اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
حصد قائد منتخب البرتغال ولاعب نادي النصر كريستيانو رونالدو المركز الأول في الاستفتاء الجماهيري الذي أعلنت نتائجه الرسمية اليوم الأربعاء، ليصنف تتويجه بالجائزة الفردية الأرفع عام 2008 بوصفه الإنجاز الأكثر تميزا في تاريخ المسابقة، بعد منافسة قوية تجاوز فيها النسخة التاريخية لغريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي المحققة عام 2012، في إطار تقييم أفضل تتويج بالكرة الذهبية.
تدشين فئة جديدة لتقييم أفضل تتويج بالكرة الذهبية
استحدثت مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية، المشرفة على تنظيم الجائزة العالمية، هذا المسار التنافسي الجديد تحت مسمى جائزة «بوت»، وهي صياغة مبتكرة مشتقة من مصطلح «الأعظم على مر العصور»، لتكريم الموسم الكروي الأبرز بين كافة المواسم التي شهدت التتويج بالجائزة عبر تاريخها الطويل.
واقتصرت معايير الأهلية المعتمدة للمنافسة على نخبة أساطير اللعبة الذين حصدوا الجائزة أكثر من مرة واحدة في مسيرتهم؛ وهو ما أتاح ظهور باقي تتويجات النجم البرتغالي ضمن القائمة، حيث نجح فوزه بالجائزة لعام 2017 في احتلال موقع متقدم على منصة التتويج الخاصة بأفضل تتويج بالكرة الذهبية.
تفاصيل المشاركة الشعبية
كشفت لغة الأرقام عن الفارق الواسع في تفاعل الجماهير، حيث بسط كريستيانو رونالدو سيطرة كاسحة على مجريات السباق بعدما استحوذ على نحو 80% من إجمالي الأصوات المسجلة، وذلك قبل وقت طويل من إسدال الستار رسميًا على التصويت، في مؤشر يبرز التباين بين مكانة الكرة الذهبية التاريخية وجوائز أفضل لاعب في الدوريات المحلية التي تفتقر لنفس الزخم والاهتمام في رصد أفضل تتويج بالكرة الذهبية.
وأظهرت ضوابط المنصة إمكانية تكرار تصويت المشاركين؛ إذ استغل نحو 5 آلاف مصوت هذه الخاصية للإدلاء بأصواتهم عدة مرات، في حين قام 44 مستخدما بالتصويت بمعدل تراوح بين 10 مرات و26 مرة.
وقد فرض الثنائي كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي حضورًا مهيمنًا على نتائج التقييم النهائي باحتلال مواسمهما المراكز الـ11 الأولى في الترتيب العام، دون أن يتمكن أي متوج آخر من كسر هذا الاحتكار سوى الهداف البرازيلي رونالدو الظاهرة، بفضل أدائه الاستثنائي في موسم 2002 حين قاد منتخب البرازيل لنيل نجمتها المونديالية الخامسة، ليسجل حضوره الوحيد بين أساطير أفضل تتويج بالكرة الذهبية.










































