×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٧ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٧ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» جو٢٤»

السعودية وجنوب اليمن: نجاح تكتيكي ما لم يُستتبع باستراتيجية أشمل #عاجل

جو٢٤
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦ - ١٢:٢٨

السعودية وجنوب اليمن: نجاح تكتيكي ما لم يستتبع باستراتيجية أشمل عاجل

السعودية وجنوب اليمن: نجاح تكتيكي ما لم يُستتبع باستراتيجية أشمل #عاجل

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

جو٢٤


نشر بتاريخ:  ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

السعودية وجنوب اليمن: نجاح تكتيكي ما لم يُستتبع باستراتيجية أشمل #عاجل

كتب: عريب الرنتاوي -

بقفزة واحدة، اجتازت السعودية مسافة طويلة من التردد والاستنكاف، بدا معها أن اليمن يكاد يَفِرُّ من بين يديها، فشماله خاضع لسيطرة أنصار الله، واستتباعاً، في موقع الشراكة والتحالف مع إيران، وجنوبه، تعرض للقضم المتدرج من قبل ميليشيات المجلس الانتقالي وبعضٍ من حلفائه المحليين، واستتباعاً بالتبعية التامة، تمويلاً وتسليحاً وتدريباً، للإمارات العربية المتحدة...مع أن هذه البلاد المترامية، تقع تاريخياً، في قلب 'نظرية الأمن القومي' للمملكة، ولطالما تناقل المؤرخون والباحثون، مقولات و'وصايا' للملك المؤسس تشفّ جميعها عن إدراك عميق للمكانة الاستراتيجية لليمن من المنظور السعودي، من منظور أمنها واستقرارها ووحدتها الترابية.

ويتضح اليوم، في ضوء تطورات الأحداث المتلاحقة في جنوبي البلاد وشرقها، أنها بخلاف سابقتها قبل عشر سنوات، لم تكن 'قفزة في المجهول'، فقد حققت المملكة جنوباً، وفي عشرة أيام، ما عجزت عن تحقيقه شمالاً في عشر سنوات...لقد تهاوى النفوذ الإماراتي في الجنوب، وسحبت أبو ظبي معظم، إن لم نقل جميع قواتها المسلحة (يقال إنها ما زالت تحتفظ بوجود عسكري في أرخبيل سوقطرى) ...أما 'الوسائد' و'الأذرع' التي كان يتكئ عليها النفوذ الإماراتي، فقد 'هُزِمت بالرعب'، وتراجع نفوذها قبل أن تخوض أية معركة جدية.

وبدل أن تكون أبو ظبي، هي صاحبة القول الفصل فيما يتعلق بالجنوب وسواحله وموانئه وجزره، أصبحت الرياض هي الوجهة التي ترنو إليها القبائل والفصائل الجنوبية، بمن فيها قوى آثرت القفز من مركب 'الانتقالي' الغارق، واللحاق بركب 'المنتصر' في صراع القوى والنفوذ بين أقوى دولتين خليجيتين، وأحسب أن 'سيناريو الانهيار' ستتداعى آثاره وارتداداته، على نحو أوضح في قادمات الأيام، وأن ما مضى من عصر النفوذ والهيمنة الإماراتيين، لن يستمر، وربما لن يتكرر.

ليس اليمن وحده

لم يكن خافياً على أحد، أن ثمة صراع وتنافس محتدمين بين الدولتين الجارتين، وأن الكثير من الجمرات المتقدة، كانت كامنة تحت سطح سميك من الرماد، وعبارات المجاملة والتكاذب المتبادلة...صراع على الزعامة داخل الفضاء الخليجي، وصراع جيوسياسي يتخطى الخليج إلى المشرق وشرق أفريقيا وشمالها وباب المندب والقرن الأفريقي، وصراع جيو-اقتصادي، بين عملاقين نفطيين، يسعيان لتنويع مصادر دخلهما، وجذب المزيد من المستثمرين والسائحين و'الذكاء الصناعي'.

لكل ذي عقل وبصيرة، كان واضحاً أن ثمة فجوة متسعة في 'ميزان القوى' بين الجانبين، تنبئ بأن الكفة ستميل في نهاية المطاف لصالح المملكة...لكن الأداء 'الرشيق' للدبلوماسية الإماراتية، وجرأتها غير المعهودة، على اقتحام ميادين النزاع في دول الأزمات المفتوحة، مباشرة أو عبر 'الوكلاء'، مقابل دبلوماسية سعودية 'بطيئة'، البعض يصفها بالمتأنية، وحَذَر سعودي من الدخول في مغامرات بعيدة عن الحدود، جعل كثيرين يظنون أن فرص الإمارات بالوصول إلى خط النهاية في 'سباق المسافات الطويلة'، أعلى من فرص المملكة، وهي الظنون التي تبددت في جنوب اليمن، ما أن قررت الرياض حسم موقفها والتحرك بحزم مدروس، لا يشبه 'حزم العاصفة' التي هبت على شمال اليمن في آذار 2015.

وفي ظني أن الرياض قرأت تقرّب أبو ظبي من تل أبيب، وقيامها بنسج أوثق العلاقات مع إسرائيل حتى وهي في ذروة مقارفتها لجرائم الإبادة والتطهير في غزة وفلسطين، على أنها محاولة للاستقواء بالعامل الإسرائيلي، لاستحداث قدر أعلى من 'توازن القوى' داخل منظومة التعاون الخليجي وما وراءها، وهو المضمار الذي لا تستطيع الرياض أن تجاريها فيه، فللأولى حسابتها المترتبة على 'خدمة الحرمين الشريفين'، وطموحها الدائم، المقرون بمستوى من الاقتدار' على تزعم العالمين العربي والإسلامي، ولديها رأي عام شعبي، لا تستطيع الإفلات من حساباته، بخلاف الجارة المشاكسة، التي لم يدخل مفهوم الرأي العام في حسابات سياستها الخارجية ولم يندرج من ضمن محدداتها.

لكن ما نحن لسنا على يقين منه، هو كيف 'تخطط' المملكة لمواجهة استراتيجية إسرائيلية معلنة، تستهدف الأمن القومي العربي، ومن ضمنه أمن الحواضر الكبرى في مصر والسعودية، وقبلها في سوريا والعراق، وأي طريق ستسلك لمواجهة محاولات تل أبيب التعرض لأمنها، من بوابة اليمن الجنوبي وأرض الصومال وغرب السودان، ومطارح أخرى أكثر بعداً وأقل تهديداً...هل ستواصل الرهان على القفز إلى مظلة واشنطن لاتقاء شر ربيبتها تل أبيب، هل ستسرع مسار التطبيع مع دول الاحتلال والإبادة، أم هل تتجه لاستراتيجية مواجهة، وإن بأساليب سياسية واقتصادية ناعمة، مع أحد أخطر مصادر التهديد، وفي مواجهة الكيان الأحق بوصف 'مزعزع الاستقرار' في الإقليم والمنطقة على اتساعها؟

الصورة الأكبر تقول: فتش عن الأصابع الإسرائيلية، من 'حلف الأقليات' في سوريا، إلى المحور العسكري – الأمني الاقتصادي في شرق المتوسط، مروراً بشرق ليبيا وغرب السودان وأرض الصومال وجنوب اليمن، ذلك أن محاصرة وتطويق الدول الإقليمية الأربع الكبرى: مصر والسعودية عربياً، تركيا وإيران إقليمياً، وتهديد أمنها وسلامة ترابها، إنما يقع في صدارة قائمة الأولويات الإسرائيلية الاستراتيجية، ولا بأس من منظور إسرائيلي، أن يجري العمل لتحقيق مرامي هذه الاستراتيجية وفقاً لنظرية 'الثور الأبيض والثور الأسود'.

كيف تحفظ المملكة مصالحها؟

لم يكن الملف اليمني في يوم من الأيام، 'ترفاً' يمكن للسعودية أن تدير ظهرها له أو أن تتغاضى عنه، ولطالما تم تكليف أبرز إمراء العائلة بإدارة هذا الملف الشائك والمتشابك، واليوم أكثر من أي وقت مضى، لم يعد بمقدور المملكة ترك اليمن، نهباً لنفوذ خصومها في عواصم العرب و'الجوار'...والرياض لطالما تصرفت مع اليمن على قاعدة 'ما لم يدرك كله، لا يترك جُلّه' ...وثّقت علاقتها بنظام الإمامة ضد عبد الناصر، ولاحقا مع الشمال 'المحافظ' ضد الجنوب 'الثوري'، واليوم وبعد أن فشلت محاولتها إخضاع الشمال، لم يعد بمقدورها أن تترك الجنوب.

لا تُختَصَر المصالح السعودية في حدودٍ طويلة مع الجارة الجنوبية الكبيرة، ولا في تداخل السكان وأصولهم والمحافظات الحدودية التي يشعر كثيرٌ من اليمنيين بأنها 'مقتطعة' من بلدهم الأم...ثمة إدراك سعودي بأن خطط التنمية والنهوض الاقتصادي في المملكة ذاته، إنما باتت تعتمد إلى حد كبير على استقرار اليمن، وتفادي انفجاراته المتلاحقة، وما قد يتطاير عنها من شرارات وشظايا تصيب العمق السعودي.

وثمة رغبة سعودية، للخروج من 'عنق الزجاجة' المعروف بمضيق هرمز، الذي تمر عبره صادرات المملكة من النفط وغيره...إيصال النفط بالأنابيب إلى شواطئ بحر العرب، حلم سعودي قديم – جديد، وبدائله مكلفة سياسياً واقتصادياً، إن تم اختيار الموانئ الإسرائيلية على شواطئ المتوسط، كما ترغب تل أبيب وتحلم بذلك...بهذا المعنى، وفي هذا السياق، أحسب أن توجهاً كهذا، يستحق التشجيع والتسهيل، من اليمنيين وجوارهم، فكل ما من شأنه إبعاد دولة عربية عن إسرائيل، وتخفيف اعتماديتها عليها، خصوصاً في حقول استراتيجية كالطاقة والمياه و'الهايتيك'، هو أمر مرغوب ومحمود، فما بالكم حين يتصل الأمر بدولة بحجم السعودية ومكانتها.

إن الحفاظ على هذه المصالح وتعظيمها، يملي على المملكة السير على خطين متوازيين:

الأول؛ يمني- يمني، ويبدأ بإنهاء حالة العداء بين الرياض وصنعاء، بين شمال وجنوب، والعودة لآليات الحوار والمصالحة والتوافق، وإخراس الأصوات التي انطلقت على هامش عودة الدور السعودي القائد في الجنوب، والتي تنظر للمسألة من زاوية 'توحيد الجنوب لمواجهة الشمال'، تلكم مقاربة لن تجلب لليمن سوى الخراب واستئناف الحروب الأهلية المتناسلة، وتتهدد في نهاية المطاف، أمن المملكة واستقرارها.

حسناً، أن الرياض ستستقبل مؤتمراً للقوى الجنوبية، يعزل الاتجاهات الانفصالية المرتبطة بالخارج، والتي لا تكف عن مغازلة إسرائيل، وتوجيه الرسائل المحمّلة بأعلى درجات الاستعداد للانخراط في المسار الإبراهيمي، لكن ذلك، يجب أن يكون حلقة أولى في سلسلة من الحلقات المتصلة، التي تشمل مختلف ألوان الطيف اليمني، ولا تستثني سوى 'التيار المتأسرل'، بخلاف ذلك، سيكون بمقدور القيادة السعودية أن تقول: 'الأمر لي'، ولكن في جنوب البلاد وليس في عمومها.

اليمن دولة كبيرة، بموارد كبيرة، وشعب نشط فاعل، واسترداد وحدته وسيادته واستقلاله، متطلب ضروري، ولا يتعين بحال العودة لنظريات قديمة: إضعاف اليمن متطلب ضروري للحفاظ على قوة السعودية.

الثاني؛ عربي – إقليمي، ويعالج أبرز تحديات 'الصورة الكبرى'، بدءاً من تنسيق وثيق مع مصر، لمواجهة التمدد الإسرائيلي في السودان وليبيا وأرض الصومال والقرن الأفريقي، مروراً بالعمل المشترك مع تركيا في كل ساحات 'المصالح المشتركة'، وليس انتهاء بتعزيز التقارب مع إيران، ومن ضمن توجه جدي وجاد، لتأسيس منظومة إقليمية للأمن والتعاون، تشمل هذه الأطراف، ومن يريد الانخراط في فعالياتها، ولا يجوز استبعاد الباكستان، التي انخرطت بالهم الشرق أوسطي، بعد الطوفان وبفعل تداعيات حرب الإبادة.

هذه المنطقة، هي ملكية حصرية لأهلها وشعوبها، وحفظ أمنها واستقرارها وضمان ازدهارها، مسؤولية حكامها وحكوماتها، وليست أبداً 'غنيمة' يمكن تقاسمها بين 'اليانكي الأمريكي' و'الفاشي الإسرائيلي'...ومن دون إطار استراتيجي من هذا النوع، ومن دون نظرة واقعية، ثاقبة ومتبصرة، عاقلة وعقلانية في سلوكها وأدواتها، لن يكون لأي نجاح سعودي في إحكام القبضة على هذا الملعب أو ذاك، أية قيمة مستقبلية...من دون تعميم السلوك السعودي في اليمن، بسلوك مصري في السوداني، وعمل مشترك مع الأطراف الأربعة الكبرى في الإقليم التي أتينا على ذكرها في ساحات أخرى، ستُسلم هذه المنطقة، رقاب شعوبها على طبق من فضة للسكين الإسرائيلية الحادة.

المصدر:

جو٢٤

-

الاردن

جو٢٤
أخبار الأردن اليومية في موقع جو24 الألكتروني،أخبار المحافظات اليومية،خبر عاجل من عمان و المحافظات الأردنية،وكالة جو24 الأخبارية، أخبار على مدار الساعة
جو٢٤
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

الإدارة المحلية ترفع الجاهزية للدرجة القصوى في الأغوار الجنوبية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
34

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2338 days old | 1,045,173 Jordan News Articles | 21,831 Articles in Mar 2026 | 18 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 22 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



السعودية وجنوب اليمن: نجاح تكتيكي ما لم يستتبع باستراتيجية أشمل عاجل - jo
السعودية وجنوب اليمن: نجاح تكتيكي ما لم يستتبع باستراتيجية أشمل عاجل

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

كيم كارداشيان تكشف سبب حذف صورها مع الأمير هاري وميغان ماركل - lb
كيم كارداشيان تكشف سبب حذف صورها مع الأمير هاري وميغان ماركل

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

د. عصام محمد عبد القادر يكتب: الاصطفاف من أجل الأمن والأمان والاستقرار والتنمية - eg
د. عصام محمد عبد القادر يكتب: الاصطفاف من أجل الأمن والأمان والاستقرار والتنمية

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

نتيجة 3-1.. مصر تفوز على بنين وتتأهل لربع نهائي كأس أمم أفريقيا - ye
نتيجة 3-1.. مصر تفوز على بنين وتتأهل لربع نهائي كأس أمم أفريقيا

منذ ٠ ثانية


اخبار اليمن

نقابة مستوردي ومصدري الخضار والفاكهة: الفريز اللبناني مطابق للمواصفات والجراد غير وارد وصوله حاليا للبنان - lb
نقابة مستوردي ومصدري الخضار والفاكهة: الفريز اللبناني مطابق للمواصفات والجراد غير وارد وصوله حاليا للبنان

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

سليمان: حضوري إلى مكتب القاضي الحجار كان بصفة شاهد ولا دور لأبو عمر في تسمية سلام - lb
سليمان: حضوري إلى مكتب القاضي الحجار كان بصفة شاهد ولا دور لأبو عمر في تسمية سلام

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

الجيش: توقيف أحد أخطر المطلوبين في دورس لارتكابه عدة جرائم منها إطلاق النار باتجاه دوريات للجيش - lb
الجيش: توقيف أحد أخطر المطلوبين في دورس لارتكابه عدة جرائم منها إطلاق النار باتجاه دوريات للجيش

منذ ثانية


اخبار لبنان

 زعابيب أمشير تضرب بقوة .. بيان عاجل بشأن حالة الطقس: 48 ساعة أمطار - eg
زعابيب أمشير تضرب بقوة .. بيان عاجل بشأن حالة الطقس: 48 ساعة أمطار

منذ ثانية


اخبار مصر

قيادي بحزب الجيل: وحدة الصومال خط أحمر وقرار مصر يحمي الأمن القومي - eg
قيادي بحزب الجيل: وحدة الصومال خط أحمر وقرار مصر يحمي الأمن القومي

منذ ثانية


اخبار مصر

يتضمن 8 نقاط.. التربية تصدر بيانا جديدا بشان نظام المحاولات للسادس الاعدادي - iq
يتضمن 8 نقاط.. التربية تصدر بيانا جديدا بشان نظام المحاولات للسادس الاعدادي

منذ ثانية


اخبار العراق

سار تطلق ممرا جديدا يربط موانئ الخليج العربي بمنفذ الحديثة - sa
سار تطلق ممرا جديدا يربط موانئ الخليج العربي بمنفذ الحديثة

منذ ثانية


اخبار السعودية

وفد ديوان المحاسبة يزور الأجهزة النظيرة في نيوزيلندا وإندونيسيا لتبادل الخبرات والمعرفة - sa
وفد ديوان المحاسبة يزور الأجهزة النظيرة في نيوزيلندا وإندونيسيا لتبادل الخبرات والمعرفة

منذ ثانية


اخبار السعودية

تألق أردني جديد في الملاكمة على الساحة العالمية - jo
تألق أردني جديد في الملاكمة على الساحة العالمية

منذ ثانية


اخبار الاردن

 اليونيفيل : أحلنا للجيش اللبناني نحو 400 مخبأ للأسلحة وبنية تحتية عثر عليها منذ تشرين الثاني 2024 - lb
اليونيفيل : أحلنا للجيش اللبناني نحو 400 مخبأ للأسلحة وبنية تحتية عثر عليها منذ تشرين الثاني 2024

منذ ثانية


اخبار لبنان

 ليدار للاستثمار تختتم مشاركتها الناجحة في ريستاتكس 2026 - sa
ليدار للاستثمار تختتم مشاركتها الناجحة في ريستاتكس 2026

منذ ثانية


اخبار السعودية

مخاوف يمنية من انخراط الحوثيين في صراع إيران وإسرائيل - ye
مخاوف يمنية من انخراط الحوثيين في صراع إيران وإسرائيل

منذ ثانيتين


اخبار اليمن

مسلسلات رمضان 2026.. درة تلجأ للدجل للانتقام من العوضي في علي كلاي - eg
مسلسلات رمضان 2026.. درة تلجأ للدجل للانتقام من العوضي في علي كلاي

منذ ثانيتين


اخبار مصر

المطران ضاهر خلال ريستال ميلادي في شكا: يسوع يولد من جديد في قلوبنا - lb
المطران ضاهر خلال ريستال ميلادي في شكا: يسوع يولد من جديد في قلوبنا

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

رسميا.. تحديد مواعيد وملاعب جميع مباريات نخبة آسيا حتى النهائي - sa
رسميا.. تحديد مواعيد وملاعب جميع مباريات نخبة آسيا حتى النهائي

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

وسط دعوات لتجاوز الخلافات الداخلية.. مؤتمر الاتحاد يصادق على التقريرين الأدبي والمالي - tn
وسط دعوات لتجاوز الخلافات الداخلية.. مؤتمر الاتحاد يصادق على التقريرين الأدبي والمالي

منذ ثانيتين


اخبار تونس

بعد انفصال إسراء بيلجيتش... سينام أونسال بطلة الهيبة بالنسخة التركية - lb
بعد انفصال إسراء بيلجيتش... سينام أونسال بطلة الهيبة بالنسخة التركية

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

أسواق جازان تشهد نشاطا لافتا وحركة نشطة مع اقتراب رمضان - sa
أسواق جازان تشهد نشاطا لافتا وحركة نشطة مع اقتراب رمضان

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

العدو الصهيوني يعتقل ثمانية فلسطينيين خلال اقتحام عدة مناطق بالضفة والقدس - ye
العدو الصهيوني يعتقل ثمانية فلسطينيين خلال اقتحام عدة مناطق بالضفة والقدس

منذ ثانيتين


اخبار اليمن

سهو المطيري: يوم التأسيس يجسد تاريخا من الوحدة والإنجازات ويؤكد مكانة المملكة الراسخة - sa
سهو المطيري: يوم التأسيس يجسد تاريخا من الوحدة والإنجازات ويؤكد مكانة المملكة الراسخة

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

شلالات في قلب جبال ووديان سانت كاترين.. سيول وأمطار جنوب سيناء ترسم لوحة طبيعية وتنعش السياحة - eg
شلالات في قلب جبال ووديان سانت كاترين.. سيول وأمطار جنوب سيناء ترسم لوحة طبيعية وتنعش السياحة

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية دقة ناقصة - jo
لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية دقة ناقصة

منذ ٣ ثواني


اخبار الاردن

تعرف على أسعار الرحلات النيلية في أسوان اليوم الخميس 18-12-2025 - eg
تعرف على أسعار الرحلات النيلية في أسوان اليوم الخميس 18-12-2025

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

الهيئة العليا للإغاثة سلمت شيكات بدل إيواء لعائلات أبنية انهارت وتصدعت في ضهر المغر- القبة - lb
الهيئة العليا للإغاثة سلمت شيكات بدل إيواء لعائلات أبنية انهارت وتصدعت في ضهر المغر- القبة

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

بالفيديو.. متعب العواد يكشف ما يخشاه على الهلال أمام سالزبورغ في موقعة الحسم - sa
بالفيديو.. متعب العواد يكشف ما يخشاه على الهلال أمام سالزبورغ في موقعة الحسم

منذ ٣ ثواني


اخبار السعودية

تعديل موعد انطلاق الموسم الجديد للدوري المصري بعد بساعتين من إعلانه.. ما السبب؟! - jo
تعديل موعد انطلاق الموسم الجديد للدوري المصري بعد بساعتين من إعلانه.. ما السبب؟!

منذ ٣ ثواني


اخبار الاردن

مجلس الوزراء يرحب بطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني عقد مؤتمر شامل في الرياض للمكونات الجنوبية - sa
مجلس الوزراء يرحب بطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني عقد مؤتمر شامل في الرياض للمكونات الجنوبية

منذ ٣ ثواني


اخبار السعودية

نائب أمير مكة يرعى حفل جامعة جدة بتخريج الدفعة العاشرة من طلابها وطالباتها لعام 1445 1446هـ - sa
نائب أمير مكة يرعى حفل جامعة جدة بتخريج الدفعة العاشرة من طلابها وطالباتها لعام 1445 1446هـ

منذ ٣ ثواني


اخبار السعودية

90 يوما من العدوان: تصعيد العدو الإسرائيلي مستمر في مدينة طولكرم ومخيميها - ye
90 يوما من العدوان: تصعيد العدو الإسرائيلي مستمر في مدينة طولكرم ومخيميها

منذ ٤ ثواني


اخبار اليمن

وديع الخازن: نفتقد رفيق الحريري الانسان والحضارة والتقدم - lb
وديع الخازن: نفتقد رفيق الحريري الانسان والحضارة والتقدم

منذ ٤ ثواني


اخبار لبنان

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل