اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة جراسا الاخبارية
نشر بتاريخ: ٥ أيلول ٢٠٢٦
خاص – لم تعد شكوى أهالي منطقة بيادر وادي السير مجرد ملاحظة على مشهد غير حضاري، بعدما تحولت قطعة أرض فارغة، وفق شكوى مواطنين، إلى موقع لردم النفايات والطمم، وسط مخاوف متزايدة من انعكاسات ذلك على البيئة والسلامة العامة.
وبحسب المواطنين، فإن عمليات الردم أدت إلى رفع منسوب الأرض إلى مستوى يقارب سور أحد المنازل، في مشهد يقول الأهالي إنه بات يشكل خطراً مباشراً على السكان، خصوصاً مع تراكم الطمم والنفايات بالقرب من البيوت.
والأكثر إثارة للقلق، وفق رواية الأهالي، كان دخول أفعى إلى أحد المنازل، معتبرين أن تراكم الردميات والنفايات ورفع منسوب الأرض وفر بيئة مناسبة لظهور الزواحف واقترابها من المناطق السكنية.
ويشير المواطنون إلى أن الموقع يقع بالقرب من شارع ممدوح إسحاقات، وأن المشكلة ليست وليدة اليوم، بل أصبحت حالة متراكمة، رغم التواصل مع مدير المنطقة وإيصال الشكوى إلى الجهات المعنية.
ويطرح الأهالي سؤالاً واضحاً: هل يعقل أن يتم ردم النفايات في قطعة أرض ملاصقة للمنازل، ثم رفع منسوب الطمم إلى هذا الحد، دون معالجة الآثار البيئية والصحية المترتبة على ذلك؟
المواطنون لا يطالبون بأكثر من إجراء ميداني واضح: الكشف على الموقع، إزالة النفايات والردميات، معالجة منسوب الأرض، والتأكد من سلامة المكان قبل أن تتحول المشكلة إلى خطر أكبر.
ويأمل الأهالي أن تصل شكواهم هذه المرة إلى الجهات المسؤولة في أمانة عمان، وأن لا تبقى المشكلة عالقة بين المراسلات والاتصالات، خصوصاً أن الحديث لم يعد عن منظر غير لائق فحسب، وإنما عن نفايات وطمم وزواحف تقترب من أبواب المنازل.












































