اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الرياض - مباشر: التقى الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز؛ وزير الطاقة، وزير الصناعة والثروة المعدنية، على مدى يومين، عدداً من من الوزراء من الدول الشقيقة والصديقة، وذلك على هامش مشاركتهم في النسخة الخامسة والعشرين من مؤتمر البترول العالمي، الذي تستضيفه المملكة.
وأوضحت وزارة الطاقة، عبر حسابها الرسمي على 'إكس'، أن الأمير عبدالعزيز بن سلمان التقى مع وزيرة الاقتصاد والطاقة الألمانية، كاترينا رايشه، وجرى خلال اللقاء مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون في المجالات المختلفة وخاصة قطاع الطاقة والصناعة.
كما بحث الوزير مع توغميد دورجخاند؛ نائب رئيس الوزراء في جمهورية منغوليا، فرص تعزيز التعاون بين البلدين في مجالي الطاقة والصناعة، إلى جانب الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وفي لقائه مع محمد عرقاب؛ وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، ومعالي مراد عجال؛ وزير الطاقة والطاقات المتجددة، في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، تناولت المباحثات أوجه التعاون في قطاعات البترول والغاز والكهرباء، بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين الشقيقين.
كما ناقش مع باسم محمد خضير العبادي؛ وزير النفط، وعلي وهيب؛ وزير الكهرباء، في جمهورية العراق، مجالات التعاون في قطاع الطاقة وسبل تنسيق الجهود بين البلدين.
واستعرض وزير الطاقة السعودي مع صلاح الزواري؛ وزير المعدات والإسكان، وزير الصناعة والمناجم والطاقة بالنيابة، في الجمهورية التونسية، سبل تعزيز التعاون في الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة وترشيد الاستهلاك، إلى جانب تبادل الخبرات الفنية وفرص التعاون في المشروعات والمبادرات ذات الاهتمام المشترك.
وفي لقائه مع شيرزاد خوجائيف؛ وزير الطاقة في جمهورية أوزبكستان، بحث الأمير عبدالعزيز بن سلمان التعاون في مجالات البترول وإمداداته، والطاقة المتجددة، والكهرباء، وكفاءة الطاقة، إضافة إلى فرص الاستثمار وتبادل الخبرات ذات الصلة بقطاع الطاقة.
وتناول لقائه مع خليفة رجب عبدالصادق؛ وزير النفط والغاز في دولة ليبيا، التعاون في تقنيات وحلول الطاقة، والجهود الرامية إلى دعم استقرار أسواق الطاقة العالمية.
كما التقى مع محمد عبدالله علي باقنا؛ وزير النفط والمعادن، وعدنان محمد عمر الكاف؛ وزير الكهرباء والطاقة، في الجمهورية اليمنية، وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون في مجالات الطاقة، وفرص الاستثمار في المشروعات ذات الاهتمام المشترك.










































