اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦
السوسنة - كشفت دراسة علمية أمريكية حديثة عن دور إضافة ثمرتي المانجو والأفوكادو إلى النظام الغذائي اليومي في تحسين وظائف الأوعية الدموية وضغط الدم لدى الأفراد المصابين بمقدمات السكري ممن يعانون زيادة الوزن أو السمنة، دون تسبب ذلك في زيادة الوزن أو إجمالي السعرات الحرارية.
وأوضحت النتائج، التي نشرها موقع 'Science Daily'، أن المكونات الغذائية للفاكهتين أسهمت في رفع قدرة الأوعية الدموية على التمدد، مما يعزز التدفق الطبيعي للدورة الدموية ويقلل من عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب.
وشملت الدراسة 82 مشاركاً تتراوح أعمارهم بين 25 و60 عاماً من المصابين بمقدمات السكري، حيث جرى تقسيمهم إلى مجموعتين على مدار 8 أسابيع؛ تناولت الأولى ثمرة أفوكادو متوسطة الحجم مع كوب من المانجو الطازجة يومياً، فيما تناولت المجموعة الثانية نظاماً غذائياً مكافئاً في السعرات الحرارية لعزل التأثير المباشر للعناصر الغذائية النوعية.
وأظهرت نتائج فحص 'التوسع بوساطة التدفق' (FMD) —المُخصص لتقييم صحة مرونة الطبقة الداخلية للأوعية الدموية— ارتفاعاً في كفاءة التمدد إلى 6.7% لدى مجموعة المانجو والأفوكادو، مقارنة بـ 4.6% لدى المجموعة الضابطة.
كما رصد الباحثون انخفاضاً في ضغط الدم المركزي لدى الرجال بمقدار 1.9 ملم زئبق في مجموعة الفاكهة، مقابل ارتفاعه بنحو 5 ملم زئبق في المجموعة الأخرى.
وأرجعت الدراسة هذه النتائج إلى تكامل الألياف وفيتامين 'C' كمضاد للأكسدة في المانجو، مع الدهون الأحاديّة غير المشبعة والبوتاسيوم الموجودة في الأفوكادو، والتي تعمل تضافرياً على دعم تنظيم ضغط الدم وتعزيز صحة الشرايين.
ورغم عدم تسجيل تغيرات مباشرة في مستويات الكوليسترول أو السكر التراكمي ومؤشرات الالتهاب خلال فترة الدراسة، أشار الباحثون إلى أن تحسين نوعية الأغذية اليومية بدمج الفواكه الغنية بالألياف والدهون الصحية يمثل خطوة أساسية لحماية النسج الوعائية، في انتظار دراسات أطول مدى لتحديد أثرها في الوقاية من الأزمات القلبية والسكتات الدماغية على المدى البعيد.












































