اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ١٨ أب ٢٠٢٦
السوسنة - دخلت تقنبات الذكاء الاصطناعي حقبة جديدة في توليد الموسيقى والأغاني بعدما اصبحت قادرة على انتاج اغنية كاملة متكاملة خلال دفائق معدودة بكل مراحلها في الاعداد والكلمات بالاضافة الى الالحان وصولا الى الغناء باصوات ومؤثرات مختلفة، ومع الانتشار الواسع لمنصات الذكاء الاصطناعة المختصة بتولايد الاغاني منها (سونو) و(أوديو) ينتقل الذكاء الاصطناعي من مولدات التكنولوجيا الى محتوى الصناعات الموسيقية ولكن يفتح في الوقت ذاته معارك قانونية حول توجيه السؤال الجوهري وهو من يملك حقوق الاغاني التي تصدرها التقنيات الرقمية؟.
طرح مكتب حقوق النشر في الولايات المتحدة الامريكية اجابة في غاية الاهمية حول تقنيات الذكاء الاصطناعي في طرح الاغاني الموسيقية، حيث لخص الاجابة بان الاغاني التي تنتج بشكل كامل من الذكاء الاصطناعي لا تملك حماية الحقوق والنشر وبالمقابل يمكن حماية للاجزاء التي تنتج من قبل البشر وتشمل الاعمال التي يضيف فيها الانسان عناصر ابداعية او يجري تغييرات وتعديلات وترتيب مخرجات الاغنية المولدة بالذكاء الاصطناعي بشكل ابداعي.
وأضاف المكتب الى ان مجرد كتابة الاوامر النصية ليس كافيا في الظروف الحالية لاثبات التأليف من قبل البشرفبذلك اذا انشأ شخصا اغنية مرحة بصوت شاب وحصل على اغنية كامبة لا يعني انه اصبح يمتلك حقوق النشر فيها، فكلما زادت كتابة الكلمات من قبل الانسان او التأليف او اللحن زادت فرصة الحصول على الحماية القانوينة بشكل اكبر.
في المستقبل لا يكون السؤال بـ هل صنعت الاغنية كاملة من قبل الذكاء الاصطناعي؟ بل ما الذي اضافه الانسان اليها؟ فكلما تحول الذكاء الاصطناعي من اداة مساندة الى منتج رئيس للاغنية اصبحت الملكية لها اكثر غموضا واصبحت المعركة على الحقوق جزءا أساسيا من مستقبل صناعة الموسيقى الرقمية.
إقرأ أيضاَ












































