اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ٢١ أب ٢٠٢٦
في حوار عفوي مع اصدقاء طيبين وخلال الحديث الذي يتشعب بشجونه المتعددة في جلسة مسائية جميلة ممتعة
اشار احدهم ببراءة بتعرضه للهجوم شبه المستمر من شخصية اكاديمية لم يلتقيه يوما ما سوى لحظات بسيطة ولم يتقاطع معه في قضية عامة او خاصة ولا يتذكره الا عندما يرى صورته على المنصات الرقمية
ومع هذا يهاجمه بشراسة ما استطاع إلى ذلك سبيلا
وجاءت المداخلات والتعليقات متفاوته من الحضور الكرام فمهم من برر ذلك بالحديث النبوي الشريف ((الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف))
ومنهم من اسقط ذلك على امراض اجتماعية متعددة ( الجهوية والمناطقية والمذهبية والعرقية وغيرها )
وبعضهم يرى ان انتشار المنصات الرقمية ساهمت في زيادة الكراهية بين الناس لسرعة انتشار الفتنة والاتهامات الباطلة
وجاءت مداخلة خبير العلاقات العامة ولغة الجسد وسوسيولوجيا الجماعات والميتافيزيقيا بان صاحبنا الاكاديمي ضعيف الشخصية يتلقى التعليمات ويحكم على الآخرين من قراءات يسمعها او يقراها من اسياده هواة الفتنة بين الناس والتحريض على الآخرينً
وجاء بأدلة ومواقف متعدده لاثبات وجهة نظره من الواقع الذي نعيشه يوميا
واضاف بان هناك العديد ممن لديهم الحقد والحسد اتجاه الناجحين في دراستهم او حياتهم وعلاقاتهم الشخصية الطبية مع الآخرين مما يجعلهم يكرهونهم عن بعد وهولاء يطلق عليهم ((اعداء النجاح ))
وهذا يذكرني ما كنا عليه في الصفوف الابتدائية الاولى عندما كان عليك ان تتحارب مع مجموعة اخرى من الصف الدراسي لان الصديق الافتراضي اختلف مع احدهم على توصيل العصا للمدرس لغرفة المدرسين او الفوز في سباق مسح الكتابة عن اللوح ( السبورة ) في نهاية الدرس
او تجاوزه في طابور المقصف المدرسي او يلبس قميصا ملونا من البالات او اي شيء من هذا القبيل من مبررات طفولية ساذجة
وهناك من تستمر معه هذه الحالة لسنين طويلة في فكره وسلوكه ويبحث عن الإمعات والمطايا لتحقيق رغباته وامتثالا لتربية سلبية في طفولته
فلا تستغرب ان يكرهك احدهم دون ان يراك او يلتقيك لانها اصبحت ظاهرة متغلغلة في الجينات عند الكثير ويصعب علاجها
ولهذا لا تنزعج يا صديقي من امثال هولاء المرضى النفسيين ،
وادعوا لهم بالهداية والصلاح لانهم بحاجة لدعوات الطيبين امثالكم
والله المستعان على الظالمين ؟؟؟












































