اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٩ أذار ٢٠٢٦
شهدت الأزمة في الشرق الأوسط تحولاً دراماتيكياً اليوم الخميس، مع إعلان الولايات المتحدة عن تنفيذ ضربات جوية واسعة النطاق ضد أهداف إيرانية، تزامناً مع دراسة إدارة الرئيس ترمب خيارات عسكرية برية لتأمين ممرات الطاقة العالمية، وسط تنديد دولي واجتماعات إقليمية مكثفة لخفض التصعيد.
وصرح وزير الحرب الأمريكي بأن القوات الأمريكية ضربت أكثر من 7 آلاف هدف في إيران، مؤكداً أن العمليات تهدف لتدمير منصات الصواريخ والقاعدة الصناعية ومنع طهران من امتلاك سلاح نووي. وكشف الوزير أن الهجمات الإيرانية على القوات الأمريكية تراجعت بنسبة 90%، مع تضرر أكثر من 120 سفينة إيرانية. من جانبه، أكد رئيس الأركان الأمريكي أن المقاتلات (إيه 10) دخلت الأجواء الجنوبية لإيران، مع استخدام قنابل خارقة للتحصينات لتدمير صواريخ 'كروز' المضادة للسفن، مشدداً على العمل حالياً لتدمير الزوارق الهجومية السريعة في مضيق هرمز.
وفي سياق متصل، نقلت رويترز عن مسؤول أمريكي أن إدارة ترمب تدرس نشر آلاف الجنود لتعزيز العمليات، بما في ذلك خيارات إرسال قوات برية إلى جزيرة 'خارك' الإيرانية وتأمين السواحل لضمان ممر آمن لناقلات النفط عبر مضيق هرمز.
أفادت 'نيويورك تايمز' بوصول فريق عسكري بريطاني إلى فلوريدا للتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية لوضع خطط إعادة فتح مضيق هرمز. وفي بيان مشترك، نددت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان بالهجمات الإيرانية على السفن التجارية، معربة عن استعدادها للمساهمة في ضمان المرور عبر المضيق واتخاذ خطوات لاستقرار أسواق الطاقة.
من جانبهت، أعلنت شركة 'شل' للطاقة أنها تجري تقييماً للأضرار التي لحقت بمصنع 'اللؤلؤة' للغاز المسال ومنشآت أخرى في رأس لفان جراء الصواريخ الإيرانية، مؤكدة إخماد الحرائق وتأمين المنشأة. سياسياً، بحث أمير قطر مع الرئيس المصري في الدوحة التطورات الراهنة، حيث أكدا رفضهما لأي أعمال عسكرية توسع دائرة الصراع، وجدد الرئيس السيسي تضامن مصر الكامل مع قطر ودعم إجراءاتها لحماية أمنها.
اقتصادياً، ذكرت 'وول ستريت جورنال' أن مؤسسة البترول الكويتية علقت عملياتها في مصفاتي ميناء عبد الله والأحمدي عقب الهجمات الأخيرة. وفي طهران، صرح وزير الخارجية الإيراني 'عراقجي' بأن بلاده لم تستخدم سوى جزء ضئيل من قوتها، محذراً من أن إيران لن تضبط نفسها إذا تعرضت بنيتها التحتية للهجوم مرة أخرى، ومشترطاً معالجة الأضرار التي لحقت بالمواقع المدنية لإنهاء الحرب.













































