×



klyoum.com
jordan
الاردن  ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة جراسا الاخبارية»

السعودية والحوثيون: هل تقترب المواجهة الأخطر؟

وكالة جراسا الاخبارية
times

نشر بتاريخ:  الخميس ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ - ١٨:٢٨

السعودية والحوثيون: هل تقترب المواجهة الأخطر؟

السعودية والحوثيون: هل تقترب المواجهة الأخطر؟

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة جراسا الاخبارية


نشر بتاريخ:  ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

ساعة تلو الأخرى تنزلق المواجهة العسكرية بين المملكة العربية السعودية والحوثيين في اليمن نحو منعطف خطير تتسع معه رقعة الاستهدافات على الجانبين.

ووسط تحركات إقليمية وعروض على استحياء للوساطة لا توجد أي مؤشرات حتى الآن على نجاحها في كبح جماح الانفلات العسكري، ويظل الموقف الأمريكي مثار تساؤلات، بعدما اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن السعودية قادرة على الدفاع عن نفسها.

ويحذر مراقبون من أن تصاعد طموحات الحوثيين وتزايد المخاطر الإقليمية، مع اشتداد الضغوط على سكان اليمن، ينذر بالانزلاق إلى “مستنقع” ما لم تتمكن واشنطن والرياض وحلفاؤهما من الجمع بين الضغط العسكري ومخارج دبلوماسية ورؤية سياسية باتت الحاجة إليها ملحة.

وتمحور مقال تحليلي لمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى حول خطورة الوضع الراهن مع تكثيف الحوثيين هجماتهم على السعودية، مشيرا إلى احتمال “جر دول أخرى إلى القتال بشكل مباشر ومنها الولايات المتحدة”.

ورأت الباحثة أبريل لونغلي ألي، وهي زميلة أقدم في المعهد وواحدة من أبرز الخبيرات الدوليات والمتخصصات في شؤون اليمن ومنطقة الخليج العربي، أن الحوثيين يسعون منذ يوليو/تموز الماضي إلى استغلال الحرب مع إيران لإرغام السعوديين على القبول بسلام يمليه المنتصر، أي سلام يقتضي التخلي عن الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا ورفع جميع القيود المفروضة على الموانئ والمطارات الخاضعة لسيطرة الحوثيين ودفع تعويضات عن الحرب. ولتحقيق هذه الغاية، فرضت الجماعة حصارا على الموانئ السعودية المطلة على البحر الأحمر، وسرعان ما استؤنفت الهجمات العابرة للحدود والحرب البرية داخل اليمن على نطاق واسع.

وركز التحليل على التمادي في تبادل الرسائل العسكرية في سياق الرد والرد المضاد، فالسعودية وحلفاؤها يحاولون كسر هذه الدائرة عبر توجيه ضربة قاضية، غير أن الحوثيين، المدعومين من إيران، يواصلون الرد على هذه الضربات، ويواصلون القتال حول المخا ويشددون حصارهم الخانق على مدينة تعز معقل الحكومة في الجنوب الغربي، ويكثفون هجماتهم بالصواريخ والطائرات المسيرة على السعودية، وتوقعت كاتبة المقال أن يقدم الطرفان على مزيد من الخطوات المماثلة.

وتعيد عودة الحرب الشاملة والحملات العسكرية المدعومة من السعودية الرامية إلى “سحق” الحوثيين إلى الأذهان مشهدا مألوفا، ففي عام 2015 أطلقت الرياض عملية “عاصفة الحزم” لاستعادة سيطرة الحكومة اليمنية، ومنذ ذلك الحين أعلن الطرفان في مراحل مختلفة أنهما على وشك تحقيق “نصر حاسم”، بينما كانت البلاد تغرق أكثر فأكثر في التشرذم والفقر. وبعد أكثر من عقد، لا يزال الحوثيون راسخين في الشمال، لكن هذه الجولة تختلف عن سابقاتها، وهي أشد خطورة لثلاثة أسباب رئيسية، بحسب المقال.

