اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٧ أيلول ٢٠٢٦
يصل كوكب عطارد اليوم إلى أبعد نقطة في مداره عن الشمس، في ظاهرة فلكية تُعرف باسم الأوج الشمسي، وتبلغ المسافة بين الكوكب والشمس عندها نحو 69.8 مليون كيلومتر، في إحدى المحطات التي تكشف طبيعة المدار الإهليلجي للكوكب الأقرب إلى الشمس.
وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة أن المسافة بين عطارد والشمس لا تبقى ثابتة خلال دورة الكوكب، بسبب شكل مداره الإهليلجي، إذ يبتعد عنها إلى نحو 69.8 مليون كيلومتر عند الأوج، بينما تنخفض المسافة إلى قرابة 46 مليون كيلومتر عند الحضيض الشمسي.
المسافة لا تعني بالضرورة وضوح عطارد
وأشار أبو زاهرة إلى أن بلوغ عطارد أبعد نقطة عن الشمس لا يعني بالضرورة أن الكوكب سيصبح أكثر وضوحًا في سماء الأرض، إذ ترتبط إمكانية رصده بمواقع الشمس وعطارد والأرض بالنسبة إلى بعضها، وليس بالمسافة بين عطارد والشمس وحدها.
ويكشف اختلاف المسافة بين عطارد والشمس عن طبيعة الحركة المدارية للكوكب، إذ تتغير سرعته أثناء دورانه تبعًا لموقعه في مداره.
سرعة تتغير وفق قانون كبلر
وبيّن رئيس الجمعية الفلكية بجدة أن سرعة عطارد المدارية تتناقص كلما ابتعد الكوكب عن الشمس، بينما تزداد عند اقترابه منها، وفقًا لقانون كبلر الثاني، الذي يصف التغير في سرعة الأجرام أثناء حركتها في مداراتها.
وعلى الرغم من قربه من الشمس، يتميز عطارد بأقصر سنة مدارية بين كواكب النظام الشمسي، إذ يكمل دورة كاملة حول الشمس خلال نحو 88 يومًا أرضيًا، ما يجعل حركته المدارية من أبرز خصائص هذا الكوكب.










































