اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ١ نيسان ٢٠٢٦
نيويورك-سبأ:
قدم أمير سعيد إيرواني السفير والمندوب الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة،رسالة احتجاج إلى مجلس الأمن والمنظمة الدولية حيال تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد البنى التحتية لإيران.
وجاء في نص رسالة إيرواني،إلى الأمين العام ورئيس مجلس الأمن بشأن التهديدات الجديدة لترامب ضد منشآت الطاقة والمنشآت الحيوية لإيران، وفق مانقلته وكالة 'تسنيم' الإيرانية للأنباء اليوم الأربعاء، أنه 'بناءً على تعليمات حكومة متبوعي، واستمراراً للمراسلات السابقة بما في ذلك الرسالة المؤرخة 22 مارس 2026، أود بموجب هذه الرسالة لفت الانتباه العاجل لجنابكم وأعضاء مجلس الأمن إلى تهديد صريح ومتزايد آخر من قبل رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية'.
وقال إيرواني في الرسالة 'لقد هدد المذكور بوضوح، خلال تصريح له عبر وسائل التواصل الاجتماعي بتاريخ 30 مارس 2026، بأنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران 'في المدى القصير'، فإن الولايات المتحدة سوف 'تفجر وتدمر بالكامل' البنى التحتية الحيوية لإيران، بما في ذلك محطات توليد الكهرباء، والمنشآت النفطية، وجزيرة خارك، وكافة منشآت تحلية المياه. وتأتي هذه التصريحات استمراراً لتهديده السابق بتاريخ 21 مارس 2026، والذي أعلن خلاله أنه 'سيستهدف ويدمر' محطات الكهرباء الإيرانية، 'بدءاً من أكبرها'.
واعتبر إيرواني في رسالته أن هذه التصريحات المخزية والشنيعة، ذات طبيعة حادة ومتعمدة وصريحة، وتنطوي على تهديد مباشر بالهجوم وتدمير البنى التحتية المدنية الضرورية لبقاء السكان المدنيين، مؤكدا أن أي إجراء في هذا المسار، في حال تحققه، سيؤدي بشكل لا مفر منه إلى دمار واسع النطاق، وأضرار بيئية جسيمة، وتبعات إنسانية كارثية.
وقال إيرواني في الرسالة 'إن الاستهداف المتعمد للبنى التحتية المدنية، بما في ذلك أنظمة ومنشآت المياه والطاقة، لا سيما لأهداف مثل ممارسة الإكراه الاقتصادي، أو العقاب الجماعي، أو بقصد ترهيب السكان المدنيين، يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ويدخل في عداد جرائم الحرب. ولا يمكن اعتبار هذه التهديدات مجرد لغة خطابية؛ فهي تكتسب مصداقية وصفة الاستعجال بالنظر إلى استمرار العدوان العسكري للولايات المتحدة بشكل منفرد، وكذلك بالتنسيق مع الكيان الإسرائيلي، وهو ما أدى بالفعل إلى هجمات ضد المدنيين والبنى التحتية المدنية في إيران. إن هذه الإجراءات تُعتبر تهديداً مباشراً لملايين المدنيين، وكذلك للسلم والأمن الإقليمي والدولي'.
وأضاف 'تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن الولايات المتحدة ستتحمل المسؤولية الدولية الكاملة عن كافة التبعات الناجمة عن هذه التهديدات غير القانونية أو أي إجراءات مبنية عليها، بما في ذلك المسؤولية الجنائية الفردية للأشخاص المشاركين في تخطيط أو تنفيذ مثل هذه الإجراءات. وبالنظر إلى ما تقدم، ومع مراعاة الأضرار البيئية الجسيمة والتبعات الإنسانية الكارثية التي ستنتج حتماً في حال ارتكاب مثل هذه الأعمال غير القانونية'.
وطالب إيرواني في رسالته ، بالإدانة القاطعة لهذه التهديدات الصريحة ضد البنى التحتية والأعيان المدنية الضرورية لبقاء السكان المدنيين، والتي تُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة،واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع تحقق مثل هذه التهديدات غير القانونية، وضمان الالتزام الكامل بالقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين،وتحميل الولايات المتحدة المسؤولية عن أي تبعات ناجمة عن مثل هذه التهديدات، والتي تُعتبر بموجب القانون الدولي بمثابة استخدام للقوة ضد أهداف محظورة.
وختم إيرواني في رسالته قائلا 'ورداً على هذه التهديدات والهجمات المتعمدة وغير القانونية، وفي ظل استمرار تقصير مجلس الأمن في القيام بمسؤوليته الأولية في حفظ السلم والأمن الدوليين، لا تملك الجمهورية الإسلامية الإيرانية أي خيار سوى ممارسة حقها الذاتي في الدفاع المشروع وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة'، وستتخذ الجمهورية الإسلامية الإيرانية كافة الإجراءات اللازمة والمتناسبة لصيانة والدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها، وتأمين سلامة شعبها وحماية مصالحها الوطنية الحيوية.
إكــس













































