اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
'وكالات' الخليج أونلاين
صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران وجماعة الحوثيين في اليمن، ملوّحاً بمواصلة التحرك الأمريكي بعد الانتخابات النصفية في نوفمبر/تشرين الثاني، وسط تصاعد الهجمات على السعودية وتهديدات متزايدة لأمن إمدادات الطاقة والملاحة في المنطقة.
وقال ترامب، في تصريحات له إن الحوثيين «يتصرفون بشكل سيئ للغاية»، متهماً الجماعة بالعودة إلى استهداف السعودية، على الأرجح بتحريض من إيران، بهدف رفع أسعار النفط قبل الانتخابات الأمريكية.
وأضاف ترامب، في منشور على منصته «تروث سوشيال»، أنه لن ينسى هذه الهجمات، قائلاً: «سأكون هناك بعد الانتخابات، ولن أنسى أبداً»، في إشارة إلى احتمال استمرار التحرك الأمريكي بعد انتهاء الاستحقاق الانتخابي.
ونقلت وكالة رويترز عن ترامب قوله، الثلاثاء، إنه قد يطلب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التدخل لدعم المصالح السعودية، مضيفاً أنه يعتقد أن أردوغان سيلبي طلبه.
وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي بعد هجمات حوثية استهدفت مواقع سعودية، بينها مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وأسفرت عن سقوط قتلى ومئات الجرحى، فضلاً عن اضطراب حركة الطيران. كما أشارت تقارير إلى استهداف منشأة إدارية تابعة لشركة أرامكو في الظهران.
إيران أمام خيارات صعبة
وفي الشأن الإيراني رد ترامب على سؤال لأحد الصحفيين بالقول ' انتظروا لتروا ما سنفعله بإيران سنلقنها درسًا قاسيًا وقد نفد صبرنا منها '.
و تتزامن لهجة ترامب المتشددة مع استمرار الحرب وتعثر الجهود الرامية إلى إنهائها. وكان الرئيس الأمريكي قد قال إن إدارته ستتخذ قراراً بشأن إيران قريباً، فيما تتواصل الضغوط العسكرية والاقتصادية على طهران.
لكن لم يتضح ما إذا كانت تصريحاته الأخيرة تعني اتخاذ قرار نهائي باستئناف الهجمات، خصوصاً أن واشنطن تحدثت سابقاً عن استمرار الاتصالات بشأن إنهاء الحرب.
اقتصادياً، انعكست المخاوف الأمنية على الأسواق؛ إذ ارتفع خام برنت إلى 106.58 دولارات للبرميل في تعاملات الأربعاء، وفق رويترز، وسط مخاوف من تعطل الإمدادات.
وتشير هذه التطورات إلى أن واشنطن تواجه معادلة معقدة: احتواء الهجمات وحماية حلفائها، من دون السماح بتصعيد إقليمي يرفع أسعار الطاقة ويزيد الضغوط الاقتصادية قبيل الانتخابات.










































