اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢ أيلول ٢٠٢٦
كشف الأستاذ المساعد لوتي تاجوري من جامعة بوند الأسترالية أن بعض العادات اليومية، مثل استخدام الهاتف الذكي في المرحاض والمطبخ وأثناء تناول الطعام، تهيئ بيئة مثالية لتراكم الكائنات الدقيقة على سطحه.
وقال تاجوري، في تصريح لوكالة نوفوستي الروسية، إن نحو 80% من الأشخاص يأخذون هواتفهم معهم إلى المرحاض، محذرًا من أن لمس الأسطح المختلفة ثم الإمساك بالهاتف يؤدي إلى انتقال الملوثات إليه.
وأوضح أن استخدام المرحاض قد يزيد من خطر تلوث الهاتف، خصوصًا مع سحب المياه، الذي قد يؤدي إلى انتشار قطرات دقيقة في الهواء ووصولها إلى الجهاز الموجود بالقرب من المستخدم.
وأشار الخبير إلى أن استخدام الهاتف أثناء الطهي أو تناول الطعام يمثل مصدرًا آخر للتلوث، إذ يمكن لبقايا الطعام أن توفر عناصر غذائية للكائنات الدقيقة الموجودة على سطح الجهاز، فيما تسهم الرطوبة والحرارة وقطرات اللعاب الناتجة عن التحدث في زيادة الظروف الملائمة لنموها.
ووصف تاجوري الهواتف المحمولة بأنها بمثابة «فنادق خمس نجوم للكائنات الدقيقة»، مؤكدًا أن اجتماع الطعام والرطوبة والحرارة يوفر بيئة مناسبة لتراكمها.
وحذر بشكل خاص العاملين في إعداد الطعام وتقديمه من استخدام الهواتف أثناء التعامل مع الأغذية، موضحًا أن القفازات لا تمنع انتقال الملوثات إذا لمس العامل هاتفه ثم عاد إلى التعامل مع الطعام.
وأكد العالم أن وجود الكائنات الدقيقة حول الإنسان أمر طبيعي، لكن ترك الهاتف دون تنظيف يسمح بتراكم أعداد كبيرة منها، ما قد يحول الجهاز إلى مصدر للتلوث.
ويُذكر أن تاجوري عضو في مجلس علماء شرطة دبي، وهو مجلس استشاري معني بتقديم الاستشارات العلمية وتطوير الحلول في المجال الأمني، كما حظي بإشادة عن محاضرته في مؤتمر TEDx.
وفي أحدث أبحاثه، حلل تاجوري وزملاؤه عينات من أسطح 95 هاتفًا تعود إلى عاملين في المجال الطبي من أستراليا ودولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أظهرت النتائج وجود أكثر من 17 ألف كائن دقيق على الأجهزة، فيما احتوى ثلاثة من كل أربعة هواتف على عدة أنواع من البكتيريا التي تعد من مسببات العدوى الخطيرة.










































