×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢١ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢١ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» زاد الاردن الاخباري»

في يوم السلام العالمي.. حسن الوهداني يطلق نداءً دولياً: كفى إدارةً للحروب وحان وقت صناعة السلام

زاد الاردن الاخباري
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ٢١ أيلول ٢٠٢٦ - ٠٤:٤٢

في يوم السلام العالمي.. حسن الوهداني يطلق نداء دوليا: كفى إدارة للحروب وحان وقت صناعة السلام

في يوم السلام العالمي.. حسن الوهداني يطلق نداءً دولياً: كفى إدارةً للحروب وحان وقت صناعة السلام

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

زاد الاردن الاخباري


نشر بتاريخ:  ٢١ أيلول ٢٠٢٦ 

زاد الاردن الاخباري -

في عالم ينفق مليارات الدولارات على السلاح، بينما تكافح مجتمعات بأكملها للحصول على الغذاء والتعليم والعلاج والمأوى، يعود اليوم العالمي للسلام هذا العام وسط مشهد دولي مثقل بالحروب والنزاعات والأزمات الإنسانية، ليطرح سؤالاً يتجاوز الشعارات والاحتفالات: ماذا تبقى من معنى السلام إذا بقي العالم قادراً على تمويل الحرب أكثر من قدرته على منعها؟

من هذه الزاوية، أطلق سفير السلام العالمي المهندس حسن الوهداني نداءً إلى قادة العالم والمجتمع الدولي، دعا فيه إلى إعادة النظر في الطريقة التي يتعامل بها النظام الدولي مع الحروب والنزاعات، والانتقال من مرحلة إصدار البيانات وإدارة الأزمات إلى تحرك حقيقي يضع حماية الإنسان وحق الشعوب في الأمن والتنمية في مقدمة الأولويات.

وقال الوهداني، بمناسبة اليوم العالمي للسلام الذي يصادف 21 أيلول من كل عام، إن هذه المناسبة يجب ألا تمر باعتبارها يوماً رمزياً يضاف إلى أجندة المناسبات الدولية، بل ينبغي أن تكون محطة لمراجعة ما وصل إليه العالم، في وقت ما تزال فيه شعوب تدفع أثمان نزاعات لم تخترها، وتفقد بسببها أرواحاً ومنازل ومدارس ومستشفيات وفرصاً كان يمكن أن تصنع مستقبلاً مختلفاً لأجيال كاملة.

وتساءل الوهداني: 'كيف ستنعم شعوب العالم بالسلام ونحن نرى دولاً عظمى تقف شاهدة على المجازر والمذابح التي تحدث في العالم ولا تحرك ساكناً؟'، داعياً القوى الدولية المؤثرة إلى تحمل مسؤولياتها السياسية والأخلاقية والإنسانية تجاه النزاعات، وعدم السماح بتحول الحروب الممتدة إلى واقع يعتاد عليه المجتمع الدولي.

السلام ليس غياب الحرب فقط

ويرى الوهداني أن الحديث عن السلام يجب ألا يبقى محصوراً في وقف إطلاق النار أو غياب المواجهات العسكرية، بل ينبغي النظر إليه باعتباره أساساً ضرورياً للتنمية والعدالة والاستقرار الاجتماعي.

وقال: 'أينما حل السلام كانت التنمية أسرع والعيش بعدالة أوسع'، مشيراً إلى أن الحروب لا تحصد الأرواح فقط، وإنما تهدم الاقتصادات وتدمر البنية التحتية وتوقف التعليم وتدفع رؤوس الأموال إلى الهروب وتفقد الشباب فرصهم وتزيد من مساحات الفقر والنزوح والهجرة.

ومن هنا، فإن كلفة الحرب لا تنتهي عند توقف المدافع، لأن المجتمعات قد تحتاج إلى سنوات طويلة لإعادة بناء ما دُمر خلال أيام أو أشهر. فهناك طفل فقد تعليمه، وأسرة فقدت منزلها، وعامل فقد مصدر رزقه، ومدينة فقدت مستشفى أو مدرسة أو طريقاً، واقتصاد فقد سنوات من النمو كان يمكن أن تغير حياة مواطنيه.

