×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة عمون الاخبارية»

سقط شهيدًا .. وبقي الوطن شامخًا

وكالة عمون الاخبارية
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦ - ١٠:٠٦

سقط شهيدا .. وبقي الوطن شامخا

سقط شهيدًا .. وبقي الوطن شامخًا

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة عمون الاخبارية


نشر بتاريخ:  ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦ 

قد تسقط الأجساد برصاص الغدر، لكن الأوطان لا تنحني، وتبقى الهامات عالية ما دام في هذا الوطن رجال أقسموا أن يكونوا درعه وحصنه وأمانه. ارتقى وهو يؤدي رسالته النبيلة في حماية الوطن وصون أمن أبنائه، ضحية فكر تكفيري متطرف تجرد من كل معاني الإنسانية، واستباح الدم الذي حرّمه الله، متوهمًا أن الغدر يمكن أن ينال من هيبة الدولة أو عزيمة رجالها.

إن الرصاصة الغادرة التي اغتالت جسد أحد حماة الوطن لم تكن موجهة إلى رجل أمن فحسب، بل إلى أمن كل بيت أردني، وطمأنينة كل أسرة، واستقرار وطن دفع أبناؤه الغالي والنفيس ليبقى عزيزًا آمنًا شامخًا.

لكن هؤلاء الظلاميين لم يدركوا، ولن يدركوا، أن الأردن ليس وطنًا تهزه رصاصة، ولا دولة ترهبها يد غادرة، ولا شعبًا تكسره جرائم الإرهاب. فالأردن الذي بُني بتضحيات الأوفياء، وحمته سواعد النشامى، سيبقى عصيًا على أصحاب الفكر المنحرف، وعلى كل من تسوّل له نفسه العبث بأمنه واستقراره.

إن الإرهاب لا دين له، والتكفير ليس إيمانًا، وقتل الأبرياء ليس بطولة، بل جريمة نكراء لا تمت إلى قيم الإسلام السمحة ولا إلى أخلاق الأردنيين بصلة. ومواجهة هذا الفكر المسموم ليست مسؤولية الأجهزة الأمنية وحدها، بل مسؤولية وطنية وأخلاقية وتربوية تقع على عاتق الأسرة والمدرسة والجامعة والمسجد وكل مؤسسة تسهم في بناء وعي الإنسان وترسيخ قيم الاعتدال والانتماء واحترام الحياة الإنسانية.

دماء الشهداء تستوجب موقفًا تشريعيًا حازمًا، ولم يعد مقبولًا أن نكتفي بإدانة الجرائم الإرهابية واستنكارها بعد وقوعها، ثم ننتظر فاجعة أخرى لنعيد كلمات الحزن والمواساة. إن حماية الوطن وأرواح المواطنين ورجال الأجهزة الأمنية تستوجب وقفة تشريعية وقانونية جادة، نطالب من خلالها بمراجعة القوانين الناظمة لمكافحة الإرهاب، وتعديل ما يلزم منها لتغليظ العقوبات وتشديدها على مرتكبي الجرائم الإرهابية، ولا سيما تلك التي تستهدف أرواح رجال الأمن العام والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية أثناء تأدية واجبهم الوطني.

ومن هنا، فإننا نطالب مجلس الأمة والحكومة والجهات المختصة بالعمل على مراجعة التشريعات ذات الصلة، وتشديد العقوبات على الجرائم الإرهابية بما يتناسب مع خطورتها وجسامتها، وسد أي ثغرات قانونية قد تسمح بالإفلات من العقاب، مع ضمان سرعة الإجراءات القضائية دون الإخلال بحقوق الدفاع وضمانات المحاكمة العادلة.

