اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ٢٥ أب ٢٠٢٦
السوسنة - في مشهدٍ إيمانيٍ مميز، احتفلت قرية حاتم في لواء بني كنانة بتخريج كوكبةٍ من أبنائها من طلبة مراكز تحفيظ القرآن الكريم، والبالغ عددهم نحو 500 طالب وطالبة، موزعين على ثمانية مراكز قرآنية في مختلف أنحاء القرية، وذلك برعاية فريق حاتم التطوعي، وللسنة الثانية على التوالي.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الاهتمام بكتاب الله تعالى، وتشجيع أبناء القرية على حفظ القرآن الكريم وتدبره والعمل به، وسط دعمٍ مجتمعي لافت من أبناء حاتم وأهل الخير، إلى جانب مساهمة وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، في صورةٍ تعكس تكاتف المجتمع المحلي وحرصه على خدمة القرآن وأهله.
وشهدت الاحتفالات حضوراً لافتاً من الأهالي وذوي الطلبة، الذين عبروا عن سعادتهم وفخرهم بأبنائهم وبناتهم وهم يقطفون ثمرة عامٍ من الجد والاجتهاد في حفظ كتاب الله تعالى.
وتخللت فعاليات الحفل كلمات إيمانية وتربوية، حيث ألقى المربي الشيخ الفاضل إبراهيم ملكاوي كلمةً تحدث فيها عن مكانة القرآن الكريم وأثره في بناء الإنسان والمجتمع، وأهمية غرس محبة كتاب الله في نفوس الأبناء منذ الصغر.
كما ألقى إمام مسجد القادسية الشيخ أحمد الضامن كلمةً تناول فيها فضل القرآن الكريم وأجر أهله، مؤكداً أن تعليم القرآن وحفظه من أعظم الأعمال التي يبقى أثرها في الدنيا والآخرة.
كما تحدث الشيخ أمين عودات عن فضل القرآن الكريم وأهل القرآن، مبيناً أن حفظ كتاب الله ليس مجرد حفظٍ للآيات، وإنما هو رسالة ومسؤولية، وأن الغاية الحقيقية تتمثل في أن يتحول القرآن إلى سلوكٍ وأخلاقٍ ومنهج حياة.
ويأتي هذا الإنجاز ثمرةً لجهود المعلمين والمعلمات والمشرفين على المراكز القرآنية، ولأولياء الأمور الذين وقفوا إلى جانب أبنائهم وشجعوهم على الاستمرار، إضافةً إلى أهل الخير من أبناء قرية حاتم الذين كان لدعمهم وتبرعاتهم دورٌ أساسي في إنجاح هذه المبادرة للعام الثاني على التوالي.
ويؤكد فريق حاتم التطوعي من خلال هذه المبادرة أن خدمة كتاب الله ودعم حفظته مسؤولية مجتمعية، وأن الاستثمار في أبنائنا وبناتنا هو أعظم استثمار، خصوصاً عندما يكون مرتبطاً بكتاب الله تعالى.
وفي ختام الاحتفالات، عبّر القائمون على المبادرة عن شكرهم وتقديرهم لكل من ساهم في إنجاح هذا العمل، من وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، وأهل الخير من أبناء حاتم، والمعلمين والمشرفين، وأولياء الأمور، وكل من كان له دور في دعم مراكز القرآن الكريم.
نسأل الله أن يبارك بأبنائنا وبناتنا، وأن يجعل القرآن ربيع قلوبهم ونور صدورهم، وأن يكرم أهل القرآن وذويهم، وأن يكتب الأجر لكل من ساهم في تعليم كتاب الله وخدمة حفظته.












































