اخبار الاردن
موقع كل يوم -هلا أخبار
نشر بتاريخ: ٥ حزيران ٢٠٢٦
هلا أخبار – يتفاءل مختصون في الشأن الزراعي بموسم القمح والشعير الذي بدأ حصاده، أخيرًا، متوقعين أن يحقق إنتاجاً وفيراً هذا العام بأضعاف العام السابق.
وتشير التقديرات إلى أن حجم الإنتاج قد يصل إلى نحو 100 ألف طن من القمح والشعير، بزيادة كبيرة، مقارنة بالموسم الماضي 2025، الذي سلّم فيه المزارعون 24 ألف طن فقط من المحصولين.
وبحسب المكتب الإعلامي في وزارة الصناعة والتجارة والتموين، تستهلك المملكة 95 ألف طن من القمح شهرياً، كما يبلغ المخزون الحالي من القمح 988 ألف طن تكفي المملكة مدة 10 شهور ونصف الشهر، بينما يستهلك السوق المحلي من مادة الشعير 87 ألف طن ويبلغ المخزون المتوفر حالياً من الشعير 763 ألف طن تكفي مدة 8 شهور ونصف .
وقال أمين عام وزارة الزراعة رئيس اللجنة المركزية لشراء الحبوب المحلية، المهندس محمد الحياري، إن زيادة المساحات المزروعة بالقمح والشعير هذا العام والتي تجاوزت 340 ألف دونم في مختلف المناطق، إلى جانب الموسم المطري الوفير الذي يُعد خلال السنوات الأخيرة من أفضل المواسم المطرية والذي يتوقع أن يصل إنتاج مادتي القمح والشعير هذا العام إلى 100 ألف طن.
وأضاف أن الوزارة قبلت ما يقارب 2100 طلب لمزارعي القمح والشعير للحصول على شهادات الإنتاج للمحصولين، موضحاً أن اللجان المختصة باستلام المحاصيل من المزارعين جاهزة في مختلف مناطق المملكة.
وبيّن، أن شهادة المنشأ تمثل ضمانة أساسية للحفاظ على حق المزارع الأردني في الحصول على الدعم الحكومي، وأيضاً ضمانة عدم اختلاط الحبوب المحلية مع المستوردة والحفاظ على المنتج المحلي.
وأوضح، أن هذه اللجان تمثل عدة جهات رسمية تشمل: وزارة الزراعة، ووزارة الصناعة والتجارة والتموين، ووزارة المالية، وديوان المحاسبة، والمؤسسة التعاونية الأردنية، والمركز الوطني للبحوث الزراعية، مشيراً إلى أن الوزارة تزوّد المزارعين بالبذار، ويتم التعاقد مع مزارعين لإنتاج الحبوب الخاصة بالبذار بشكل منفصل، إذ يُقدّر أن يتم إنتاج 8-10 آلاف طن منها هذا الموسم وتصل بعد الغربلة إلى 6 آلاف طن.
وأكد الحياري، أن أغلب المزارعين يبيعون إنتاجهم لوزارة الصناعة والتجارة والتموين خصوصاً أنه يتم شراء الحبوب منهم ضعف السعر العالمي دعماً وتشجيعاً لهم، مبيناً أن الأسعار ستكون مجزية هذا العام.
وأكد مدير عام الاتحاد العام للمزارعين الأردنيين المهندس محمود العوران، أن المطر الوفير خلال الشتاء الماضي والذي بلغت نسبة الهطول فيه 130 – 170 % وانعكاس ذلك على زيادة نمو محاصيل القمح والشعير إضافة إلى شراء الحكومة هذه المحاصيل بأسعار منافسة من المزارعين، الأمر الذي يشجع المزارعين على الإقبال على زراعة المزيد من المساحات الموسم المقبل.
وأضاف، أنه وحسب المشاهدات فإن إنتاج الموسم الحالي من القمح والشعير قد يصل إلى 3-4 أضعاف الموسم الماضي، مشيراً إلى أن جميع مناطق المملكة شهدت نمواً جيداً لمادتي القمح والشعير اللتين تُناسبان المناخ والتربة في الأردن وأنه يمكن البناء على الموسم الحالي واستغلال مزيد من الأراضي غير المستغلة وزراعتها بالحبوب.
وأشار الحياري أيضًا إلى الفائدة التي تنعكس مباشرة على قطاع الثروة الحيوانية ومنتجاتها. كما دعا المزارعين إلى البدء فوراً بحصاد محاصيل القمح والشعير للحفاظ على المنتج من الحالات الطارئة كاشتعال النيران، داعياً إلى حماية المحاصيل في ظل وجود شح في ماكينات الحصاد.
–(بترا)












