أولا: تطورت قدرات القوى المتواجهة في اليمن على نحو يجعل الصراع أكثر تدميرا، فمن خلال دعمهم لحركة حماس خلال حرب غزة تمكن الحوثيون، وهم جماعة ذات بنية هرمية تحركها الأيديولوجيا، من توسيع التجنيد وبناء التنسيق مع أطراف أخرى فيما يعرف بمحور المقاومة الإيراني وتطوير قدراتهم في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة. كما استغلوا الهدنة الداخلية التي استمرت أربع سنوات لتوسيع التصنيع المحلي للطائرات المسيرة وتنويع سلاسل إمداد الأسلحة والاستفادة من تزايد الدعم الإيراني. وحتى بعد حملات القصف الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت الجماعة العام الماضي خرج الحوثيون أكثر قدرة على تهديد الحكومة اليمنية والسعودية وأسواق الطاقة العالمية.

في المقابل، لا يزال المعسكر الموالي للحكومة تحالفا مشتتا، ومع ذلك يتمتع المقاتلون المحليون في مناطق مثل تعز ومأرب وجنوب اليمن، الذي كان دولة مستقلة قبل عام 1990، بخبرة واسعة في قتال الحوثيين وعزم على التصدي لتمدد الجماعة، وقد حصلوا على أسلحة إضافية بينها طائرات مسيرة. كما برز توجه نحو تجنيد مقاتلين سلفيين في الوحدات العسكرية الموالية للحكومة، ما يثير شبح عنف يتخذ طابعا طائفيا أوضح بالنظر إلى العداء العميق الذي يكنه بعض هؤلاء للحوثيين، وهم فرع متطرف من المذهب الزيدي الشيعي. وتضم قوات درع الوطن وقوات الطوارئ وألوية العمالقة الجنوبية أعدادا كبيرة من السلفيين. وفي مؤشر مقلق على ما قد يحمله المستقبل نشر عناصر من ألوية العمالقة مؤخرا مقطع فيديو يظهر وحداتهم وهي تدهس مقاتلين حوثيين بمركبات مدرعة، بينهم بعض من بدا أنهم عزل يحاولون الفرار.

ثانيا: أنهكت سنوات الحرب والنزوح والحرمان قدرة اليمنيين على الصمود، فبحسب برنامج الأغذية العالمي يعاني أكثر من 18 مليون يمني من انعدام حاد في الأمن الغذائي، وأدى القتال الأخير حتى الآن إلى نزوح 200 ألف شخص. وفي الوقت نفسه، تراجعت المساعدات الإنسانية بصورة حادة، إذ قطعت الولايات المتحدة كل تمويلها لليمن، بل إن كبار المانحين الأوروبيين باتت لديهم أولويات أخرى. ومع تجدد القتال قد تكون النتيجة أزمة إنسانية أشد فتكا تمتد عواقبها إلى أجيال قادمة في اليمن وتنتقل تداعياتها المزعزعة للاستقرار إلى أرجاء المنطقة.

ثالثا: باتت المخاطر التي يواجهها الشرق الأوسط أكبر بكثير اليوم، فالحوثيون متحالفون مع إيران بشكل راسخ وعلني، ولذلك ستعزز مكاسبهم موقف طهران في مواجهة الولايات المتحدة وحلفائها في مضيق هرمز وما وراءه. وللحوثيين أيضا طموحاتهم الخاصة المزعزعة للاستقرار، فهم يرون أنفسهم أصحاب الحق في الإمساك بزمام السلطة في اليمن ورأس الحربة في تحول إقليمي يفضي إلى تدمير إسرائيل وإخراج الولايات المتحدة من المنطقة. وبالمثل تعكس علاقاتهم المتنامية في القرن الأفريقي، ومنها علاقاتهم مع حركة الشباب الصومالية التابعة لتنظيم القاعدة، سعيهم إلى بسط نفوذهم في حوض البحر الأحمر.

وقد دفعت هذه الضغوط السعودية إلى الشعور بأنها محاصرة من جميع الجهات: من الحوثيين جنوبا وغربا، ومن إيران شرقا، ومن الميليشيات العراقية الموالية لطهران شمالا. ولذلك، قررت المملكة الرد، فشكلت تحالفا متعدد الجنسيات لإضفاء الشرعية على هجومها الأخير وتدويل التصدي لتهديدات الحوثيين في البحر الأحمر. وتحظى الرياض بدعم خارجي كبير، إذ اتخذت دول مثل فرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وباكستان وتركيا خطوات للمساعدة في الدفاع عن أراضيها. وتأتي مشاركة الدولتين الأخيرتين في إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقعة في أغسطس/آب الماضي. وتسير جميع هذه الدول على خيط رفيع بين دعم الدفاع عن المملكة وتجنب المشاركة المباشرة في عمليات هجومية، وإن كان من غير الواضح إلى متى سيصمد هذا التمييز.

وفي نهاية المطاف، ستحدد الحرب البرية في اليمن ما إذا كانت طموحات الحوثيين ستحتوى أم سترسخ. “ويمكن القول إن دولة الإمارات العربية المتحدة هي الشريك المحلي الأكثر كفاءة للسعودية”، لكن الرياض طلبت من أبوظبي سحب قواتها من اليمن في وقت سابق من هذا العام بعد أن أقدمت القوات الانفصالية المتحالفة مع الإمارات على محاولة للاستيلاء على السلطة في الجنوب. ومنذ ذلك الحين، تواجه المملكة صعوبة في توحيد جميع القوات اليمنية تحت قيادتها. ويعد استمرار التباين السعودي الإماراتي بشأن اليمن انعكاسا للاقتتال المزمن بين القوات الحكومية وسببا له في آن واحد، وما لم تجر معالجته ستظل السلطات المتحالفة مكبلة في الحرب وفي جهود بناء سلام دائم على حد سواء.

وفي المقابل، سيجلب القتال المطول مزيدا من المعاناة لليمنيين ومزيدا من الأضرار للبنية التحتية السعودية ومزيدا من الاضطراب في أسواق الطاقة العالمية. كما ينطوي على خطر جر قوى خارجية إلى صراع استنزاف بالوكالة.

وخلص التحليل إلى أن أفضل ما يمكن أن تقدمه واشنطن هو مساعدة الرياض وأبوظبي على رأب الصدع بينهما وحثهما على العمل مع حلفائهما اليمنيين لوضع استراتيجية واقعية تردع الحوثيين وتمهد لإنهاء الحرب تدريجيا.

(د ب أ)

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

ارتفاع معدل التضخم في روسيا إلى 7.2 بالمئة

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
10

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2541 days old | 1,182,691 Jordan News Articles | 12,898 Articles in Oct 2026 | 0 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 3 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



السعودية والحوثيون: هل تقترب المواجهة الأخطر؟ - jo
السعودية والحوثيون: هل تقترب المواجهة الأخطر؟

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

من أول يوم عمل.. برلماني يكشف تفاصيل مشروع قانون لحماية العمالة اليومية والموسمية - eg
من أول يوم عمل.. برلماني يكشف تفاصيل مشروع قانون لحماية العمالة اليومية والموسمية

منذ ثانية


اخبار مصر

نسرين طافش تتألق في أحدث ظهور لها.. صور - eg
نسرين طافش تتألق في أحدث ظهور لها.. صور

منذ ثانية


اخبار مصر

ر م ع البريد.. مكاتب البريد تجري 9 ملايين عملية مالية في السنة - tn
ر م ع البريد.. مكاتب البريد تجري 9 ملايين عملية مالية في السنة

منذ ثانيتين


اخبار تونس

العقود الآجلة للذرة تتراجع بفعل عمليات جني الأرباح - sa
العقود الآجلة للذرة تتراجع بفعل عمليات جني الأرباح

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

نابولي يفعل بند شراء مهاجم مانشستر يونايتد نهائيا - eg
نابولي يفعل بند شراء مهاجم مانشستر يونايتد نهائيا

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

لماذا تتحرك أسعار الصرف؟ العوامل المؤثرة في أسواق العملات - eg
لماذا تتحرك أسعار الصرف؟ العوامل المؤثرة في أسواق العملات

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

حالتان حرجتان بحادث حافلة طريق المطار - jo
حالتان حرجتان بحادث حافلة طريق المطار

منذ ٤ ثواني


اخبار الاردن

القوات العراقية: سنمنع أي نشاط خارج الدولة بعد 30 يونيو - jo
القوات العراقية: سنمنع أي نشاط خارج الدولة بعد 30 يونيو

منذ ٤ ثواني


اخبار الاردن

القصة الكاملة لإيقاف رمضان صبحي 4 سنوات بسبب المنشطات - eg
القصة الكاملة لإيقاف رمضان صبحي 4 سنوات بسبب المنشطات

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل