اخبار الاردن
موقع كل يوم -جو٢٤
نشر بتاريخ: ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦
طلب النجدة فجاءه الموت.. سيارة شرطة تنهي حياة رجل بالخطأ أثناء اتصاله بالطوارئ
لقي رجل يبلغ من العمر 35 عاماً مصرعه بعد أن صدمته سيارة تابعة لشرطة العاصمة البريطانية أثناء استجابتها لنداء طارئ، في حادثة مفجعة وقعت قرب أحد أشهر المعالم السياحية وسط لندن، وألقت بظلال من الحزن على أسرته وأصدقائه.
وبحسب الشرطة، كان ديفيد كلارك، وهو مواطن أسترالي مقيم في مدينة سكانثورب بمقاطعة نورث لينكولنشاير، يعبر الطريق بعد منتصف الليل بقليل، عندما اصطدمت به سيارة شرطة في منطقة ساوثوارك، بالقرب من بوروه ماركت وجسر لندن، وفق ما نشرته 'ذا صن'.
تفاصيل الحادث
أوضحت شرطة العاصمة أن سيارتين تابعتين لها كانتا تسيران جنوباً في شارع 'بورو هاي ستريت' استجابةً لبلاغ طارئ، مع تشغيل صفارات الإنذار وإضاءة إشارات الطوارئ، وأثناء مرور السيارة الأولى عند تقاطع شارعي 'جريت سوفولك' و'ترينيتي'، وقع التصادم مع الضحية الذي كان يعبر الطريق على ما يبدو.
وتوقفت السيارتان فوراً في موقع الحادث، حيث قُدمت الإسعافات الأولية لكلارك على الفور، إلا أن محاولات إنقاذه باءت بالفشل، ليُعلن عن وفاته في مكان الحادث.
من جانبه، أكد مكتب التحقيقات المستقل عن الشرطة (IOPC) أنه بدأ تحقيقاً مستقلاً في الواقعة صباح اليوم نفسه، بعد إحالة شرطة لندن القضية إليه.
وقال المكتب إنه حصل على تسجيلات كاميرات المراقبة، ولقطات الكاميرات المثبتة على أجساد الضباط، إضافة إلى إفادات المعنيين، ويجري حالياً مراجعتها، مع خطط لمواصلة فحص كاميرات إضافية في محيط موقع الحادث.
وعلّقت مديرة المكتب، أماندا رو، قائلة: 'أعمق تعازينا لعائلة ديفيد كلارك وأصدقائه في المملكة المتحدة وأستراليا، ولكل من تأثر بوفاته، من الضروري، في حال وفاة أحد أفراد الجمهور في حادثة تشمل الشرطة، إجراء تحقيق مستقل لتحديد جميع الملابسات'، وأضافت أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى، وأن الضباط المتورطين يُعاملون حالياً كشهود.
وفي أعقاب الحادث، نُصبت خيمة صفراء قرب ممر عبور المشاة المجاور لمحطة المترو، وتم تطويق المنطقة لضمان سلامة الموقع واستكمال التحقيقات.
الواقعة خلفت أثراً إنسانياً بالغاً، إذ ترك الضحية وراءه زوجة وطفلاً يبلغ من العمر سبعة أشهر، وذكرت صديقة للعائلة أن كلارك كان المعيل الوحيد لأسرته، بينما كانت زوجته ترعى طفلهما الرضيع، مؤكدة أنه لا توجد له عائلة قريبة في هذا الجانب من العالم.
من جانبهم، أطلق أصدقاء العائلة حملة تبرعات لمساندة الزوجة والطفل، لتغطية نفقات المعيشة والفواتير وتكاليف السفر، حيث تجاوزت التبرعات 14,700 جنيه إسترليني، وسط تعاطف واسع من المتبرعين، في محاولة لدعم أسرة صغيرة فقدت عائلها في لحظة مأساوية غير متوقعة.












































