اخبار الاردن
موقع كل يوم -زاد الاردن الاخباري
نشر بتاريخ: ١١ أيلول ٢٠٢٦
زاد الاردن الاخباري -
كشفت دراسة جديدة أن تناول الطماطم بانتظام قد يرتبط بتحسن بعض الوظائف الإدراكية، إلى جانب تغيرات في طريقة تواصل بعض شبكات الدماغ.
وتحتوي الطماطم الحمراء على الليكوبين، وهو مضاد أكسدة قوي يمكنه عبور الحاجز الدموي الدماغي، وقد يساعد في الحد من الالتهاب العصبي.
ولفهم تأثيره المحتمل في الدماغ، أجرى باحثون في إسبانيا تجربة سريرية على 42 بالغًا من الأصحاء في منتصف العمر، طلب منهم تناول 35 غرامًا من معجون الطماطم يوميًا لمدة ثلاثة أشهر، ثم مقارنة النتائج بفترة اتبعوا خلالها نظامًا غذائيًا منخفضًا بالليكوبين.
وأظهرت الاختبارات المعرفية تحسنًا في الانتباه الانتقائي، أي القدرة على التركيز في معلومات محددة مع تجاهل المشتتات، إلى جانب تحسن طفيف في الذاكرة الترابطية.
كما أظهرت فحوصات الدماغ، التي أجريت على مجموعة أصغر ضمت 14 مشاركًا، تغيرات أولية في الترابط الوظيفي بين بعض شبكات الدماغ.
وسجلت الدراسة ارتفاعًا واضحًا في مستويات الليكوبين في الدم، إلى جانب ارتفاع طفيف في مستويات عامل التغذية العصبية المستمد من الدماغ (BDNF)، وهو بروتين يرتبط بنمو الخلايا العصبية ووظائف الدماغ.
ومع ذلك، أكد الباحثون أن النتائج لا تكفي لإثبات أن الطماطم أو الليكوبين يحسنان وظائف الدماغ بشكل مباشر، نظرًا لصغر عينة التصوير الدماغي وعدم تعمية الدراسة.
وتتوافق النتائج بشكل عام مع دراسات سابقة أشارت إلى ارتباط تناول منتجات الطماطم بتحسن بعض جوانب الذاكرة والانتباه لدى كبار السن، إلا أن تحديد دور الليكوبين تحديدًا يظل صعبًا، نظرًا لاحتواء الطماطم على مجموعة متنوعة من مضادات الأكسدة والفيتامينات والمركبات النباتية.
وأشار الباحثون إلى الحاجة لإجراء تجارب أكبر وأطول مدة لتحديد ما إذا كانت التغيرات التي رُصدت في الدماغ تستمر مع مرور الوقت، وما إذا كانت تؤدي إلى تحسن ذي أهمية سريرية في الوظائف الإدراكية.












































