اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
أعادت وسائل التواصل الاجتماعي طرح رؤية الإعلامي توفيق عكاشة المثيرة للجدل بشأن فنزويلا والحرب الكبرى في المنطقة العربية، وذلك مع تصاعد الأحداث الدولية مطلع عام 2026. وتداول نشطاء وإعلاميون مقاطع قديمة لتصريحات توفيق عكاشة، اعتبروا فيها أن ما يجري حالياً في فنزويلا يمثل ترجمة عملية لتحليلات سبق أن قدمها قبل سنوات، وربط فيها بين النفط والصراعات الكبرى المقبلة.
جذور رؤية توفيق عكاشة
ترجع تحليلات توفيق عكاشة إلى برامج وحلقات إعلامية تعود إلى عام 2019 وما قبله، تحدث خلالها عن سيناريو عالمي يتوقع اندلاع حرب كبرى في المنطقة العربية. ووفقاً لما طرحه، فإن الولايات المتحدة تسعى منذ سنوات لتأمين مصادر طاقة بديلة تحسباً لاضطراب إمدادات النفط من الشرق الأوسط، وهو ما جعله يركز على فنزويلا باعتبارها صاحبة أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم.
فنزويلا في قلب التحليل
يرى توفيق عكاشة أن فنزويلا تمثل حجر الزاوية في الاستراتيجية الأمريكية للطاقة، مشيراً إلى أن الضغوط السياسية والاقتصادية والعسكرية التي تتعرض لها ليست معزولة عن حسابات أوسع. وبحسب تحليله، فإن السيطرة أو النفوذ على النفط الفنزويلي يضمن لواشنطن مخزوناً آمناً بعيداً عن بؤر التوتر التقليدية في الشرق الأوسط، خاصة مع توقعه تصاعد الصراعات في المنطقة العربية.
الربط بالصراعات العربية
يربط توفيق عكاشة بين ما يجري في فنزويلا وبين استنزاف المنطقة العربية في صراعات متعددة، من بينها حرب اليمن وتداعياتها الإقليمية. ويعتبر أن هذه النزاعات تضعف الدول العربية اقتصادياً وعسكرياً، ما يسهل تمرير مخططات دولية كبرى قبل اندلاع ما يصفه بـ”المواجهة الحاسمة“ في أرض الأديان والنفط.
تطورات عام 2026 وتداول “النبؤة”
مع بداية عام 2026، عاد اسم توفيق عكاشة بقوة إلى مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أنباء عن تصعيد أمريكي واسع ضد فنزويلا، شمل ضغوطاً سياسية وعقوبات مشددة. واعتبر مؤيدو عكاشة أن هذه التطورات تمثل دليلاً على صحة توقعاته، بينما يرى آخرون أن ما يحدث لا يتجاوز كونه امتداداً لأزمة داخلية فنزويلية ممتدة منذ سنوات.
قراءة مغايرة للواقع
في المقابل، تؤكد تحليلات سياسية وإعلامية أن الأزمة الفنزويلية تعود أساساً إلى عوامل داخلية، مثل سوء الإدارة الاقتصادية والفساد وتدهور أوضاع حقوق الإنسان، إضافة إلى صراع طويل مع الولايات المتحدة. وتشير هذه التحليلات إلى أن الملف اليمني والصراعات العربية تسير في مسار مختلف تماماً، ولا توجد أدلة موثقة تربطها بشكل مباشر بالتحركات الأمريكية تجاه فنزويلا.
خلاصة المشهد
تظل رؤية توفيق عكاشة، بحسب متابعيه، قراءة استشرافية مثيرة للجدل تقوم على ربط النفط بالحروب الكبرى، بينما يؤكد منتقدوه أنها تفتقر إلى أدلة حاسمة. وبين هذا وذاك، يبقى عام 2026 مفتوحاً على تطورات قد تعيد تشكيل المشهد الدولي، مع ترقب لما ستسفر عنه التحركات القادمة على الساحة العالمية.













































