اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ٢٩ أب ٢٠٢٦
#سواليف
أكدت بحرية الحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز لا يزال مغلقاً أمام السفن التي تحاول العبور من دون تنسيق مسبق مع طهران، رافضة التصريحات الأمريكية التي تحدثت عن بقاء الممر الملاحي الاستراتيجي مفتوحاً.
وقالت بحرية الحرس الثوري، في بيان، إن التصريحات الأمريكية بشأن فتح المضيق تمثل، بحسب وصفها، «كذبة» تهدف إلى التأثير في أسواق النفط، مؤكدة أن إيران تحتفظ بـ«سيطرة حاسمة» على الممر المائي.
وأضافت أن القيود المفروضة على حركة السفن ستستمر إلى حين توقف ما وصفته بـ«الأعمال العدائية» الأمريكية وتنفيذ واشنطن التزاماتها، بما في ذلك رفع العقوبات وإنهاء الحصار البحري والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة والانسحاب العسكري الأمريكي من المنطقة.
ويأتي التصعيد في ظل تضارب واضح بين الروايتين الأمريكية والإيرانية بشأن وضع المضيق. ففي الوقت الذي تقول فيه واشنطن إن قواتها نجحت في تأمين ممرات الملاحة وإزالة الألغام منها، تؤكد طهران أن العبور لا يزال خاضعاً لشروطها وأن السفن مطالبة بالتنسيق معها قبل المرور.
وكانت إيران قد شددت خلال الأيام الماضية إجراءاتها تجاه السفن المخالفة، بما في ذلك إصدار قائمة بسفن قالت إنها انتهكت قواعد العبور، مع التلويح بعقوبات تشمل الغرامات والاحتجاز ومصادرة الشحنات.
وتعكس التصريحات المتبادلة أن الخلاف حول مضيق هرمز لم يعد يقتصر على إزالة الألغام وتأمين الممرات البحرية، بل تحول إلى صراع على الجهة التي تملك القدرة الفعلية على التحكم بحركة السفن في أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية.
وبينما تؤكد واشنطن أن الممرات الدولية أصبحت آمنة وقابلة للاستخدام، تصر طهران على أن أي سفينة تعبر من دون التنسيق معها ستواجه القيود التي تفرضها السلطات الإيرانية.
ويزيد هذا التضارب من حالة عدم اليقين في قطاع الشحن والطاقة، إذ تشير تقارير إلى تراجع حركة السفن عبر المضيق بصورة كبيرة مقارنة بالمعدلات المعتادة، في ظل ارتفاع المخاطر الأمنية وتزايد القيود الإيرانية والوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.












































