اخبار اليمن
موقع كل يوم -الخبر اليمني
نشر بتاريخ: ١٠ كانون الثاني ٢٠٢٦
خطف فصيل جديد في اليمن، مدعوم سعودياً، السبت، الأضواء مع تحريكه شمالاً وتحديداً في آخر معاقل الإصلاح في مأرب؛ فمن هذا الفصيل وما علاقته بنجل الرئيس الأسبق، أحمد علي صالح؟
خاص – الخبر اليمني:
لأول مرة منذ تأسيسه قبل أشهر، يتصدر فصيل 'قوات الطوارئ اليمنية' المشهد وقد بدأ تهديدات قوية لفصائل الإصلاح بمدينة مأرب مع تعرضه -كما يقول في بياناته- لهجمات متصاعدة ضد قواته المنتشرة في عمق مأرب انطلاقاً من العبر بحضرموت.
هذا الفصيل سلفي بالكامل ويقوده قيادي من ذمار يدعى المعبري، وتم تشكيله خلال العامين الأخيرين على الحدود اليمنية. ومع أن الفصيل يخضع مباشرة لقيادة فلاح الشهراني مسؤول الفصائل اليمنية بالقوات السعودية، إضافة إلى إضفاء الطابع السلفي على توجهه، إلا أنه نظم الشهر الماضي فعالية احتفالية بذكرى الثاني من ديسمبر، ذكرى مقتل الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح خلال وأد فتنة ديسمبر في العام 2017، وتم نشر الفعالية على قناة 'اليمن اليوم' التي تبث من العاصمة المصرية القاهرة.
فعلياً، تم إشهار هذا الفصيل مع موافقة السعودية على رفع العقوبات عن نجل صالح المقيم في الإمارات أحمد علي، وتم زيارة معسكراته من قبل رئيس الأركان الحالي صغير بن عزيز، والذي تتحدث تقارير عن استقطاب مئات الجنود والضباط السابقين في قوات الحرس الجمهوري ووحدات يمنية أخرى إليه.
برز اسم الفصيل المعروف بـ'الفرقة الأولى' خلال الأحداث الأخيرة حيث أعلنت السعودية عملية واسعة ضد الفصائل الموالية للإمارات جنوب وشرق اليمن، ورغم نقل السعودية الآلاف من عناصره إلى منطقة العبر الحدودية بين مأرب وحضرموت إلا أنه تم توجيهه صوب مأرب بدلاً عن حضرموت وعدن، والمواجهات التي يخوضها منذ وصوله هي مع مجاميع مسلحة يقودها شقيق محافظ مأرب، سلطان العرادة، وآخرها المواجهات في معسكر الثنية حيث حاولت فصائل الإصلاح اقتحام مخازن أسلحته وتدمير مقدراته.
حتى الآن لم تعرف وجهة هذا الفصيل بعد، وما إذا كان سيتم نشره في مناطق الإصلاح أم لتأمين الخط الرابط بين مدينة مأرب والوديعة، والذي ظل لسنوات محل تقطعات مسلحي الحزب، لكن تصعيده ضد فصائل مأرب يؤكد بأن لديه ضوءاً بالتوغل في المدينة مع محاولة إيجاد مبررات لها.













































