اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة عمون الاخبارية
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦
عمون - أكد الدكتور نجيب عبدالله الشامسي أن تقدير أصحاب العطاء الثقافي والإبداعي وتوثيق مسيرتهم يمثلان صورة من صور الوفاء للوطن، وتجسيداً للقيم الإنسانية والوطنية التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي جعلت بناء الإنسان وترسيخ انتمائه لوطنه من أبرز ركائز مسيرة الاتحاد.
وفي مبادرة تعكس الاعتزاز بالرموز الثقافية والإعلامية والفنية، شهد معرض الشارقة الدولي للكتاب تكريم مجموعة من الأدباء والكتاب والإعلاميين والباحثين والمسرحيين، من خلال تقديم شهادات تقدير وإصدار كتاب يوثق مسيرتهم وإسهاماتهم، تقديراً لما قدموه من جهود فكرية وإبداعية أسهمت في إثراء المشهد الثقافي الإماراتي والعربي.
وأوضح الشامسي أن هذه المبادرة تأتي انطلاقاً من الإيمان بقيمة الوفاء التي غرسها الشيخ زايد في نفوس أبناء الإمارات، وحرصاً على الاحتفاء بالشخصيات التي سخرت خبراتها وطاقاتها لخدمة الثقافة والإعلام والفنون، وأسهمت في نشر المعرفة وتعزيز الوعي وبناء الإنسان.
وأشار إلى أن المكرمين يمثلون نماذج بارزة من أصحاب العطاء الذين تركوا بصمات واضحة في الحياة الثقافية، فمنهم من رحل وبقي إرثه الإبداعي حاضراً في الذاكرة، ومنهم من يواصل مسيرته ويقدم إسهاماته للأجيال الجديدة، مؤكداً أن توثيق هذه التجارب هو اعتراف مستحق بجهودهم وحفظ لمكانتهم في تاريخ الثقافة.
وضمت قائمة الشخصيات التي تناولها الكتاب كلاً من: الراحل الدكتور أحمد جلال التدمري، والدكتور يوسف العيدابي، والدكتور عمر عبدالعزيز، والإعلامي يوسف بولوز، والباحث الدكتور فالح حنظل، والكاتب والأديب الدكتور صالح هويدي، والإعلامي الراحل عياش يحياوي، والأديب والإعلامي وائل الجشي، والإعلامي نواف يونس، والإعلامي رعد أمان، والإعلامي عبدالوهاب قتاية، والإعلامي عمر طهبوب، والناقد الدكتور هيثم يحيى الخواجة، والإعلامي والأديب مؤيد الشيباني، والأديب عبدالفتاح صبري، والإعلامي رأفت السويركي، والإعلامي والأديب جمعة اللامي، والشاعر أكرم قنبس، والإعلامي والأديب أنور الخطيب، والإعلامي أحمد سليم بركات، والباحث الدكتور مصطفى عزت الهبرة.
كما سلط الكتاب الضوء على تجارب مجموعة من رواد الحركة المسرحية، وهم المسرحيون الراحلون يحيى الحاج، وقاسم محمد، ومجدي كامل، وإبراهيم جلال، وفاروق أوهان، إلى جانب الدكتور جواد الأسدي، وفيصل جواد محمد، وغنام غنام، وعبدالإله عبدالقادر، وخليفة العريفي، وأحمد الماجد.
وأكد الشامسي أن الاحتفاء بهذه الأسماء يتجاوز حدود التكريم التقليدي، ليعبر عن رؤية ثقافية وإنسانية تستمد جذورها من إرث الشيخ زايد، وتعكس الاعتزاز بالهوية الوطنية والانتماء لدولة الإمارات، والالتزام بنهج قيادتها الرشيدة، ممثلة بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه.
كما أشاد بالعطاء الثقافي الكبير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ودوره البارز في دعم الثقافة الإماراتية والعربية، وإثراء المشهد الفكري والإبداعي بمبادرات ومشروعات ثقافية راسخة تركت أثراً ممتداً في الأجيال.
وشدد على أهمية الدور الذي تؤديه المؤسسات المعنية بالثقافة والإعلام في دعم الحراك الثقافي بالدولة، وتعزيز حضوره عربياً، من خلال تنظيم المعارض والفعاليات واستقطاب المبدعين والمثقفين، بما يتيح الفرصة للتواصل وتبادل الخبرات والاحتفاء بالتجارب التي أسهمت في بناء المشهد الثقافي.
واختتم الشامسي بالتأكيد على أن تكريم أصحاب البصمات الثقافية هو رسالة وفاء لكل من أسهم في إضاءة طريق المعرفة والإبداع، وتعبير عن تقدير المجتمع الإماراتي لكل جهد مخلص وضع الثقافة والإنسان والوطن في مقدمة أولوياته.












































