اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٨ أيلول ٢٠٢٦
الوقائع الإخباري-أعلنت شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية عن وصول الطائرة رقم 17 من عائلة إيرباص A320neo إلى أسطولها، في خطوة جديدة ضمن تنفيذ خطتها الاستراتيجية الشاملة لتحديث وتوسعة الأسطول وتعزيز قدراتها التشغيلية، بما يدعم خططها التوسعية ويرتقي بتجربة السفر المقدمة للمسافرين.
ويأتي وصول الطائرة الجديدة ضمن برنامج تحديث الأسطول الذي شهد منذ بداية العام الحالي انضمام 10 طائرات حديثة من طرازات مختلفة، ليصل إجمالي عدد طائرات أسطول الملكية الأردنية إلى 36 طائرة حديثة، في إطار توجه الشركة نحو بناء أسطول أكثر كفاءة وحداثة وقدرة على مواكبة خطط النمو والتوسع في شبكة الوجهات.
وقال نائب رئيس مجلس الإدارة / الرئيس التنفيذي للملكية الأردنية المهندس سامر المجالي إن وصول الطائرة رقم 17 من عائلة إيرباص A320neo يشكل محطة جديدة في مسيرة تحديث أسطول الناقل الوطني، مؤكدًا أن الاستثمار المتواصل في الطائرات الحديثة يعزز الكفاءة التشغيلية والقدرة التنافسية للشركة، ويوفر في الوقت ذاته تجربة سفر أكثر تطورًا وراحة للمسافرين.
وأضاف المجالي أن طائرات عائلة إيرباص A320neo تشكل عنصرًا رئيسيًا في تشغيل شبكة الرحلات القصيرة والمتوسطة للملكية الأردنية إلى وجهات في الشرق الأوسط والخليج العربي وأفريقيا وأوروبا، مشيرًا إلى أنه من المقرر انضمام طائرة إضافية خلال شهر كانون الأول المقبل، ليرتفع عدد طائرات هذه العائلة إلى 18 طائرة مع نهاية العام الحالي، ومع انضمام طائرتان أخريان خلال عامي 2027 و2028، يرتفع الإجمالي إلى 20 طائرة، بما يعزز المرونة التشغيلية ويلبي الطلب المتزايد على السفر. كما ستنضم إلى الأسطول خلال العام المقبل طائرة إضافية من طراز إيرباص ِ321. هذا وخصصت الشركة ثلاث طائرات من طراز إيرباص A320neo لتقديم خدمة 'الدرجة الاقتصادية المميزة'، التي توفر خيارًا وسطًا بين الدرجة الاقتصادية ودرجة رجال الأعمال 'كراون'.
وفي إطار تعزيز شبكة الرحلات طويلة المدى، أضافت الملكية الأردنية خلال العام الحالي طائرتين من طراز بوينغ 787-9 دريملاينر، فيما ستستقبل الطائرة الثالثة من الطراز ذاته خلال عام 2027، ضمن خطة تهدف إلى رفع عدد طائرات هذا النوع إلى تسع طائرات تدخل تباعًا إلى الأسطول خلال السنوات المقبلة.
وأوضح المجالي أن التوسع في طائرات بوينغ 787-9 يدعم خطط الشركة لتنمية شبكة الوجهات بعيدة المدى، لما توفره هذه الطائرات من كفاءة تشغيلية وقدرة على الطيران لمسافات طويلة دون توقف، إلى جانب كفاءتها في استهلاك الوقود وتجهيزاتها الحديثة التي تشمل خدمة الإنترنت وأنظمة الترفيه المتطورة. كما تضم الطائرات مقاعد درجة كراون القابلة للتحول إلى أسرّة كاملة، بما يوفر مستويات أعلى من الراحة للمسافرين على الرحلات الطويلة.
وبالتوازي مع إدخال الطائرات الجديدة، نفذت الملكية الأردنية برنامجًا لتحديث أسطولها الحالي المكون من سبع طائرات بوينغ 787-8، شمل تركيب أنظمة اتصال حديثة توفر خدمة الإنترنت اللاسلكي (Wi-Fi)، وتجديد المقصورات الداخلية بما يتماشى مع المعايير التي تعتمدها الشركة، إلى جانب إعادة طلاء الطائرات بالكامل بالألوان والهوية البصرية الجديدة للملكية الأردنية، بما يسهم في تطوير تجربة السفر ورفع مستوى الخدمات المقدمة على متن الطائرات.
كما تشغّل الملكية الأردنية حاليًا ثماني طائرات من الجيل الحديث من طراز إمبراير E2، والتي تؤدي دورًا أساسيًا في خدمة شبكة الرحلات الإقليمية، لما تتمتع به من كفاءة تشغيلية ومرونة في خدمة الوجهات ذات أحجام الطلب المختلفة.
وأكد المجالي أن تحديث الأسطول والتوسع في شبكة الوجهات يأتيان ضمن نهج استراتيجي مدروس يوازن بين النمو ومتطلبات السوق ومنسجما مع دور الناقل الوطني في تنفيذ استراتيجية السياحة في الاردن اضافة إلى الحرص على رفع الكفاءةالتشغيلية وتعزيز الاستدامة المالية. وقد مرت خطة الشركة المستقبيلة ودراسة تحديث الاسطول واقرارها بكافة المراحل المطلوبة من الدراسات والموافقات ووفقا لإسس واضحة وشفافة تنسجم مع الأنظمة المعمول بها والممارسات الفضلى والصلاحيات الممنوحة للإدارة التنفيذية ومجلس الإدارة
إن إدخال طائرات جديدة إلى أسطول شركات الطيران يعد قرارًا استراتيجيًا يهدف إلى رفع الكفاءة التشغيلية وتعزيز القدرة التنافسية، غير أنه يترتب عليه أثر مالي ومحاسبي وفق المعايير المحاسبية الدولية المعتمدة، بما يؤدي إلى زيادة الأصول والالتزامات. ومع إضافة عدد كبير من الطائرات الجديدة، ترتفع التزامات الإيجار وتكاليف الفوائد؛ لذلك لا ينبغي تقييم الطائرات استنادًا إلى قيمة الإيجار الشهري فقط، بل وفق التكلفة الاقتصادية الكلية للطائرة وأثرها على الربحية، ويشمل ذلك خفض استهلاك الوقود مقارنة بالطائرات الأقدم، وتقليل التكاليف التشغيلية والصيانة، وتحسين الكفاءة الاقتصادية، وتحسين المنتج الجوي بما يعزز تنافسية الشركة من خلال أسطول أحدث وأكثر كفاءة.
وأشارالمجالي إلى أن المؤشرات المالية والتشغيلية للشركة تعكس قدرتها على تنفيذ خططها الاستراتيجية بثبات، رغم التحديات الاستثنائية التي يواجهها قطاع الطيران في المنطقة. وأضاف أن الملكية الأردنية حققت نتائج مالية إيجابية خلال النصف الأول من العام الحالي، بالتزامن مع نمو الإيرادات وأعداد المسافرين وحجم العمليات، ما يؤكد سلامة التوجه نحو الاستثمار في طائرات أحدث وأكثر كفاءة والتوسع المدروس في الشبكة بما يلبي الطلب المستقبلي ويعزز تنافسية الناقل الوطني.
وأشار المجالي إلى أن تحديث الأسطول وتوسيع الشبكة يدعمان دور الملكية الأردنية في تنشيط الحركة السياحية وتعزيز الربط الجوي للمملكة وترسيخ مكانة عمّان كمركز إقليمي للنقل الجوي، مؤكدًا أن الشركة تواصل الاستثمار في مستقبلها بما يعزز استدامة نموها وتنافسيتها إقليميًا ودوليًا.
وتواصل الملكية الأردنية بالتوازي توسيع شبكتها العالمية، حيث شملت الوجهات الجديدة مصراتة، وميونخ، وهامبورغ، والشارقة، والإسكندرية، ودالاس، وفيينا، وطشقند، فيما تستهدف الشركة الوصول بشبكتها إلى نحو 60 وجهة خلال الأعوام المقبلة.












































