اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٤ أيلول ٢٠٢٦
عاد القلق إلى أسواق الأسهم الأمريكية مع تصاعد الضغوط القادمة من سوقي النفط والسندات، في وقت يعيد فيه المستثمرون حساباتهم بشأن المسار المقبل لأسعار الفائدة. وأدى صعود أسعار الخام وارتفاع عوائد سندات الخزانة إلى زيادة الضغوط على الأسهم، خصوصًا أسهم شركات التكنولوجيا ذات التقييمات الحساسة لتحركات العوائد.
وجاءت تعاملات الخميس امتدادًا للأداء السلبي الذي شهدته وول ستريت في الجلسة السابقة، بعدما عززت بيانات قوية للنشاط الاقتصادي الأمريكي المخاوف من استمرار التشدد النقدي، بالتزامن مع عودة أسعار النفط إلى الارتفاع.
المؤشرات الرئيسية تتراجع
وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5% إلى 7,663.89 نقطة، بينما خسر مؤشر داو جونز الصناعي 0.7% ليصل إلى 51,143.93 نقطة.
كما انخفض مؤشر ناسداك المركب، الذي يضم نسبة كبيرة من أسهم شركات التكنولوجيا، بنسبة 0.8% إلى 26,721.43 نقطة، وفقًا لبيانات إنفستينغ.
وامتدت الضغوط إلى قطاع التكنولوجيا، الذي يتأثر بصورة أكبر بارتفاع عوائد السندات، مع تراجع سهم إنفيديا بنحو 1.7% خلال التعاملات، إلى جانب انخفاض سهم إيه إم دي.
عوائد السندات تعيد رسم توقعات الفائدة
وفي سوق الدخل الثابت، تجاوز عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات مستوى 5%، بعدما سجل في جلسة الأربعاء أكبر ارتفاع يومي له منذ أبريل 2025.
ويرتبط صعود العوائد، جزئيًا، بإعادة المستثمرين تسعير توقعاتهم لمسار أسعار الفائدة الأمريكية، مع تزايد الرهانات على توجه أكثر تشددًا من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
ويزيد هذا التحول من حساسية الأسهم، خصوصًا شركات التكنولوجيا، أمام ارتفاع تكلفة الاقتراض وصعود العوائد، لتجد الأسواق نفسها أمام ضغوط متزامنة من أسعار النفط ومن سوق السندات، في وقت تترقب فيه إشارات أوضح بشأن السياسة النقدية الأمريكية.










































