اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٤ نيسان ٢٠٢٦
أُجريت في المملكة العربية السعودية أول عملية جراحية لفصل التوائم الملتصقة في 31 ديسمبر 1990، حيث تمكن فريق طبي سعودي من فصل توأم سيامي متصل في منطقة البطن.
وقد نُفذت العملية بنجاح في مستشفى الملك فيصل التخصصي بمدينة الرياض، بقيادة وزير الصحة السعودي الأسبق الدكتور الجراح عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، الذي ارتبط اسمه لاحقًا بالعديد من الإنجازات في هذا المجال.
ومنذ ذلك التاريخ، توالت عمليات فصل التوائم السيامية الناجحة في المملكة، ما رسّخ مكانتها كمرجع طبي عالمي في هذا التخصص النادر، وجعلها وجهة لمرضى من مختلف دول العالم طلبًا للعلاج.
وتتصدر المملكة دول العالم في عدد عمليات فصل التوائم التي يشرف عليها البرنامج السعودي لفصل التوائم الملتصقة التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة، في مبادرة وإنجاز طبي فريد بتوجيه ودعم مباشر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وبقيادة الدكتور عبد الله الربيعة الذي ارتبط اسمه بعمليات فصل التوائم الناجحة.
ولعل آخر هذا المشوار الطويل، آخر عملية للفريق الطبي والجراحي المختص التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، مساء الخميس، إذ تمكنوا من تحقيق إنجاز طبي جديد، بفصل التوأم الملتصق الفلبيني 'كليا وموريس آن' بعد عملية جراحية تُعد من أكثر الحالات تعقيدًا على مستوى العالم، وأجريت في مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية التابعة لوزارة الحرس الوطني بمدينة الرياض.
ويجري فريق طبي سعودي، من استشاريين ومختصين وفنيين وكوادر تمريضية، هذه الجراحات التي تتعدد مراحلها على مدى ساعات لإنقاذ أرواح حالات نادرة ومعقدة، وتقديم العلاج بأعلى مستويات الرعاية الطبية اللازمة.
هذه العملية تُعد الثالثة لفصل توائم ملتصقة من الفلبين ورقم 70 ضمن سلسلة عمليات البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، الذي يمتد تاريخه لأكثر من 35 عامًا، وغطى 27 دولة عبر ثلاث قارات، ودرس 157 حالة من مختلف أنحاء العالم؛ مما يؤكد الدور الريادي الذي تؤديه المملكة في هذا التخصص الطبي النادر، بدعم ورعاية مباشرة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء-.
وتعكس هذه الإنجازات المتراكمة ما يحظى به القطاع الصحي في المملكة من دعم كبير من القيادة، وما حققته الخبرات الطبية السعودية من تقدم جعلها في طليعة الدول المتخصصة في هذا المجال الدقيق، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.










































