اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة رم للأنباء
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦
رم - كشف مصدر داخل الاتحاد المصري لكرة القدم عن الراتب المنتظر للمدير الفني الجديد لمنتخب مصر، علي ماهر، بعد توليه المهمة خلفًا لحسام حسن، الذي رحل عن منصبه بقرار من مجلس إدارة الاتحاد، عقب فترة شهدت عددًا من التطورات والملفات الخلافية.
وقال المصدر، في تصريحات خاصة لـ'إرم نيوز'، اليوم الأحد، إن علي ماهر سيتقاضى راتبًا شهريًّا يوازي ما كان يحصل عليه حسام حسن بعد تعديل عقده مؤخرًا، موضحًا أن المقابل المالي يبلغ نحو 3 ملايين جنيه مصري شهريًّا (ما يقارب الـ55.7 ألف دولار).
وكان الاتحاد المصري لكرة القدم أعلن، أمس السبت، توجيه الشكر إلى حسام حسن وجهازه الفني والإداري، وتكليف علي ماهر بتولي القيادة الفنية للمنتخب الوطني الأول خلال المرحلة المقبلة، مع منحه صلاحية تقديم تصوره بشأن تشكيل الجهاز المعاون.
وأوضح الاتحاد، في بيانه، أن القرار جاء بعد اجتماع مجلس الإدارة ودراسة الملابسات والأحداث التي شهدتها الفترة الماضية، وما ترتب عليها من تداعيات وتأثيرات سلبية على الصورة الإيجابية للمنتخب واستقراره، مؤكدًا تقديره لما قدمه حسام حسن خلال فترة قيادته للفريق.
وجاء رحيل حسام حسن في أعقاب مرحلة شهدت انتقادات وتوترًا على خلفية بعض النتائج والتطورات داخل المنتخب، من بينها التعادل السلبي مع أنغولا في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027، إلى جانب الأزمة التي نشبت بين المدرب ومحمد صلاح، بعدما استُبدل قائد المنتخب خلال المباراة، قبل أن يغادر المعسكر ويغيب عن مواجهة لاحقة.
كما تعرّض حسام حسن لإيقاف من الاتحاد الدولي لكرة القدم 'فيفا' لثلاث مباريات، على خلفية تصريحاته عقب مواجهة الأرجنتين في كأس العالم 2026، في وقت تزايدت فيه التساؤلات بشأن مستقبل الجهاز الفني، قبل أن يحسم اتحاد الكرة قراره بإنهاء مهمته وتكليف علي ماهر.
وينتظر منتخب مصر تحت قيادة علي ماهر، خوض مواجهتين أمام مالاوي يومي 13 و17 نوفمبر الجاري، ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية 2027.
ومن المقرر أن تقام المباراة الأولى في القاهرة، على أن يخوض المنتخب مواجهة الإياب في مالاوي، وهو ما يضع الجهاز الفني الجديد أمام اختبار سريع، يتطلب حسم اختيارات القائمة، وتحديد عناصر الجهاز المعاون، ووضع تصور فني واضح في وقت محدود.
وتتضمن أبرز الملفات التي تنتظر علي ماهر إعادة ترتيب أوراق المنتخب، واستعادة الاستقرار داخل غرفة الملابس، والتعامل مع ملف محمد صلاح بعد التوتر الذي شهدته علاقته بالجهاز الفني السابق، إلى جانب تحديد شكل الفريق وطريقة لعبه، والاستفادة من العناصر المحترفة والمحلية.
كما سيكون المدرب مطالبًا بالتعامل مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية المصاحبة لتغيير الجهاز الفني، وتحقيق نتائج إيجابية في المباريات المقبلة، بما يضمن استمرار المنافسة على التأهل إلى كأس الأمم الإفريقية، قبل الدخول في الاستحقاقات الكبرى للمنتخب خلال المرحلة المقبلة.












































