×



klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ٣٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ٣٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»سياسة» جريدة الرياض»

الحي ما يقابل الميت

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ٣٠ أذار ٢٠٢٦ - ٠٣:٣٨

الحي ما يقابل الميت

الحي ما يقابل الميت

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ٣٠ أذار ٢٠٢٦ 

عادل الحربي

المملكة، ومعها دول الخليج، بذلت جهدها لمنع تحويل المنطقة إلى ساحة لحرب لم تشارك في قرارها، واختارت منذ البداية أن تبقي مسافة بينها وبين الخيار العسكري الأميركي. وقد لعبت التجارب القريبة دورها في تشكيل هذه القناعة؛ فغني عن التذكير أن حروبًا واعتداءات سابقة كشفت حدود الضمانات الأميركية، وأن دول الخليج دفعت أثمانًا باهظة لصراعات لم تبدأها ولم تؤيدها. لكن التصعيد الإيراني الأخير يفرض المطالبة بإنهاء مصادر التهديد، وهذا لا يعني تحولًا نحو الانخراط المباشر في الحرب، بقدر ما يعكس إدراكًا لخطورة بقاء التهديد قائمًا، وخطورة أن تغادر واشنطن المواجهة بأنصاف حلول أو بفراغ غير محسوب، كما فعلت في أفغانستان والعراق.

المسألة في جوهرها ليست عسكرية فقط، بل سياسية واقتصادية أيضًا. فدول الخليج اليوم لم تعد تنظر إلى الأمن بمعزل عن الاستقرار الداخلي ومشاريع التنمية الكبرى التي ترتبط بها مصالح شعوبها ومستقبل أجيالها، وأي انزلاق إلى حرب مفتوحة يعني تهديدًا مباشرًا لهذه المشاريع، وتعطيلًا لمسارات النمو، والدخول في دائرة استنزاف طويلة يصعب الخروج منها. ولهذا فإن القرار هنا يجب أن يُبنى على قراءة أوسع ترى أن حماية المكتسبات أهم من المغامرة بها، وأن الاستقرار خيار استراتيجي واعٍ في محيط لا تنقصه المزيد من الحروب.

الخيار السعودي، في النهاية، ليس هو الخيار الأميركي.. واشنطن تفكر بمنطق الحسم العسكري، بينما الرياض تتحرك بمنطق مختلف، أقرب إلى الصبر الاستراتيجي منه إلى الاندفاع العسكري.. لأنها تعي أن المعركة الحقيقية تكمن في مواصلة مسيرة النمو، وفي منع الحرب من أن تُفرض عليك بالشكل الذي يريده غيرك.

ولعلنا اليوم أحوج ما نكون إلى تذكر حكمة الملك عبدالعزيز -غفر الله له- عندما دعاه خصمه لمبارزته، فكان رده: 'الحي ما يقابل الميت'.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

تقرير يكشف شرط ترامب لإنهاء الحرب مع إيران.. وسيناريو عسكري أميركي للسيطرة على اليورانيوم النووي

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
4

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2341 days old | 685,003 Saudi Arabia News Articles | 16,448 Articles in Mar 2026 | 137 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 3 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل