×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» جو٢٤»

سيناريوهات ثلاثة للصراع التركي- الإسرائيلي في سوريا.. ما هي؟ #عاجل

جو٢٤
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ٨ نيسان ٢٠٢٥ - ١٥:٢٢

سيناريوهات ثلاثة للصراع التركي- الإسرائيلي في سوريا.. ما هي؟ عاجل

سيناريوهات ثلاثة للصراع التركي- الإسرائيلي في سوريا.. ما هي؟ #عاجل

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

جو٢٤


نشر بتاريخ:  ٨ نيسان ٢٠٢٥ 

سيناريوهات ثلاثة للصراع التركي- الإسرائيلي في سوريا.. ما هي؟ #عاجل

كتب عريب الرنتاوي *

فتح الثامن من ديسمبر/ كانون الأول فصلًا جديدًا في تاريخ العلاقات التركية – الإسرائيلية، طوى عقدين من 'التعاون والتشاحن'، بالذات في عشرية 'الربيع العربي'، ليتحول إلى لحظة افتراق واصطراع بين قطبين إقليميين، ولتصبح العلاقة بين أنقرة وتل أبيب، موضع اهتمام سياسي، وتركيز إعلامي، يتخطى عواصم الإقليم، إلى عواصم القرار الدولي ذات الصلة.

وينشغل المراقبون في سبر أغوار هذه العلاقات، ومحاولات تلمّس مساراتها المستقبلية، وإجراء التمارين لبناء سيناريوهاتها القادمة، ليس لأننا أمام بلدين وازنين بمعايير القوة والاقتدار، أو لأن لكل منهما شبكات أمان إقليمية ودولية صلبة فحسب، بل لأن سوريا، موضع الصراع والتنافس، تحظى بمكانة 'القلب النابض' في المشرق العربي، امتدادًا إلى مساحات واسعة من 'الشرق الأوسط الكبير'.

لأسباب عديدة، أهمها سوريا، خرجت العلاقات التركية – الإسرائيلية عن سكة تعاون معلن، وإن يكن مفخخًا بالكثير من الشكوك والهواجس المضمرة، إلى سكة صدام صريح، لا نعرف كيف سينتهي، ولمن ستكون الغلبة والأرجحية في خواتيمه.

ولكن قبل الدخول إلى متاهة 'بناء السيناريوهات' (Scenario Building Exercises)، دعونا نُجرِ جردة سريعة في حسابات المصالح والأولويات لكلا الطرفين.

حسابات المصالح ومسار التصادم

لإسرائيل مصلحة عميقة (عليا) في إضعاف سوريا، توطئة لتقسيمها إلى دول وكيانات طائفية ومذهبية وعرقية، وهذا حلم 'الآباء المؤسسين' لـ'دولة اليهود'، الذين ارتأوا أن شرط بقاء إسرائيل وتكريس هيمنتها على المنطقة، إنما يتمثل في إعادة إنتاجها على شكل 'إمارات الطوائف والأقوام'، يصبح معها يهود إسرائيل أكبر أقلية، أو واحدة من كبرى الأقليات، وتحظى في سياقاتها الفكرة العنصرية و'المتعذرة' حول 'يهودية الدولة'، بـ'الشرعية' المطلوبة و'الممكنة'.

في الطريق لإنجاز هذا الهدف الإستراتيجي، ليس مهمًا من يحكم دمشق، ما دام أنه ضعيف، ومؤخرًا، لم يعد مطلوبًا أن يضطلع حكام دمشق، أيًا كانت هويتهم و'قماشتهم'، بدور 'حرس الحدود'، ما دام أن نظرية الأمن القومي الإسرائيلي، في طبعاتها المُحدّثة، أوكلت المهمة للجيش والاستخبارات الإسرائيليين، على أن يجري إنجازها على 'أرض العدو'، بعيدًا عن الحدود والجبهة الداخلية.

وما دام أن إسرائيل باتت قادرة- كما يراهن قادتها- على خلق الفوضى في دول الجوار، و'مؤهلة' من منظورهم، لإدارتها على النحو الذي يخدم مصالحها، وما دام أن فكرة 'العربدة' و'استباحة' السماوات السورية، التي تم إنجازها طيلة العقدين الفائتين، و'تشرعنت' بتفاهمات نتنياهوبوتين (2015)، قد توسعت بعد سقوط نظام الأسد الابن، إلى استباحة واحتلال أراضٍ سورية جديدة، وإعلان مناطق وأحزمة أمنية تلامس ضفاف دمشق، ومساحات واسعة من الحدود الجنوبية لسوريا.

من بين الأدوات المعتمدة لإنجاز هذا الهدف، تأتي فكرة 'حلف الأقليات'، التي انتعشت مؤخرًا على وقع 'انتفاخ' الهويات الثانوية القاتلة في سوريا، ومن ضمن ذلك، اللعب بالورقة الكردية، ومداعبة أحلام الكرد القومية، ودائمًا بهدف تفتيت سوريا وابتزاز تركيا، فمن يمنع عن الفلسطينيين حقهم في تقرير مصيرهم، لا يمكن أن يكون منافحًا صلبًا عن حق شعب آخر (الكرد) في تقرير مصيره.

في المقابل، تخشى أنقرة، مفاعيل 'مبدأ الدومينو' (Domino Effects) التي لن تقتصر على إضعاف دورها ونفوذها الإقليميين، في سوريا وعبرها إلى جوارها، بل ستطال العمق التركي ذاته، فإذا ما أفلت 'جنيُّ' الطوائف والمذاهب والأقوام من محبسه في سوريا، سيطاول الديمغرافيا والجغرافيا التركيتين، إن لم يكن على الفور، فعلى المديين؛ المتوسط والبعيد، وذلكم ربما يكون، أكبر وأخطر تحدٍ يواجه أنقرة، منذ سقوط الخلافة وقيام الجمهورية.

وتشعر تركيا، بأنها ومنذ نهاية عهد الأسد الابن، باتت ملزمة أخلاقيًا ومعنويًا، بإدارة انتقال سلس وآمن للبلاد برمتها، فسوريا الغارقة في فوضى الطوائف وصراعاتها الأهلية، ستصبح عبئًا على تركيا، لا ذخرًا لها، وسوريا المُقسّمة والمُنقسِمة على ذاتها، لن تكون جسرها لدور قيادي لمحور عربي وإسلامي ممتد، تعتقد القيادة التركية أنها الأجدر بزعامته، وسوريا المختنقة بأزماتها الاقتصادية والاجتماعية، ستكون 'بالوعة' لامتصاص فائض الاقتدار التركي، بدل أن تكون رديفًا ومعينًا لها، وهي ترتقي سلم الاقتصادات الناشئة، وتحلم بدخول نادي العشر الكبار، بعد أن ثبتت موطئ قدم لها في 'نادي العشرين'.

حسابات تركيا وقراءاتها لمكانة سوريا في إستراتيجيتها الإقليمية، ليست غائبة بدورها عن 'الوعي الإسرائيلي' الأمني والإستراتيجي، فتلّ أبيب تبوح بخشيتها من قيام 'قوس سنّي'، يحل محل 'الهلال الشيعي' الذي نظرت إليه بوصفه تهديدًا إستراتيجيًا، ونجحت في تفكيكه في أبرز مفاصله وحلقاته، إثر تداعيات 'الطوفان' وما بعده.

هو قوسٌ، ذو ملمح 'إخواني' مطعَّم بنكهتين متضادتين: سلفية محافظة من جهة، و'إسلام مدني' جسدته تجربة 'العدالة والتنمية' من جهة ثانية.. مزيج عصيّ على التنبؤ بصورته ومكوناته ومآلاته.

وفي آخر 'تقديرات الموقف' التي تنتشر في إسرائيل، فإن هذا 'القوس' قد يمتد من تركيا مرورًا بسوريا، عبر 'إخوان' الأردن و'سُنّة' لبنان، وصولًا إلى غزة وفلسطين.. ولهذا استحقّ الأمر، إدراج مسألة العلاقة مع تركيا، على جداول أعمال اجتماعات 'الكابينت الأمني'، واحتلالها موقعًا متصدرًا على سُلم أولويات التحالف الإستراتيجي مع واشنطن.

