اخبار الاردن
موقع كل يوم -زاد الاردن الاخباري
نشر بتاريخ: ٢١ تموز ٢٠٢٦
زاد الاردن الاخباري -
تسعى الدولة المصرية خلال الفترة الحالية الى تامين احتياجاتها من الطاقة عبر مفاوضات مكثفة مع كبرى شركات الطاقة العالمية، وعلى راسها شل وبي بي وتوتال انيرجيز، وذلك بهدف استيراد كميات ضخمة من الغاز الطبيعي المسال تصل الى 18 شحنة شهريا، وتاتي هذه الخطوة الاستراتيجية لضمان استقرار امدادات الوقود اللازمة لتشغيل محطات الكهرباء وتلبية الطلب المحلي المتزايد في ظل تقلبات الاسواق العالمية.
واوضحت مصادر مطلعة ان المفاوضات لا تقتصر فقط على الشركات الاوروبية العملاقة، بل تمتد لتشمل شركات تجارة السلع مثل هارتري بارتنرز، حيث تهدف الحكومة الى ابرام عقود توريد تمتد لفترة تتراوح بين 3 الى 5 سنوات، مما يساعد في تقليل الاعتماد على سوق الشراء الفوري الذي يتسم بعدم الاستقرار السعري، مشيرة الى وجود رغبة قوية في تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين لتامين التدفقات اللازمة.
وبينت التقارير ان هذه التحركات تاتي في وقت يشهد فيه انتاج الغاز المحلي تحديات تتعلق بتباطؤ معدلات الاستخراج، وسط ضغوط جيوسياسية عالمية اثرت بشكل مباشر على سلاسل الامداد ورفعت تكاليف الشحن، مما جعل تامين عقود طويلة الاجل ضرورة ملحة للحفاظ على استدامة الطاقة في البلاد.
تحديات فاتورة الطاقة وتكلفة الاستيراد
واكدت البيانات الاقتصادية ان فاتورة واردات الغاز شهدت ارتفاعا ملحوظا نتيجة تغيرات الاسعار العالمية، حيث تتجه الحكومة المصرية نحو تخصيص ميزانية كبيرة لاستيراد الوقود قد تصل لعدة مليارات من الدولارات سنويا، وهو ما يمثل ضغطا اضافيا على الموارد المالية، الا ان هذه الصفقات تعد خيارا استراتيجيا لتجنب ازمات نقص الطاقة.
واضاف الخبراء ان تكلفة هذه الشحنات يتم حسابها بناء على اسعار الغاز المرجعية في الاسواق الاوروبية مع اضافة علاوة سعرية، مما يعكس حرص الدولة على ضمان وصول الامدادات حتى في ظل التنافس العالمي الشديد على الغاز الطبيعي المسال، موضحة ان الهدف هو تفادي مخاطر التذبذب في الاسعار الفورية.












































