اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦
عمان – السوسنة - لفت الطالب عبد الرحمن تيسير ملكاوي، من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، الأنظار خلال مشاركته ممثلا لطلبة السنة الثانية في المؤتمر الوطني الأول للإسعاف والطوارئ، من خلال عرض فكرة تناولت التطور الذي شهده قطاع الإسعاف، والتحول في طبيعة الخدمات التي يقدمها المسعفون لإنقاذ الأرواح.
وقال عبد الرحمن لـ السوسنة إن فكرته ركزت على الفرق بين مفهوم الإسعاف قديما وما وصل إليه اليوم في ظل التطور الطبي والتكنولوجي، موضحا أن الإسعاف لم يعد مجرد وسيلة لنقل المريض إلى المستشفى، بل أصبح منظومة متكاملة تصل إلى المريض وتبدأ التعامل مع حالته قبل وصوله إلى المستشفى.
وأضاف أن رسالته الأساسية تمحورت حول أن كل ثانية تصنع فرقا في إنقاذ حياة الإنسان، وأن التطور في خدمات الإسعاف جعل التدخل الطبي يبدأ في موقع الحالة، وليس عند وصول المريض إلى المستشفى.
وأوضح عبد الرحمن أنه لم يقتصر في عرضه على شرح فكرة تطور الإسعاف والطوارئ، بل استعرض أمام الطلبة عددا من الحالات الإسعافية وشرح آليات التعامل معها، مستعرضا ما وصل إليه علم الإسعاف اليوم من تطور في أساليب التدخل والاستجابة للحالات الحرجة، ودور المسعف في تقديم الرعاية الطبية الأولية للمريض قبل نقله إلى المستشفى.
وأشار إلى أن تفاعله مع الطلبة وشرح الحالات بصورة عملية أتاح له فرصة إيصال حجم التطور الذي شهده هذا المجال، وتعريف الحضور بالدور المتقدم الذي بات يؤديه المسعف في إنقاذ الأرواح.
وأشار عبد الرحمن إلى أن تجربته في تقديم الفكرة أمام الأطباء والطلبة كانت مميزة، لافتا إلى أنه تلقى إشادات وتفاعلا من الحضور، الأمر الذي منحه دفعة معنوية لمواصلة مسيرته في مجال الإسعاف والطوارئ.
وأكد أن مشاركته في المؤتمر شكلت تجربة مهمة بالنسبة له، خصوصا أنه أتيحت له الفرصة لعرض فكرته وإيصال رسالته حول أهمية هذا القطاع، معربا عن سعادته بالاهتمام الذي حظي به المؤتمر وما شهده من تفاعل مع تخصص الإسعاف والطوارئ.
وكانت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية أطلقت أعمال المؤتمر الوطني الأول للإسعاف والطوارئ، بمشاركة مختصين وخبراء وأكاديميين وعاملين في القطاع الصحي، وممثلين عن الخدمات الطبية الملكية ومديرية الأمن العام ومؤسسات صحية وأكاديمية.
وأكد نائب رئيس الجامعة، الدكتور بشير الخصاونة، خلال افتتاح المؤتمر، اهتمام الجامعة بقطاع الإسعاف والطوارئ، انطلاقا من أهمية الاستثمار في الكفاءات البشرية المؤهلة ودورها في تعزيز كفاءة المنظومة الصحية والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية.
وأشار إلى حرص الجامعة على تطوير برنامج البكالوريوس في الإسعاف والطوارئ وفق أسس أكاديمية ومهنية متقدمة، تجمع بين المعرفة العلمية والتدريب العملي والمحاكاة، لإعداد مسعفين يمتلكون الكفاءة والجاهزية للتعامل مع الحالات الطارئة والاستجابة الفاعلة في اللحظات الحرجة.
من جانبه، أشار عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية، الدكتور سليم بني هاني، إلى أهمية البرنامج وكفاءاته الأكاديمية والبحثية، ودوره في إعداد كوادر تجمع بين الكفاءة المهنية والمسؤولية الإنسانية في حماية الأرواح والتعامل مع الحالات الحرجة.
بدوره، استعرض مدير إدارة الإسعاف والطوارئ في مديرية الدفاع المدني، العقيد المهندس أنور الشديفات، تطور خدمات الإسعاف والطوارئ في الأردن، مؤكدا أهمية التكامل بين المؤسسات الصحية والأكاديمية وتطوير الكفاءات البشرية والتعليم المستمر.












































