اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦
السوسنة - في ظل استمرار موسم العصر وتزايد الكميات المعروضة في الأسواق وتوافر كميات من الإنتاج المحلي، ستشهد أسعار تنكة زيت الزيتون استقرارا عند نحو 100 دينار خلال الفترة المقبلة، وفقا لنقيب أصحاب معاصر الزيتون ومنتجي الزيت الأردني، تيسير النجداوي، الذي أعرب عن تفاؤله بحجم الإنتاج المتوقع، وقدرته على تلبية الاحتياجات وتحقيق الاكتفاء الذاتي، فضلًا عن توفير فائض من الزيت.
وبيّن أن موسم الزيتون دخل مرحلة الذروة، وسط وفرة في كميات الإنتاج وارتفاع نسبة استخلاص الزيت من الثمار، بالتزامن مع تنامي الإقبال من المواطنين والتجار لشراء الزيت مباشرة من المعاصر.
وأوضح أن ارتفاع الأسعار في بداية الموسم يرتبط بزيادة الطلب ومحدودية الكميات المتاحة، فيما تبدأ الأسعار بالاستقرار تدريجيا مع تقدم الموسم وارتفاع حجم الإنتاج.
وأشار النجداوي إلى وجود إقبال لافت من المواطنين والمزارعين على شراء زيت الزيتون مباشرة من المعاصر، في ظل، وحرص المستهلكين على شراء الزيت من مصادر موثوقة والتأكد من جودته قبل الشراء.
وأكد أن الثمار في المناطق المنخفضة وصلت إلى مرحلة النضج، فيما تحتاج المناطق الجبلية إلى نحو أسبوع إضافي، مرجحا اكتمال نضج الثمار في مختلف مناطق المملكة بعد 15 تشرين الثاني الحالي.
ودعا المزارعين إلى عدم الاستعجال في القطاف، ومراعاة علامات النضج، لما لذلك من أثر في زيادة كمية الزيت المستخلصة وتحسين الاستفادة من المحصول.
وأشار النجداوي إلى تفاوت مراحل نضج ثمار الزيتون بين المناطق، تبعا لاختلاف الظروف الجغرافية والمناخية، موضحا أن تحول لون الثمار من الأخضر إلى البنفسجي ثم الأسود يُعد من أبرز المؤشرات التي تساعد المزارعين على تحديد درجة النضج، مع الأخذ بعين الاعتبار اختلاف الأصناف ومواعيد نضجها.
وشدد على أهمية تحديد موعد القطاف وفق طبيعة كل منطقة وحالة الثمار، وعدم الالتزام بموعد موحد لجميع المناطق، بما يضمن تحقيق أفضل نسبة استخلاص للزيت والحفاظ على جودته.
وأكد أن المؤشرات الحالية تبعث على الاطمئنان بشأن وفرة المنتج المحلي، لافتا إلى أن تقدم الموسم خلال الأسابيع المقبلة سيكشف بصورة أوضح عن حجم الإنتاج والكميات المتاحة في الأسواق.
كما حث المستهلكين على شراء زيت الزيتون من مصادر موثوقة ومعروفة، والتعامل مع المعاصر والجهات التي تتمتع بسمعة جيدة، تجنبا للتعرض للغش أو شراء منتجات لا تتوافق مع المواصفات المطلوبة.
وتقدر حاجة السوق المحلية من زيت الزيتون بنحو 25 ألف طن.












































