اخبار تونس
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- أنهت أسهم الأسواق الناشئة أطول سلسلة خسائر لها منذ أشهر، محققة صعوداً قوياً اليوم الاثنين، بقيادة قطاع التكنولوجيا في الصين وكوريا الجنوبية.
وارتفع مؤشر 'MSCI' لأسهم الأسواق الناشئة بنسبة 0.9%، مدعوماً بمكاسب كبرى لشركات 'علي بابا'، و'تينسنت'، و'تايوان لصناعة أشباه الموصلات'، متأثرة بالإغلاق الإيجابي في 'وول ستريت'.
وفي هونغ كونغ، قفزت الأسهم بنسبة 1.4%، بينما سجلت البورصة الكورية الجنوبية مستوى قياسياً جديداً بفضل الأداء الاستثنائي لشركات الرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي، مما يعكس تزايد ثقة المستثمرين في قدرة هذه الأسواق على قيادة النمو العالمي في عام 2026، وفق بلومبرج.
وساهمت التوجهات الحكومية الصينية مطلع عام 2026 في إبقاء حماس المستثمرين متقداً، حيث تعهدت بكين بتسريع دمج التقنيات الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الصناعة.
ويرى الخبراء الاستراتيجيون لدى بنك نيويورك أن الذكاء الاصطناعي يظل المحرك الأقوى للأسواق بفضل المبادرات الاستثمارية طويلة الأجل من القطاعين العام والخاص.
ومن المتوقع أن تحقق الأسهم الناشئة أداءً متميزاً خلال العام الجاري، مستفيدة من مستويات التخصيص المنخفضة الحالية واحتمالية ضعف الدولار مع توجه الفيدرالي الأمريكي نحو خفض أسعار الفائدة في مرحلة لاحقة من عام 2026.
في سوق العملات، فرض الارتفاع القياسي لأسعار الذهب مطلع عام 2026 واقعاً جديداً؛ حيث استفاد الراند الجنوب أفريقي من هذه القفزة ليحقق مكاسب بنسبة 0.6%، تزامناً مع تسجيل مؤشر 'جوهانسبرج' للمعادن النفيسة مستوى قياسياً جديداً بمكاسب بلغت 5.7%.
كما انتعش البات التايلاندي مدعوماً بذروة الموسم السياحي
وصعود أسعار المعدن الأصفر. وعلى الرغم من الانخفاض الحاد للدولار الأمريكي أمام عملات مجموعة العشر نتيجة التوترات القانونية في واشنطن، إلا أن مؤشر عملات الأسواق الناشئة لم يشهد تحسناً جماعياً، حيث واصل الوون الكوري تراجعه مسجلاً أطول سلسلة خسائر له منذ عقد تقريباً.
ويراقب المستثمرون التطورات الجيوسياسية المتلاحقة في إيران، والتي تحمل إمكانية إعادة تشكيل خارطة الطاقة والجغرافيا السياسية العالمية.

