نحن إذن، بإزاء مسار تصادمي بين أنقرة وتل أبيب، في سوريا وعليها، لكن تفكيرًا هادئًا بعيدًا عن صخب التصريحات النارية، وضجيج الاتهامات المتبادلة، يدفع إلى الاستنتاج بأن واحدًا من السيناريوهات الثلاثة التالية، سوف ينتظم مستقبل العلاقات بين البلدين، ويحدد مساراتها:

السيناريو الأول: 'حروب الوكالة'

كأن يدخل البلدان في سلسلة من الحروب المتنقلة، غير المباشرة، وعبر الوكلاء؛ كأن تواصل إسرائيل دعمها مليشيات متمردة على دمشق، وتأمين شبكات أمان لها: (مناطق آمنة، مناطق محظورة على الجيش السوري، مناطق حظر جوي، مناطق خالية من الدفاعات الجوية.. إلى غير ما هنالك من إجراءات).. تقابله أنقرة بدعم مليشيات مناهضة، كما حدث، وقد يتكرر، في الشمال الغربي، من معارك بين 'قسد' وفصائل 'الجيش الوطني' المدعومة من تركيا.

وهو سيناريو قابل للتكرار في مناطق أخرى، ومن ضمنها الجنوب (وثمة إرهاصات دالة على ذلك)، وربما تحت شعارات 'مقاومة الاحتلال'، ومن يتماهى مع أهدافه ومراميه.

في ظني أن تركيا تعطي الأولوية لبناء جيش سوري جديد، بتدريبها وتسليحها وتحت رعايتها، وإلى أن يتم لها ذلك، إن تم، فليس ثمة من بديل عن الاعتماد على قوى 'لادولتية' (Non-State Actors)، بوصفها 'قوات رديفة'، تعمل بشكل متصل ومنفصل مع نواة الجيش السوري الجديد، وتوفر لأنقرة أولًا، ودمشق في المقام الثاني، إمكانية التنصل من أفعالها إن اقتضت الضرورة، في إعادة إنتاج (قصّ ولصق) لتجارب مماثلة شهدتها بلدان عدة في الإقليم.

لا يستبعد هذا السيناريو، بل يملي على أنقرة ودمشق، التوسع في نشر القوات والقواعد العسكرية التركية على الأرض السورية. ثمة تفاهمات أولية في هذا الشأن، وثمة جهود استطلاعية يجري تنفيذها على الأرض في وسط سوريا (المطارات الثلاثة: حماة، T4، وتدمر).. وثمة رسائل إسرائيلية، بالنار، لدمشق وأنقرة، بأن أمرًا كهذا، لن يكون مقبولًا على إسرائيل، وأنها ماضية في سعيها لجعله غير مقبولٍ على واشنطن كذلك.

السيناريو الثاني: 'تقاسم النفوذ'

كأن يجنح البلدان لخيار التفاوض والدبلوماسية، وصولًا لتقاسم السيطرة والنفوذ، وترسيم الخطوط الحمراء والخضراء والصفراء على الخريطة السورية، بديلًا عن التقسيم المرذول والمحفوف بأشد المخاطر، وتفاديًا لحرب مباشرة لا يريدها أحد.

يستلهم هذا السيناريو ما كان حصل بين إسرائيل ونظام الأسد الأب في لبنان، مع اندلاع الحرب الأهلية ودخول الجيش السوري نصرةً للقوات والجبهة اللبنانيتين آنذاك (1975-1976).. حين 'احترمت' دمشق خطوط إسرائيل الحمراء في جنوب لبنان، ووقفت عندها.

مثل هذا السيناريو، يستدعي تدخل وسيط ثقيل، من عيار الولايات المتحدة، حليفة إسرائيل وصديقة تركيا.. وليس بالضرورة أن يتخذ 'سيناريو التقاسم' شكل اتفاقات مبرمة، بل يكفي التوصل إلى 'تفاهمات جنتلمان' برعاية أميركية حتى يصبح 'التقاسم' ممكنًا، مثل هذه التفاهمات 'صمدت' في أزمنة وأمكنة أخرى، أكثر مما فعلت الاتفاقات المكتوبة.

قد يشتمل سيناريو كهذا، في أحسن الأحوال، على انسحابات إسرائيلية من أراضٍ سورية محتلة (مؤخرًا)، وقد يعيد الحياة لاتفاقية فك الارتباط لعام 1974، ولكن بشروط أخرى، لصالح إسرائيل، أولًا لجهة احتفاظها بنقاط 'حاكمة' على قمم الجبال ومساقط المياه، وثانيًا، لجهة مراعاة دور أمني إسرائيلي أكبر، في كل ما يتصل بإجراءات المراقبة و'التدخل السريع' حال بروز 'تهديد أمني'، كما هو حال التعامل الأميركي-الإسرائيلي مع اتفاق 27 نوفمبر/ تشرين الثاني في لبنان، وما رافقه من تفاهمات ثنائية أميركية- إسرائيلية، نصت على ما كان صعبًا النص عليه في الاتفاق الأصلي.

إن تغلبت احتمالات التقدم على خط أنقرة- واشنطن- تل أبيب، فليس مستبعدًا أبدًا، أن تنتقل تركيا إلى دور 'الوسيط' بين سوريا وإسرائيل، وهو دور تفضله الدبلوماسية التركية عادة، وترغب في القيام به، في مختلف دول الأزمات المفتوحة.. وهو دور مارسته أنقرة من قبل، زمن بشار الأسد، وقبيل اندلاع الأزمة السورية بوقت قصير.

من المستبعد تمامًا، أن يكون الجولان السوري المحتل مدرجًا على جدول أعمال التفاوض بين دمشق وتل أبيب، هذا ليس خيارًا إسرائيليًا، لا سيما بعد أن اعترف الرئيس الأميركي في ولايته الأولى بضم 'الهضبة' للسيادة الإسرائيلية.

لكن ذلك، لا يمنع من الوصول إلى تفاهمات جديدة، أو إحياء اتفاقات قديمة، أقله لتبريد الأجواء على الحدود السورية – الإسرائيلية، ووقف التعديات الصارخة على السوريين، أرضًا وبشرًا ومقدرات.

قد يكون هذا هو سقف التفاوض الممكن في المدى المرئي، مع الإشارة إلى أن 'المفاوضات بذاتها'، قد تكون مطلوبة من دمشق، لتفكيك أطواق العزلة والعقوبات الدولية، وإعادة إدماج سوريا في النظام الاقتصادي والمالي العالمي، والاعتراف بشرعية الانتقال والإدارة الجديدة.. عرفنا ذلك وخبرناه، في تجارب عربية عديدة، كان التفاوض مع إسرائيل، وأحيانًا التطبيع معها، مدخلًا لتحقيق مآرب أخرى.

السيناريو الثالث: الصدام المباشر

وهو الأبعد احتمالًا، الناجم عن انغلاق 'مسار التقاسم'، لأسباب تتعلق أساسًا بالعقيدة التوسعية المتحكمة بتلابيب القرار، والتي تعيش هذه الأيام، ذروة نشوة السطوة والهيمنة، تزامنًا مع تصاعد أو تصعيد في وتائر 'حروب الوكالة' المتنقلة بين الجانبين.

مثل هذا السيناريو، سيضع دولة 'أطلسية' وازنة كتركيا، في مواجهة أهم حليف للغرب والولايات المتحدة، إسرائيل.. فهما دولتان من العيار الثقيل، لا تشبه الحرب المباشرة بينهما أيًا من الحروب التي شهدها الإقليم في العقود الماضية.

ليس منظورًا، الانزلاق إلى سيناريو كهذا في المدى المرئي، فدونه أولويات أخرى يتعين إنجازها قبلًا، ضرب إيران أولوية متقدمة من منظور إسرائيل تتقدم على 'الخطر التركي الزاحف'، وآخر ما تحتاجه أنقرة، هو الانخراط في حرب مع عدو بحجم إسرائيل وتحالفاتها الغربية.

لكننا في زمنٍ محمّل بالمفاجآت الخارقة لحدود التصور والخيال، والتي لم تكن لتُصدّق قبل أيام من وقوعها، فزعيمة الغرب وقائدة 'الناتو' والدولة العظمى، لم تعد تتردد بالتلويح بخيار القوة لاحتلال أراضٍ تتبع لدولة عضو في 'الأطلسي': غرينلاند/ الدانمارك، أو السعي لضم دولة (قارة) جارة (كندا)، أو السطو على خليج المكسيك وقناة بنما.

خلاصة القول نجدها فيما قاله لينين قبل أزيد من مائة عام: 'النظرية رمادية، أما شجرة الحياة فدائمة الاخضرار'، والحياة الواقعية في سوريا ومن حولها، محمّلة دومًا بالجديد والمفاجئ، وقد يأتي السيناريو الواقعي الذي سيتنظم المسار السوري، مزيجًا بين السيناريوهين الأول والثاني، كأن تتوالى 'حروب الوكالة' لإنضاج مسار الصفقات والتسويات، فالدول التي تدفع عادة، باتجاه 'حافة الهاوية'، تحرص في اللحظات الأخيرة على الابتعاد عنها خطوة أو خطوتين، مخافة الانزلاق إلى قعرها المظلم.

وهذا ما يبدو مرجحًا في الحالة التركية – الإسرائيلية، لكن سيناريو الانزلاق، يظل واردًا مع ذلك، وكم من الأمم والدول، انزلقت إلى حروب لم تسعَ إليها ولم تكن تريدها.

* الكاتب مدير عام مركز القدس للدراسات السياسة

المصدر:

جو٢٤

-

الاردن

جو٢٤
أخبار الأردن اليومية في موقع جو24 الألكتروني،أخبار المحافظات اليومية،خبر عاجل من عمان و المحافظات الأردنية،وكالة جو24 الأخبارية، أخبار على مدار الساعة
جو٢٤
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

النفط يتراجع مع سعي أمريكا وحلفائها لحلحلة الوضع بمضيق هرمز

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
13

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2331 days old | 1,039,840 Jordan News Articles | 16,498 Articles in Mar 2026 | 90 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 1 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



سيناريوهات ثلاثة للصراع التركي- الإسرائيلي في سوريا.. ما هي؟ عاجل - jo
سيناريوهات ثلاثة للصراع التركي- الإسرائيلي في سوريا.. ما هي؟ عاجل

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

ما فوائد فيتامين سي لمرضى سرطان البنكرياس؟ - eg
ما فوائد فيتامين سي لمرضى سرطان البنكرياس؟

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

ما حقيقة تلقي شركة صناعات مواد البناء عرضا أمارتيا - eg
ما حقيقة تلقي شركة صناعات مواد البناء عرضا أمارتيا

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

رئيس الجمهورية يثني على حزب الله: التجاوب كامل في الجنوب - lb
رئيس الجمهورية يثني على حزب الله: التجاوب كامل في الجنوب

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

مكة.. بدء توافد حجاج البيت الحرام إلى صعيد عرفات - ye
مكة.. بدء توافد حجاج البيت الحرام إلى صعيد عرفات

منذ ٠ ثانية


اخبار اليمن

نهال عنبر: لو كنت على علم بمقلب رامز جلال لطلبت آجر أعلي - eg
نهال عنبر: لو كنت على علم بمقلب رامز جلال لطلبت آجر أعلي

منذ ثانية


اخبار مصر

أعمال درامية مغربية تنافس في رمضان 2024 - jo
أعمال درامية مغربية تنافس في رمضان 2024

منذ ثانية


اخبار الاردن

اليحيا: مساع لإدراج الشنغن خلال القمة الخليجية الأوروبية - sa
اليحيا: مساع لإدراج الشنغن خلال القمة الخليجية الأوروبية

منذ ثانية


اخبار السعودية

الإمارات تتأهل إلى نصف نهائي كأس العرب بعد فوزها على الجزائر - jo
الإمارات تتأهل إلى نصف نهائي كأس العرب بعد فوزها على الجزائر

منذ ثانية


اخبار الاردن

البعريني: نعم للتطبيع إذا كان يحمينا من الاعتداءات - lb
البعريني: نعم للتطبيع إذا كان يحمينا من الاعتداءات

منذ ثانية


اخبار لبنان

وزير الخارجية والهجرة يعقد اجتماعا مع نظيره المغربي - eg
وزير الخارجية والهجرة يعقد اجتماعا مع نظيره المغربي

منذ ثانية


اخبار مصر

هاني خليفة يكثف تصوير ظلم المصطبة - eg
هاني خليفة يكثف تصوير ظلم المصطبة

منذ ثانية


اخبار مصر

كامل إدريس يعلن مفاجأة بشأن رواتب المعلمين ويمنحهم امتيازات - sd
كامل إدريس يعلن مفاجأة بشأن رواتب المعلمين ويمنحهم امتيازات

منذ ثانية


اخبار السودان

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل