اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة جراسا الاخبارية
نشر بتاريخ: ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
رعى وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، السبت، فعاليات الدورة الحادية والعشرين لمهرجان الرمثا للشعر العربي، بالتزامن مع افتتاح مشاريع ثقافية وتراثية في اللواء، في خطوة تعكس الاهتمام بالحراك الثقافي وتعزيز حضور الرمثا على خارطة الثقافة الأردنية.
وقال الرواشدة خلال افتتاحه المهرجان، وملتقى منتدى الرمثا القصصي العربي الثالث، الذي ينظمه منتدى الرمثا الثقافي، إن الأردن، موئل الأحرار، ومنارة الأدب والثقافة، تأسس على ركيزتين أساسيتين، العروبة والثقافة، حيث كان مؤسس الدولة الأردنية، الملك عبدالله الأول شاعرًا يشارك كبار شعراء.
وكان مجلس الأدب والفكر الذي أسسه الملك عبدالله الأول يضم كوكبةً من الأدباء والمفكرين الذين وفدوا من الأقطار العربية، والذي أسهم في إثراء الحركة الثقافية والسياسية في الأردن.
وأضاف الرواشدة، بحضور العين عاكف الزعبي ورئيس لجنة بلدية الرمثا جمال أبو عبيد وعدد من المهتمين بالشأن الثقافي، إن الأردن منذ الملك المؤسس إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، ما يزال يراهن على أن الثقافة عنوانا للنهضة والتقدم والرقي، وحماية الهوية وتعزيزها، وتوثيق السردية الأردنية، حكاية الأرض والإنسان بامتدادها العربي والإنساني.
وبين أهمية المهرجانات في خلق حالة من الحراك الفكري والثقافي الإيجابي الفاعل للتواصل بين الأجيال.
وألقى عدد من الشعراء من الأردن، والسعودية، والعراق، عددا من القصائد باللغة الفصحى، تضمنت الوطنية والغزل.
وعلى هامش الزيارة، افتتح الرواشدة عددا من المشاريع الثقافية والتراثية، منها جدارية الرمثا، التي نفذها الدكتور محمد خير ديباجة، وشادي غوانمة، ونصر الزعبي، وتتضمن عناصر فنية وثقافية تجسد خصوصية اللواء وهويته المحلية.
كما افتتح المتحف التراثي (بيت الرمثا)، الذي يقع في مبنى البريد القديم، بما يمثله من ارتباط بذاكرة المدينة وتاريخها.
ودعمت وزارة الثقافة إعادة تأهيل مبنى (بيت الرمثا) وتزويده بقطع تراثية، للحفاظ على الموروث الشعبي وتوثيق جوانب من الحياة التراثية في اللواء، وإتاحة المجال أمام الزوار والأجيال الجديدة للتعرف إلى تاريخ الرمثا و عاداتها وتقاليدها.
وشملت المشاريع الحديقة الثقافية في حديقة الشياح، التي تشكل مساحة مخصصة للأطفال، تحتضن الأنشطة الثقافية وتشجع على القراءة وتنمية المعرفة.












































