط حرب لا تنتهي، تصبح النظارة شيئاً آخر تماماً.

تصبح ضرورة، وتصبح امتيازاً، وتصبح أحياناً الشيء الوحيد الذي يربط الطفل بالعالم الذي حوله، لذلك لا يمكن قياس دموع هذا الطفل بمقياس الحياة الطبيعية.

نحن ننظر إلى النظارة، أما هو فربما كان ينظر إلى كل ما تعنيه تلك النظارة.

إلى القدرة على القراءة، إلى القدرة على رؤية وجه أمه بوضوح، إلى القدرة على تمييز ملامح الناس، إلى القدرة على السير من دون خوف من الاصطدام بكل شيء. الحروب قاسية لأنها لا تكتفي بسرقة الأرواح، لو كانت تفعل ذلك فقط لكان الألم مفهوماً وواضحاً، لكنها تذهب أبعد من ذلك، إنها تسرق التفاصيل الصغيرة التي لا ينتبه إليها أحد إلا حين يفقدها. تسرق حق الإنسان في حياة عادية، حقه في أن ينشغل بأمور عادية، حقه في أن تكون مشكلته الوحيدة امتحاناً مدرسياً أو لعبة ضائعة أو موعداً متأخراً.

أما في الحروب، فإن أبسط الأشياء تتحول إلى أزمات كبيرة، كوب ماء، علبة دواء، كرسي متحرك، سماعة أذن، أو نظارة طفل.

ما أحزنني، ليس حجم المأساة إنما صغرها. نعم، صغرها، لأن المآسي الكبيرة اعتدنا عليها. صرنا نقرأ عن عشرات القتلى كما نقرأ نشرة الطقس. نسمع عن القصف كما نسمع عن ازدحام السير.

الأرقام أصبحت كبيرة إلى درجة أن القلب لم يعد قادراً على استيعابها، لكن صورة طفل يبكي على نظارة مكسورة تعيد المأساة إلى حجم الإنسان. إلى حجم دمعة، إلى حجم خوف صغير يسكن قلب طفل لا يفهم لماذا يصبح كل شيء حوله هشاً وقابلاً للكسر.

تأملت وجهه طويلاً، وجه نحيل، عينان حمراوان من البكاء، ملامح متعبة أكبر من عمرها، وفجأة وجدت نفسي أفكر بأطفال العالم الآخرين.

في هذه اللحظة نفسها، هناك طفل في مدينة هادئة يبكي لأن بطارية جهازه اللوحي نفدت، وطفل آخر يرفض تناول طعامه، وطفل ثالث غاضب، لأن والديه لم يشتروا له اللعبة التي يريدها، وهذا أمر طبيعي. هكذا يجب أن تكون مشاكل الأطفال، صغيرة وعابرة ومؤقتة.

لكن أطفال الحروب لا يمنحون هذا الامتياز، يكبرون قبل أوانهم، ويتعلمون الخوف قبل القراءة، ويتعلمون الانتظار قبل اللعب، ويتعلمون معنى الفقد قبل أن يتعلموا معنى الأمل.

ربما لهذا السبب بدا بكاء الطفل أكبر من حادثة كسر النظارة نفسها. أحياناً لا يبكي الإنسان على السبب الظاهر، يبكي على كل ما سبقه، على الخسارات التي تراكمت بصمت، على الخوف الذي سكن قلبه طويلاً، على الليالي التي لم ينم فيها مطمئناً. على الأشياء الكثيرة التي ضاعت منه ولم يجد وقتاً للبكاء عليها. ثم تأتي حادثة صغيرة جداً، فتفتح باب الدموع كلها دفعة واحدة.

الطفولة ليست مرحلة عمرية، بل شعور بالأمان. وحين يختفي الأمان، تبدأ الطفولة بالتلاشي، حتى لو بقي العمر صغيراً.

هذا الطفل لا يحتاج إلى نظارة جديدة فقط، يحتاج إلى أكثر من ذلك بكثير. يحتاج إلى مدرسة، إلى غرفة خاصة به، إلى نافذة تطل على شجرة لا على خيمة! الى سرير ثابت لا يضطر إلى مغادرته كلما تغيّر مكان النزوح. يحتاج إلى حياة تسمح له بأن يكون طفلاً. وهذا، في النهاية، هو أكثر ما تسلبه الحروب من البشر. قد تعيد بناء البيوت، وقد ترمم الطرق، وقد تفتح المدارس من جديد، لكن الطفولة التي تضيع لا تعود كاملة أبداً.

