اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ٧ أذار ٢٠٢٦
الجبيل الصناعية_ إبراهيم الغامدي
فازت شركة سايبم الإيطالية لهندسة وإنشاء المشاريع الكبرى لقطاعي الطاقة والبنية التحتية، سواءً البحرية أو البرية، بعقد إضافي للعمليات البحرية (أمر شراء بموجب العقد) في المملكة العربية السعودية، وذلك بموجب اتفاقيات طويلة الأجل القائمة مع شركة أرامكو السعودية، بقيمة تقارب 500 مليون دولار، بحسب ما أعلنته 'سايبم' على موقعها الرسمي.
ويشمل نطاق عمل سايبم أعمال الهندسة والمشتريات والإنشاء والتركيب لخط أنابيب رئيسي بقطر 48 بوصة، يمتد لمسافة 65 كيلومترًا تقريبًا في البحر و12 كيلومترًا على اليابسة، بالإضافة إلى المرافق البحرية المرتبطة به في حقل السفانية النفطي، أحد أكبر حقول النفط البحرية في العالم.
ستُنفَّذ العمليات البحرية بواسطة سفن الإنشاء التابعة لشركة سايبم والمنتشرة حاليًا في المنطقة، بينما ستُنفَّذ أعمال التصنيع في حوض سايبم للتصنيع في المملكة ، شركة سايبم طاقة الرشيد للتصنيع المحدودة، في الدمام، مما يُعزز حضور الشركة الصناعي في المملكة.
من المتوقع أن يستفاد في تنفيذ المشروع من خبرة سايبم الراسخة في إنشاء خطوط الأنابيب الاستراتيجية والبنية التحتية البحرية في المنطقة، إلى جانب قدراتها الهندسية المتقدمة. وستُنفَّذ الأنشطة وفقًا لأعلى معايير السلامة والجودة وحماية البيئة التي تميز جميع عمليات سايبم، بهدف ضمان الكفاءة والموثوقية في كل مرحلة. ومن المتوقع أن يدعم الجمع بين القدرات المحلية المُحسَّنة والخبرة الفنية المتطورة التطوير الفعال للبنية التحتية الاستراتيجية للطاقة في المملكة العربية السعودية.
ويُعزز هذا العقد الجديد حضور سايبم الراسخ في المملكة، كما يُرسخ علاقتها الممتدة مع أرامكو، مؤكدًا قدرة سايبم على تقديم حلول متكاملة وعالية الجودة لمشاريع التطوير البحرية المعقدة.
تمتلك الشركة خمسة أحواض بناء، وأسطولًا بحريًا يضم 17 سفينة بناء و12 منصة حفر، منها تسع منصات مملوكة لها. وانطلاقًا من توجهها الدائم نحو الابتكار التكنولوجي، فإن هدف سايبم هو 'الهندسة من أجل مستقبل مستدام'. لذا، تلتزم سايبم بدعم عملائها في مسيرة التحول الطاقي نحو الحياد الكربوني، وذلك من خلال الاعتماد المتزايد على الوسائل والتقنيات والعمليات الرقمية المُصممة لتحقيق الاستدامة البيئية. وتُدرج أسهم سايبم في بورصة ميلانو، ولها حضور في أكثر من 50 دولة حول العالم، ويعمل لديها حوالي 30,000 موظف من أكثر من 130 دولة.
الجدير بالذكر أن شركة أرامكو السعودية تعتبر حقل السفانية، أكبر حقل بحري مكتشف للنفط الخام التقليدي، على مستوى العالم. وتنقل أرامكو السعودية إنتاجها من النفط الخام، والمكثفات، والغاز الطبيعي، وسوائل الغاز الطبيعي من حقولها عبر شبكة خطوط أنابيب ضخمة إلى عدة مرافق، لمعالجته وتحويله إلى منتجات مكررة ومواد بتروكيميائية، أو إلى عملائها داخل المملكة، أو إلى فرض التصدير.
ويكتسب خط أنابيب أرامكو السعودية شرق-غرب أهمية خاصة في ربط مرافق إنتاج النفط الخام في المنطقة الشرقية، بمدينة ينبع على الساحل الغربي للمملكة، مما يوفر المرونة للتصدير من الساحلين الشرقي والغربي للمملكة. تملك أرامكو السعودية وتشغل مرفق بقيق، وهو أكبر مرفق لمعالجة النفط الخام في الشركة وأكبر معمل لتركيز النفط الخام في العالم.
كما تشغل أرامكو السعودية أربع فُرَض لتصدير النفط الخام، تسهم في تعزيز مرونتها التشغيلية وموثوقية الإمدادات. وإضافة إلى ذلك، لدى أرامكو السعودية مواقع تسليم دولية إستراتيجية في روتردام (هولندا)، وسيدي كرير (مصر)، وأوكيناوا وكير (اليابان)، وأولسن (كوريا الجنوبية).
وتنتج أرامكو السعودية بشكل ثابت خمسة أنواع من النفط الخام العربي هي: النفط العربي الممتاز، والعربي الخفيف جداً، والعربي الخفيف، والعربي المتوسط، والعربي الثقيل. وتتوافق هذه الأنواع الخمسة وأنواع المزيج التي يمكن انتاجها منها مع معظم المصافي في العالم. وشكل النفط العربي الممتاز، والعربي الخفيف جداً، والعربي الخفيف 68% من إجمالي إنتاج الشركة للنفط الخام في عام 2024، والتي تصنف على أنها أنواع ممتازة، وفي عام 2024، كان قطاع التكرير والكيميائيات والتسويق في أرامكو السعودية العميل الأكبر للنفط الخام الناتج من قطاع التنقيب والإنتاج في أرامكو السعودية، حيث استخدم نحو 53% من إنتاجه من النفط الخام. بينما بيع المتبقي من الإنتاج إلى عملاء آخرين عالميين ومحليين.










































