اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ١٩ تموز ٢٠٢٦
نيوجيرسي ــ تحليل | الأحد 19 يوليو/تموز 2026
قلّما اختصرت صورة واحدة مواجهةً بحجم نهائي كأس العالم؛ لكن لقطة عام 2007 التي يحتضن فيها ليونيل ميسي الرضيع لامين يامال فعلت ذلك تماماً، فبات مشهد «الأسطورة والوريث» العنوان الأبرز للنهائي الذي يجمع الأرجنتين حاملة اللقب بإسبانيا بطلة أوروبا، مساء الأحد، على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي، في أول نهائي يجمع المنتخبين في تاريخ البطولة.
أرقام قياسية على المحك
يدخل ميسي (39 عاماً) اللقاء متصدراً ترتيب هدافي البطولة برصيد ثمانية أهداف مع أربع تمريرات حاسمة، واضعاً عينيه على «الحذاء الذهبي» وعلى إنجاز غير مسبوق يتمثل في أن يصبح أول قائد في التاريخ يرفع كأس العالم في نسختين متتاليتين. في المقابل، يسعى يامال (19 عاماً) إلى أن يكون ثاني أصغر لاعب أساسي يتوّج بنهائي المونديال في تاريخ البطولة، فيما يبدو الأوفر حظاً لإحراز جائزة أفضل لاعب شاب في النسخة الحالية.
«ميتلايف»... من دموع 2016 إلى فرصة الخلود
ويحمل الملعب نفسه رمزية خاصة لقائد «التانغو»؛ فعلى أرضه خسر نهائي «كوبا أميركا 2016» أمام تشيلي بركلات الترجيح، وأعلن بعدها اعتزاله اللعب الدولي في قرار تراجع عنه لاحقاً. وبعد عشر سنوات، يعود ميسي إلى المسرح ذاته باحثاً عن نهاية معاكسة تليق بمسيرة استثنائية توّجها بلقب مونديال قطر 2022.
«إسبانيا ليست يامال وحده»
ورغم احتفائه بالصورة التي وصفها بأنها «لا تُصدّق»، حرص ميسي في تصريحاته عشية النهائي على تحصين فريقه من اختزال المواجهة في ثنائيتها مع يامال، مشدداً على أن إسبانيا منظومة متكاملة لا تقتصر على نجمها الشاب، وأن الأرجنتين تملك أسلحتها لحسم اللقب، ومازحاً بأن فريقه سيحاول منع «خليفته» من كتابة التاريخ، هذه المرة على الأقل.
طريق المنتخبين إلى النهائي
وبلغت إسبانيا النهائي بعد مشوار صلب أطاحت خلاله البرتغال بهدف نظيف في دور الستة عشر، في مباراة أنهت مغامرة كريستيانو رونالدو في البطولة، ثم تجاوزت بلجيكا (2-1) في ربع النهائي، قبل أن تحسم نصف النهائي أمام فرنسا بهدفين نظيفين. أما الأرجنتين فتخطت مصر (3-2)، ثم سويسرا (3-1)، وأنهت مغامرة إنجلترا (2-1) في نصف النهائي، لتضرب موعداً مع فصلٍ أخير لقصة بدأت قبل 19 عاماً بصورة في غرفة ملابس «كامب نو».












