ربما سيحصل هذا الطفل على نظارة جديدة قريباً، أتمنى ذلك. أتمنى أن يجد من يساعده. أتمنى أن يرى العالم بوضوح من جديد، لكنني أتمنى له شيئاً أكبر بكثير من العدسات والإطارات.

أتمنى له مستقبلاً لا يضطر فيه إلى البكاء على الأشياء الضرورية. أتمنى أن يأتي يوم تصبح فيه النظارة مجرد نظارة، لا رمزاً للبقاء، ولا معركة يومية، ولا سبباً لانكسار القلب.

في النهاية، ليست هذه قصة طفل ونظارة، إنها قصة حرب كاملة، قصة عالم نجح في أن يعتاد على صور الدمار الكبرى، لكنه ما زال يرتبك أمام دموع طفل صغير يجلس داخل خيمة ويحمل بين يديه نظارة مكسورة.

ولعل أكثر ما يؤلم ذلك أننا ندرك، ونحن ننظر إليه، أن العدسة لم تكن الشيء الوحيد الذي انكسر، كان هناك شيء آخر ينكسر بصمت. الطفولة، وهي، للأسف، أكثر هشاشة من الزجاج.

المباراة التي لم يرها أحد

في أحد الشوارع الترابية البسيطة في مصر، كان الأطفال يلعبون كرة القدم. هذا ما بدا لي في البداية، ثم اكتشفت أنهم لا يملكون كرة أصلاً، كانوا يركضون، يراوغون، يتبادلون التمريرات، يصرخون، يتشاجرون على الأخطاء، ويحتفلون بالأهداف. لكن الكرة لم تكن موجودة. كانت موجودة فقط في خيالهم.

توقفت طويلاً أمام هذا المشهد! ليس لأنه غريب، بل لأنه يكشف شيئاً عميقاً جداً عن الإنسان، فالإنسان لا يعيش بما يملك فقط. بل بما يستطيع أن يتخيله. وهؤلاء الأطفال، الذين لم يجدوا كرة حقيقية يلعبون بها، لم يستسلموا لغيابها، اخترعوا كرة، ورسموا ملعباً غير مرئي. وخاضوا مباراة كاملة لا تراها العين، لكنها كانت حقيقية تماماً بالنسبة إليهم.

في عالم الكبار، تتحول الحياة غالباً إلى قائمة طويلة من الشروط.

نحتاج إلى المال أولاً، ثم المكان المناسب، ثم الوقت المناسب، والظروف المناسبة، ثم نبدأ بالعيش. أما الأطفال فيملكون حكمة مختلفة، إنهم يبدأون في العيش أولاً، ثم يتدبرون أمر التفاصيل لاحقاً.

ولهذا استطاع هؤلاء الصغار أن يقنعوا أنفسهم بأن الكرة موجودة.

ولأنهم آمنوا بوجودها، أصبحت موجودة فعلاً، على الأقل في تلك اللحظة.

تذكرت طفولتنا، جيل كامل لعب بأشياء لم تكن موجودة.

بنينا بيوتاً من الخيال. وصنعنا سيارات من علب فارغة، وحولنا الأزقة الضيقة إلى ملاعب عالمية، كنا نمتلك القليل جداً، لكننا لم نشعر أننا فقراء، لأن الخيال كان يسد الفراغات كلها، كان يعوض نقص الألعاب، ونقص الما.، ونقص الإمكانات.

حين كبرنا، فقدنا شيئاً من هذه القدرة، صرنا نرى ما ينقصنا أكثر مما نرى ما نملكه. ننظر إلى الأشياء غير الموجودة، إلى الفرص الضائعة، إلى الأحلام المؤجلة. أما الأطفال فما زالوا يملكون تلك الموهبة النادرة، موهبة تحويل النقص إلى لعبة، والحرمان إلى مغامرة، والفراغ إلى عالم كامل.

ما أجمل أن يتفرج الإنسان على مباراة لا وجود لها. أن يرى أطفالاً يركضون خلف كرة غير مرئية، لكنه يشعر في الوقت نفسه أنها موجودة أكثر من أشياء كثيرة نراها بأعيننا كل يوم. فالكرة ليست دائماً قطعة جلد منفوخة بالهواء، أحياناً تكون فكرة. وأحياناً تكون أملاً، وأحياناً تكون سبباً كافياً لكي ينسى طفل هموم بيته لساعتين.

أحد أكثر المشاهد تأثيراً في الفيديو المنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي لم يكن اللعب نفسه إنما الجدية، الجدية المطلقة، لم يكن أحد منهم يتظاهر.

لم يكن أحد يسخر من اللعبة، كل واحد منهم كان يعرف تماماً أين توجد الكرة. إلى أين تحركت، ومن لمسها، ومن أخطأ، ومن سجّل.

كأن الخيال الجماعي صنع واقعاً مؤقتاً اتفق الجميع على احترامه.

وهذا ما تفعله الطفولة دائماً. تبني عالماً هشاً من الأحلام، ثم تطلب منا أن نؤمن به. ربما كان بعض هؤلاء الأطفال يتمنى كرة حقيقية، وربما يحلم بحذاء رياضي جديد. وربما يتمنى ملعباً أخضر يشبه الملاعب التي يشاهدها على التلفاز، لكن الحياة لم تمنحه ذلك، ومع ذلك لم ينتظر.

لم يجلس على الرصيف حزيناً. لم يقرر أن غياب الكرة يعني غياب المباراة، نما صنع مباراة كاملة من لا شيء. وهذه ليست مهارة طفولية فقط. إنها درس كبير للكبار أيضاً.

كم من مرة أوقفنا أحلامنا، لأن شيئاً صغيراً كان ناقصاً؟ كم من مرة انتظرنا الظروف المثالية التي لا تأتي؟ كم من مرة أقنعنا أنفسنا أن السعادة مؤجلة إلى إشعار آخر؟ بينما يقف هؤلاء الأطفال في شارع ترابي بسيط ليقولوا لنا شيئاً مختلفاً تماماً: ليس ضرورياً أن تملك كل شيء لكي تفرح، وليس ضرورياً أن تكون الظروف كاملة لكي تبدأ الحياة.

حين انتهى الفيديو، لم أفكر في فقر القرية، ولا في غياب الكرة، ولا في الشارع الترابي.

فكرت في تلك القوة العجيبة التي تجعل الأطفال قادرين على اختراع الفرح من العدم. قد يكبر هؤلاء الصغار يوماً، وقد ينسون تلك المباراة، وقد يحصلون على عشرات الكرات الحقيقية، لكنني أشك أنهم سيعيشون مباراة أجمل من تلك.

لأن أجمل المباريات أحياناً تكون في شارع ترابي صغير، بلا جمهور، وبلا حكم، وبلا كرة. لكنها تمتلئ بشيء أثمن من كل ذلك، تمتلئ بالخيال.

والخيال، في النهاية، هو أول ما تبنيه الطفولة قبل أن تبني الحياة كل شيء آخر.

كاتبة من لبنان

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
25

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2408 days old | 1,095,080 Jordan News Articles | 2,748 Articles in Jun 2026 | 28 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 25 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



عن الطفولة التي تنجو رغم كل شيء - jo
عن الطفولة التي تنجو رغم كل شيء

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

بورصة قطر تنخفض عند الإغلاق بضغط 6 قطاعات - qa
بورصة قطر تنخفض عند الإغلاق بضغط 6 قطاعات

منذ ثانية


اخبار قطر

أريانة.. 636 مخالفة إقتصادية طيلة شهر ماي المنقضي - tn
أريانة.. 636 مخالفة إقتصادية طيلة شهر ماي المنقضي

منذ ثانية


اخبار تونس

ضيوف خادم الحرمين الشريفين يزورون المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية - sa
ضيوف خادم الحرمين الشريفين يزورون المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

عودة أمر هام سيسهم في حل أزمة كهرباء عدن( سار) - ye
عودة أمر هام سيسهم في حل أزمة كهرباء عدن( سار)

منذ ثانيتين


اخبار اليمن

سبيس إكس تستهدف 135 دولارا للسهم في طرحها العام - qa
سبيس إكس تستهدف 135 دولارا للسهم في طرحها العام

منذ ٣ ثواني


اخبار قطر

مايكروسوفت تطلق نماذج ذكاء اصطناعي مستقلة ومنخفضة التكلفة - qa
مايكروسوفت تطلق نماذج ذكاء اصطناعي مستقلة ومنخفضة التكلفة

منذ ٣ ثواني


اخبار قطر

انسحاب اسرائيلي من دبين والجيش ينتشر على طريق عام مرجعيون -ابل - lb
انسحاب اسرائيلي من دبين والجيش ينتشر على طريق عام مرجعيون -ابل

منذ ٤ ثواني


اخبار لبنان

الطفولة في قصص مها عزوز ج 1 - tn
الطفولة في قصص مها عزوز ج 1

منذ ٤ ثواني


اخبار تونس

أين صوت الوسطاء؟ - ps
أين صوت الوسطاء؟

منذ ٥ ثواني


اخبار فلسطين

 : 51 - kw
: 51

منذ ٥ ثواني


اخبار الكويت

صادرات البحرين غير النفطية تنمو 6.7 في 2025 - qa
صادرات البحرين غير النفطية تنمو 6.7 في 2025

منذ ٦ ثواني


اخبار قطر

9 شهداء وعشرات الجرحى في خروقات إسرائيلية متواصلة على غزة - jo
9 شهداء وعشرات الجرحى في خروقات إسرائيلية متواصلة على غزة

منذ ٧ ثواني


اخبار الاردن

الدولار يتمسك بأعلى مستوياته مع تصاعد التوترات وضعف شهية المخاطرة - kw
الدولار يتمسك بأعلى مستوياته مع تصاعد التوترات وضعف شهية المخاطرة

منذ ٧ ثواني


اخبار الكويت

تبييض الإبط: وصفات طبيعية سحرية للتغلب على الاسمرار - xx
تبييض الإبط: وصفات طبيعية سحرية للتغلب على الاسمرار

منذ ٨ ثواني


لايف ستايل

بعد 40 سنة انتظار.. هالة حشيش وسيف أبو النجا يكتبان قصة حب جديدة - eg
بعد 40 سنة انتظار.. هالة حشيش وسيف أبو النجا يكتبان قصة حب جديدة

منذ ٩ ثواني


اخبار مصر

 الطيران المدني تستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR - sa
الطيران المدني تستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR

منذ ٩ ثواني


اخبار السعودية

واشنطن: اتفاق بين لبنان واسرائيل على تنفيذ وقف لإطلاق النار - tn
واشنطن: اتفاق بين لبنان واسرائيل على تنفيذ وقف لإطلاق النار

منذ ١٠ ثواني


اخبار تونس

 - kw

منذ ١١ ثانية


اخبار الكويت

التعليم العالي تعلن عن منحة من المعهد الهندى للتكنولوجيا.. تفاصيل التقديم - eg
التعليم العالي تعلن عن منحة من المعهد الهندى للتكنولوجيا.. تفاصيل التقديم

منذ ١٢ ثانية


اخبار مصر

أحمد بلال: هيثم حسن يستحق المشاركة أساسيا والأفضل لصلاح اللعب كمهاجم - eg
أحمد بلال: هيثم حسن يستحق المشاركة أساسيا والأفضل لصلاح اللعب كمهاجم

منذ ١٢ ثانية


اخبار مصر

أخبار الترجي الرياضي .. الأولوية لملف المدرب الجديد أم لانجاز الانتدابات؟ - tn
أخبار الترجي الرياضي .. الأولوية لملف المدرب الجديد أم لانجاز الانتدابات؟

منذ ١٣ ثانية


اخبار تونس

هل يمكن أن نشفى داخل الحرب؟ - ps
هل يمكن أن نشفى داخل الحرب؟

منذ ١٣ ثانية


اخبار فلسطين

بن غفير: اتفاق وقف النار بين لبنان وإسرائيل خطأ كبير - lb
بن غفير: اتفاق وقف النار بين لبنان وإسرائيل خطأ كبير

منذ ١٤ ثانية


اخبار لبنان

ميدو: الزمالك في كارثة قانونية وفسخ عقود 4 لاعبين جريمة كروية - eg
ميدو: الزمالك في كارثة قانونية وفسخ عقود 4 لاعبين جريمة كروية

منذ ١٤ ثانية


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل