اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة صدى الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢ أيلول ٢٠٢٦
انتشرت مؤخرًا على منصة 'تيك توك' صرعة جديدة تحمل اسم ' Pheromone-maxxing'، تدفع بعض الشباب إلى الامتناع عن الاستحمام، وتجنب استخدام مزيلات التعرق ، وارتداء الملابس نفسها لعدة أيام، اعتقادًا بأن رائحة الجسم الطبيعية تساعد على جذب النساء.
ورغم انتشار هذه الموجة على منصات التواصل، يؤكد خبراء أن الفكرة لا تستند إلى أدلة علمية قوية، إذ لم تتوصل الأبحاث حتى الآن إلى تحديد 'فيرومون بشري' يضمن استجابة عاطفية أو سلوكية محددة لدى الآخرين .
وتستند بعض التفسيرات المتداولة إلى دراسة أجريت عام 1995 عرفت باسم 'دراسة القميص المتعرق '، إلا أن مراجعات علمية لاحقة شككت في قوة نتائجها، ولم تعتبرها دليلًا قاطعًا على وجود انجذاب مرتبط برائحة الجسم أو اختلافات المناعة.
وحذر الخبراء من أن اتباع هذه النصائح في المناطق ذات الطقس الحار والرطوبة المرتفعة قد يؤدي إلى نتائج عكسية، ويجعل رائحة الجسم مصدر نفور بدلًا من أن تكون عامل جذب.
وأشاروا إلى أن المشكلة لا تقتصر على إهمال النظافة الشخصية، بل تمتد إلى الاعتقاد بأن الجاذبية يمكن اختصارها في 'نظام بيولوجي خفي' ، بدلًا من الاعتماد على الشخصية والتواصل وبناء علاقات حقيقية.










































