اخبار الاردن
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢١ أيار ٢٠٢٦
مباشر- من المتوقع أن تواجه أوروبا نقصاً حاداً في مخزونات الغاز إذا استمر تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز لمدة تتراوح بين شهر وثلاثة أشهر، إذ يؤدي انخفاض المخزونات واختلال الأسعار إلى تباطؤ عمليات التخزين، وفقًا لما ذكره مسؤولون تنفيذيون كبار في شركة 'إكوينور'.
وأظهرت بيانات هيئة البنية التحتية للغاز في أوروبا أن نسبة امتلاء خزانات الغاز في جميع أنحاء أوروبا حاليًا تزيد قليلاً عن 35%، وهو أقل من المعدل الموسمي البالغ حوالي 50%.
ويتعين على الدول الأعضاء بناء مخزون احتياطي من الغاز خلال فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي للوصول إلى مستهدف التخزين الذي فرضه الاتحاد الأوروبي بنسبة 90% بين أكتوبر/تشرين الأول وبداية ديسمبر/كانون الأول.
وقالت هيل أوسترجارد كريستيانسن، نائبة الرئيس الأول لتجارة الغاز والطاقة لدى 'إكوينور'، لوكالة 'رويترز'، إنه في حال توقف الحرب غداً، وعودة حركة الغاز إلى المضيق بسرعة، فمن المتوقع الوصول إلى مستوى تخزين مقبول، وإن كان محدوداً، بنسبة 75%. أما إذا استمر الإغلاق لمدة شهر إلى ثلاثة أشهر، فقد يصبح الوضع حرجاً.
وبدا أن إعادة ملء مخزونات الغاز لفصل الشتاء المقبل أمرٌ صعبٌ بالفعل في بداية مارس/آذار، ولم يُحرز تقدم يُذكر منذ ذلك الحين بسبب الأسعار الحالية، إذ إن عقود توريد الغاز في الشتاء أرخص من عقود الصيف.
ويرى المحللون أن الحكومات قد تتدخل في السوق من خلال تقديم حوافز وقواعد، أو أن هيكل الأسعار يجب أن يتغير مع ارتفاع أسعار عقود توريد الغاز في الشتاء مقارنةً بعقود الصيف.
قال بيدر بيورلاند، نائب رئيس شركة 'إكوينور' لتجارة الغاز، على هامش مؤتمر فليم للطاقة في أمستردام، إن ذلك قد تكرر من قبل في 2022، عندما فرضت الحكومات لوائح تنظيمية على تعبئة خزانات الغاز، مشيراً إلى أن ذلك كان ذلك مكلفاً للغاية. لذا، من المرجح أن يتمكن السوق نفسه من تحقيق التوازن من خلال إشارات الأسعار.
وأضاف بيورلاند أن ارتفاع الأسعار قد يحدّ بشكل كبير من استهلاك الغاز، من خلال التحول إلى الفحم كوقود، وزيادة استخدام الطاقة المتجددة، وانخفاض الطلب على الوقود من قبل الصناعة، ما يساعد على إعادة التوازن.












