ولهذا يشدد الوهداني على أن الاستثمار في السلام ليس عملاً إنسانياً فقط، بل استثمار في التنمية والاستقرار الاقتصادي ومستقبل الأجيال.

أين مسؤولية المجتمع الدولي؟

وطالب الوهداني المجتمع الدولي، ممثلاً بقياداته ومؤسساته، ببذل جهود أكثر جدية لاحتواء الحروب والنزاعات وتسويتها بالوسائل السلمية، مؤكداً أن العالم يمتلك من أدوات الدبلوماسية والوساطة والضغط السياسي والاقتصادي ما يمكنه من لعب دور أكبر إذا توافرت الإرادة.

وأشار إلى أن استمرار النزاعات لسنوات طويلة يطرح تساؤلات مشروعة حول فعالية النظام الدولي في حماية المدنيين ومنع اتساع الحروب، خصوصاً عندما تتحول بعض الأزمات إلى ملفات مزمنة يجري التعامل معها وإدارتها بدلاً من البحث الجدي عن حلول لها.

وبرأي الوهداني، فإن المسؤولية لا تقع على دولة واحدة أو مؤسسة واحدة، وإنما تحتاج إلى إعادة الاعتبار للعمل الدولي المشترك، بحيث لا تصبح قواعد حماية الإنسان رهينة المصالح السياسية أو اختلاف المواقف بين القوى الكبرى.

مقترح غير تقليدي: جزء من عوائد السلاح لضحايا الحروب

ومن أبرز الأفكار التي طرحها الوهداني في ندائه الدعوة إلى دراسة إنشاء آلية دولية تخصص بموجبها نسبة مئوية من أرباح بيع وتصنيع الأسلحة لتمويل التنمية في المجتمعات الفقيرة والنامية، والمساهمة في إعادة إعمار المناطق المتضررة وتعويض ضحايا الحروب والنزاعات.

وتنطلق الفكرة، وفق الوهداني، من مفارقة أخلاقية واقتصادية تستحق النقاش: ففي الوقت الذي تحقق فيه الصناعات العسكرية والتجارة العالمية للسلاح عوائد مالية ضخمة، تتحمل المجتمعات التي تقع فيها الحروب الكلفة الأكبر من الدمار والنزوح والفقر وإعادة الإعمار.

ويرى أن تخصيص جزء من هذه العوائد ضمن آلية دولية واضحة وشفافة يمكن أن يوفر مورداً لدعم برامج إعادة الإعمار والتعليم والصحة والإسكان والبنية التحتية ومساعدة الأسر المتضررة، بدلاً من ترك الدول المنهكة بالحروب تواجه بمفردها فاتورة إعادة بناء ما دمرته النزاعات.

ويظل هذا الطرح مقترحاً يحتاج، بطبيعة الحال، إلى إطار قانوني دولي وآليات واضحة للتطبيق والرقابة وتحديد الجهات الخاضعة له وطريقة إدارة الأموال، إلا أن الوهداني يعتبر أن أهمية الفكرة تكمن في فتح نقاش عالمي حول المسؤولية الاقتصادية للحرب، وليس مسؤوليتها السياسية والعسكرية فقط.

المنظمات الدولية.. المطلوب أثر على الأرض

ودعا الوهداني كذلك إلى تفعيل دور المنظمات الدولية بصورة أكثر فاعلية، بحيث تكون قادرة على إحداث أثر ملموس في حياة المجتمعات التي أنهكتها النزاعات.

وأكد أن المرحلة التي تعقب الحروب لا تقل أهمية عن مرحلة وقفها؛ فالسلام الذي لا يعيد المدرسة والمستشفى والعمل والمسكن قد يبقى هشاً، وقد تنشأ داخله أسباب صراع جديد.