إن أمن الأردن ليس مجالًا للتجربة أو التهاون، وأرواح أبنائه ليست أرقامًا في نشرات الأخبار، ودماء شهدائه ليست مجرد مناسبة لإصدار بيانات الشجب والاستنكار. فمن يرفع سلاحه في وجه رجال الأمن، ويستهدف أرواح من يسهرون لحماية المواطنين، إنما يرتكب جريمة بحق الوطن والمجتمع بأسره، ويجب أن يواجه عقوبة عادلة وحازمة ورادعة تتناسب مع جسامة فعله، وفق أحكام القانون.

كما أن مواجهة الإرهاب لا تقتصر على تشديد العقوبات، بل تتطلب تجفيف منابع الفكر التكفيري، ومواجهة خطاب الكراهية والتحريض على العنف، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية والدينية والإعلامية في حماية الشباب من الانزلاق إلى براثن التطرف، وترسيخ ثقافة الحوار والاعتدال وسيادة القانون.

إن الدولة القوية هي التي تحمي مواطنيها، وتصون هيبة مؤسساتها، وتطبق القانون بعدالة وحزم، فلا تسمح بأن يتحول التساهل مع الجرائم الخطيرة إلى تهديد لأمن المجتمع واستقراره.

إلى رجال الأمن العام... أنتم عنوان الكرامة، إلى كل ضابط وفرد في جهاز الأمن العام، وإلى كل جندي يسهر حين ننام، ويقف في وجه الخطر لنعيش آمنين، نقول: أنتم لستم مجرد رجال يرتدون الزي العسكري، بل أنتم عنوان الكرامة، وسياج الوطن، ورمز التضحية والوفاء. أنتم الذين تتركون أبناءكم وأهلكم كل صباح، ولا تعلمون ما الذي ينتظركم، لكنكم تمضون بثبات لأنكم تؤمنون أن أمن الأردن وأهله أمانة تستحق التضحية.

واليوم، ونحن نودع شهيدًا من شهداء الواجب، فإننا لا نودع مجرد رجل أمن، بل نودع ابنًا من أبناء الأردن الأوفياء، ترك خلفه حزنًا في القلوب، وفخرًا في النفوس، ووسام شرف سيبقى محفورًا في ذاكرة الوطن. وإن الوفاء الحقيقي لدماء شهدائنا لا يكون بالكلمات وحدها، بل بحماية من يواصلون حمل الأمانة من بعدهم، وبترسيخ منظومة تشريعية وأمنية ومجتمعية تحمي الوطن والمواطن، وتمنع تكرار مثل هذه الجرائم.

رحم الله شهيد الوطن، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه ورفاق السلاح الصبر والسلوان، وحفظ الله الأردن عزيزًا منيعًا، بقيادته الهاشمية الحكيمة، ووعي شعبه، وبسالة أجهزته الأمنية وقواته المسلحة. سلامٌ على أرواح الشهداء، وسلامٌ على من رحلوا لتبقى بيوتنا آمنة، وسلامٌ على الأردن الذي لا ينحني إلا لله.

مخطئةٌ تلك اليد التي تظن أن اغتيال رجل أمن يُسقط هيبة وطن؛ فالشهداء يرحلون بأجسادهم، لكنهم يتركون خلفهم وطنًا أشد تماسكًا، ورجالًا أكثر إصرارًا، ورايةً لا تنكسر. فدماء شهدائنا أمانة في أعناقنا، وحماية الوطن مسؤوليتنا جميعًا، وأمن الأردن واستقراره فوق كل اعتبار.

رحم الله شهيدنا، وحمى الله رجال أمننا وجيشنا، وعاش الأردن حرًا أبيًا شامخًا.

سقط شهيدا .. وبقي الوطن شامخا سقط شهيدا .. وبقي الوطن شامخا سقط شهيدا .. وبقي الوطن شامخا سقط شهيدا .. وبقي الوطن شامخا
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

متفوقا على 15 ألف طبيب بأمريكا .. أردني يحقق إنجازا عالميا

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
4

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2562 days old | 1,199,033 Jordan News Articles | 4,269 Articles in Nov 2026 | 173 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 12 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل