اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة جراسا الاخبارية
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
أفاد مسؤول إيراني كبير الاثنين بأن سلطات الجمهورية الإسلامية التي تفرض قيودا صارمة على الاتصال بالإنترنت تمكنت من أن تُعطّل إمكان استخدام تقنية “ستارلينك” التي كانت تتيح الالتفاف على حجب الشبكة خلال التحركات الاحتجاجية.
وكانت سلطات طهران قطعت كليا طوال أسابيع كل اتصال بالإنترنت خلال تظاهرات كانون الثاني/يناير الواسعة النطاق. إلا أن البديل كان أجهزة “ستارلينك” التي تتيح الاتصال بالإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية، وتصل عقوبة اقتنائها إلى السجن.
ولكن تبيّنَ أن فاعلية “ستارلينك” محدودة فنيا، إذ أكد خبراء وقتها أن إيران نجحت في التشويش عليه.
وأكد رئيس “المركز الوطني للفضاء السيبراني” الحكومي المولج الإشراف على الإنترنت محمد أمين أقاميري في حديث للتلفزيون الرسمي أن “إيران تمكنت للمرة الأولى من تعطيل أجهزة ستارلينك” خلال اضطرابات كانون الثاني/يناير.
وهذه المرة الأولى التي يتحدث فيها مسؤول إيراني عن قدرة طهران على تعطيل استخدام “ستارلينك”، لكنه لم يوضح التقنيات التي استخدمتها لتحقيق ذلك.
إلا أن تصريح أقاميري بدا مناقضا لتصريح مسؤول في وزارة الاتصالات الأسبوع الماضي.
فقد رأى مساعد وزير الاتصالات الإيراني لشؤون التكنولوجيا، محمد حافظ حكمي أن “انتشار ستارلينك سيشكّل الضربة القاضية” لسيطرة الحكومة على الإنترنت.
ونقل عنه موقع “ديجياتو” المتخصص في المجال الرقمي قوله: “إذا استمر هذا المنحى، سنُضطر إلى قطع التيار الكهربائي في الأزمة المقبلة” لئلا يتمكن الإيرانيون من استخدام “ستارلينك”، ما يعكس عجز السلطات عن مواجهة هذه الظاهرة.
وتحجب إيران منذ مدة طويلة الكثير من المواقع الأجنبية مثل يوتيوب وإكس وتلغرام وإنستغرام وسواها، لكن الغالبية الساحقة من الإيرانيين تتمكن من ولوجها باستخدام الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN)، باعتراف السلطات نفسها.
غير أن القيود المفروضة في الجمهورية لا تزال من بين الأشد صرامة في العالم. وقد حطمت إيران هذه السنة الرقم القياسي العالمي في عدد الأيام من دون إنترنت، إذ قطعت السلطات قرابة ثلاثة أشهر كل أشكال ولوجها عقب اندلاع الحرب بضربات إسرائيلية أمريكية في نهاية شباط/فبراير.
يُضاف إلى ذلك أن مواقع أجنبية كثيرة غير متاحة بواسطة اتصال بالإنترنت من إيران بسبب العقوبات الدولية، وقد قدّر مسؤول في وزارة الاتصالات في أيار/مايو الماضي نسبة هذه المواقع بنحو 30 بالمئة.
(أ ف ب)












