ولهذا طالب بأن تكون هناك برامج دولية أكثر قدرة على إعادة بناء ما دمرته الحروب، وإعادة الحياة الاقتصادية إلى المجتمعات المتضررة، وتمكين النازحين واللاجئين والمتضررين من استعادة حياتهم الطبيعية.

فإعادة الإعمار، بحسب هذه الرؤية، ليست مجرد بناء حجارة، وإنما إعادة بناء الإنسان والثقة والاقتصاد والمؤسسات.

قمة عالمية للسلام.. ولكن مختلفة

كما دعا الوهداني إلى العمل على عقد قمة عالمية للسلام، لكنه شدد على ألا تكون مؤتمراً جديداً ينتهي ببيان دبلوماسي طويل وصورة جماعية للقادة.

المطلوب، وفق رؤيته، أن تخرج القمة بإجراءات عملية وقرارات قابلة للتنفيذ تنعكس بصورة مباشرة على الشعوب التي تعاني من الحروب والنزاعات وتعطل التنمية.

ويمكن أن تضع مثل هذه القمة، وفق الطرح الذي يقدمه الوهداني، ملفات الوقاية من النزاعات والوساطة وإعادة الإعمار وحماية المدنيين وتمويل التنمية في الدول المتضررة على طاولة واحدة، بدلاً من التعامل مع كل مرحلة بمعزل عن الأخرى.

فنجاح أي قمة للسلام لا ينبغي أن يقاس بعدد الدول المشاركة فيها أو الكلمات التي ألقيت، وإنما بما يحدث بعد انتهاء القمة: هل توقفت حرب؟ هل بدأت مفاوضات؟ هل عاد نازحون؟ هل أعيد بناء مدرسة؟ وهل وصلت مساعدات التنمية إلى المجتمعات التي تحتاج إليها؟

يوم السلام يجب ألا يتحول إلى مناسبة بروتوكولية

وشدد الوهداني على أن اليوم العالمي للسلام ينبغي أن يمثل وقفة إنسانية حقيقية لمراجعة أنماط التعايش بين الشعوب والقرارات والسياسات الدولية التي أوصلت العالم، بحسب تعبيره، إلى منحنى خطير تتسع فيه النزاعات وتتزايد معه مخاطر الفقر والدمار وفقدان الأرواح.

وقال إن الاحتفاء بالسلام يفقد جزءاً من معناه إذا بقي مقتصراً على الكلمات، فيما يعيش ملايين البشر تحت أصوات القصف أو في مخيمات النزوح أو بعيداً عن منازلهم.

فالسلام بالنسبة لمن يعيش في دولة مستقرة قد يكون مفهوماً سياسياً أو مناسبة دولية، لكنه بالنسبة إلى طفل في منطقة حرب يعني أن يذهب إلى مدرسته من دون خوف، وبالنسبة إلى الأم يعني أن ينام أبناؤها بأمان، وبالنسبة إلى الشاب يعني أن يبني مستقبله في وطنه بدلاً من البحث عن طريق للهجرة أو النجاة.

وهنا، بحسب الوهداني، يجب أن يعود الإنسان إلى مركز النقاش الدولي حول السلام.

سفراء السلام.. اللقب وحده لا يكفي

وتوقف الوهداني عند دور سفراء السلام حول العالم، مؤكداً أن المسؤولية المرتبطة بهذا الدور يجب ألا تتوقف عند حمل الألقاب أو المشاركة في المناسبات والفعاليات، وإنما ينبغي أن يكون لها أثر ملموس في المجتمعات.

وقال إن على سفراء السلام دعم مبادرات الحوار والتسامح ومواجهة خطاب الكراهية والعمل على تقريب وجهات النظر وتشجيع المبادرات التي تعزز التعايش، إلى جانب إيصال أصوات المجتمعات المتضررة من الحروب إلى المؤسسات وصناع القرار.

وأكد ضرورة احترام المساعي الجادة التي يقوم بها العاملون في مجال السلام وتمكينها، بما يساعد على بناء مجتمع دولي أكثر قدرة على التعايش والتفكير بمستقبل الأجيال القادمة.

فالسلام، وفق هذه الرؤية، لا يصنعه السياسيون وحدهم. يبدأ داخل الأسرة والمدرسة والجامعة والإعلام، وفي احترام الاختلاف ورفض العنف والكراهية، ثم ينتقل إلى العلاقات بين المجتمعات والدول.

السلام والتنمية وجهان لمستقبل واحد

ويربط الوهداني بصورة مباشرة بين السلام والتنمية، معتبراً أن الدول التي تعيش في بيئة مستقرة تستطيع توجيه مواردها نحو التعليم والصحة والاقتصاد والبنية التحتية وخلق فرص العمل، بينما تستنزف الحروب الموارد البشرية والمالية وتعيد المجتمعات سنوات إلى الخلف.

وهنا تكمن إحدى أكبر مفارقات عالم اليوم: الأموال التي تستخدم في تدمير مدينة تحتاج لاحقاً إلى أموال أخرى لإعادة بنائها، والأسلحة التي تهدم مدرسة يتبعها مؤتمر دولي لجمع التمويل لإعادة المدرسة نفسها.

ومن هنا يأتي السؤال الذي يريد الوهداني وضعه أمام المجتمع الدولي في يوم السلام: ماذا لو استثمر العالم جزءاً أكبر من كلفة الحرب في منعها قبل أن تبدأ؟

فالوقاية من النزاعات، مهما كانت مكلفة سياسياً ومالياً، تبقى أقل كلفة من إعادة بناء دولة بعد انهيارها.

رسالة إلى العالم.. ودعاء للأردن والعرب

وفي ختام ندائه، دعا سفير السلام العالمي المهندس حسن الوهداني إلى أن يكون يوم السلام العالمي بداية لمراجعة حقيقية للمسؤولية الجماعية تجاه مستقبل البشرية، وألا يكتفي العالم بتعداد الحروب والضحايا، بل ينتقل إلى العمل على تقليص أسباب النزاع وبناء مسارات مستدامة للحوار والتنمية والعدالة.

كما دعا الله أن يعم السلام مختلف بقاع العالم، وأن تنعم الدول العربية بالأمن والسكينة والاستقرار، وأن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية وشعبه وأرضه.

وتبقى الرسالة التي يريد الوهداني إيصالها في هذه المناسبة واضحة: العالم لا يحتاج إلى يوم واحد يتحدث فيه عن السلام، بل إلى إرادة تعمل من أجله طوال العام.

فالسلام ليس بياناً يصدر بعد الحرب، ولا صورة تجمع الخصوم حول طاولة واحدة، ولا هدنة تنتظر الجولة التالية. السلام الحقيقي هو أن يشعر الإنسان بأن حياته ومستقبله وكرامته ليست أوراقاً في صراعات الآخرين، وأن تستطيع الشعوب توجيه أموالها وطاقاتها إلى بناء المدارس والمستشفيات والمصانع والجامعات بدلاً من إعادة بناء ما دمرته الحروب.

وفي يوم السلام العالمي، قد يكون السؤال الذي ينبغي أن يسمعه قادة العالم أبسط وأقسى من كل الخطابات:

إذا كان العالم يمتلك كل هذه القدرة على صناعة السلاح وتمويل الحرب.. فلماذا ما يزال عاجزاً عن استثمار القوة ذاتها في صناعة السلام؟

الجدير بالذكر ان سفير السلام العالمي المهندس حسن الوهداني هو المدير الاقليمي بالشرق الاوسط لمنظمة قادة السلام الدوليين بالعالم 

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

"85 مترا لا تكفي لإيقافه" .. سرعة صلاح تتصدر مشهد رباعية طرابزون

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
7

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2516 days old | 1,164,189 Jordan News Articles | 12,775 Articles in Sep 2026 | 228 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 18 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل