اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ٥ أيلول ٢٠٢٦
#سواليف
كشف محمد الخالدي، شقيق الشهيدة سماح الخالدي، تفاصيل جديدة قال إنها لم تظهر بوضوح في مقطع الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يوثق لحظة زحف «العرابيد» مصابًا باتجاه جذع شجرة، في محاولة للتواري عن الطائرات، قبل أن تصل إليه حافلة تابعة للقوة الخاصة.
وقال الخالدي إن تكبير إحدى زوايا الفيديو، وتحديدًا المنطقة الواقعة بين غصنين، يُظهر شقيقته سماح، المعروفة بـ«أم محمد»، وهي ترتدي إسدال الصلاة وتمسك بندقية من نوع كلاشينكوف، وتطلق النار باتجاه الحافلة، مؤكدًا أنها حملت السلاح للدفاع عن زوجها عقب قصف نجلها من قبل طائرات الاحتلال أثناء اشتباكه مع القوة الخاصة.
وأوضح أن نجل شقيقته أُصيب بثلاث رصاصات في صدره، قبل أن يجري قصفه من الطائرات، مشيرًا إلى أن القوة الخاصة اعتقدت في تلك اللحظة أن مهمتها انتهت، قبل أن تفاجئها سماح بالاشتباك معها.
وأضاف أن إطلاق النار الذي ظهر في مقطع الفيديو المتداول لم يكن باتجاه «أبو محمد»، وإنما باتجاه شقيقته، مشددًا على أن مهمة القوة الخاصة لم تكن سهلة، وأن أفراد العائلة اشتبكوا معها وحدث تبادل لإطلاق النار.
وأشار إلى أن الاشتباك أدى إلى تدخل الطيران الإسرائيلي، الذي قصف اثنين من أبناء شقيقته، موضحًا أن أحدهما فقد عينه، فيما يرقد الآخر في العناية المركزة، بينما استشهدت شقيقته سماح، مؤكدًا أن زوجها شارك أيضًا في الاشتباك، و«ربما أصاب بعض عناصر القوة».
وتابع الخالدي أن «أبو محمد» ومرافقه ونجله ابتعدوا عن المنزل لمسافة نحو 30 مترًا، قبل أن يبدأ الهجوم، مؤكدًا أن القوة الخاصة فشلت في اعتقاله في تلك المرحلة، بعد تبادل إطلاق النار مع الحارس ونجله.
وأوضح أنه أُصيب أثناء محاولته العودة إلى المنزل، ثم بدأ بالزحف باتجاه الشجرة، كما ظهر في الفيديو المتداول، بينما كان نجله يدافع عنه ويشتبك مع الجنود، قبل أن يجري قصفه من الطائرات.
وبحسب رواية الخالدي، حملت والدته السلاح بعد ذلك للدفاع عن نجلها وزوجها، ودخلت في اشتباك مع القوة الخاصة، قبل أن تتعرض للقصف وتستشهد.
وختم الخالدي روايته بالقول إن الهدف من إصابة «أبو محمد» كان، وفق ما يعتقد، إبقاءه على قيد الحياة، في وقت استمر فيه الاشتباك بين أفراد العائلة والقوة الخاصة، قبل تدخل الطائرات الإسرائيلية وقصف المنطقة.












































