اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ٢٠ تموز ٢٠٢٦
#سواليف
أثار اللقاء الذي جمع الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل بالملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا في المملكة المتحدة تكهنات جديدة بشأن طبيعة العلاقة داخل العائلة المالكة، بعدما وصفه الكاتب والخبير الملكي كريستوفر أندرسن بأنه 'لم يكن وديًا تمامًا' من وجهة نظر ميغان.
وقال أندرسن، في تصريحات نقلتها صحيفة 'بيج سيكس'، إن اللقاء لم يسر كما كانت تتوقع دوقة ساسكس، فيما شكك مصدر من قصر باكنغهام في صحة هذه الرواية، متسائلًا عن كيفية معرفة تفاصيل اجتماع عائلي خاص.
وجاء اللقاء، الذي عُقد في منزل هايغروف الريفي في غلوسترشير، بحضور الأمير هاري وميغان ماركل وطفليهما آرتشي وليليبيت، ليكون الأول للعائلة منذ أربع سنوات، والأول منذ إعلان إصابة الملك تشارلز بالسرطان. وأكد قصر باكنغهام انعقاد الاجتماع، مشيرًا إلى أنه لن تُنشر أي صور له.
وبحسب تقارير إعلامية، واجهت الزيارة تحديات عدة، من بينها استمرار رفض طلب الأمير هاري توفير حماية أمنية ممولة من الدولة لعائلته خلال وجودهم في بريطانيا، إضافة إلى عدم إتاحة الإقامة في أحد المقرات الملكية، وهو ما قيل إنه أثّر في مجريات الزيارة.
ونقلت مجلة 'بيبول' عن مصدر أن الرحلة كانت مرهقة لميغان ماركل؛ ما دفعها إلى مغادرة المملكة المتحدة مبكرًا برفقة طفليها، بينما بقي الأمير هاري فترة أطول.
ويرى أندرسن أن ميغان تشعر براحة أكبر في حياتها الحالية بمدينة مونتيسيتو في ولاية كاليفورنيا، ولا ترغب في إعطاء انطباع بأنها تسعى للعودة إلى الحياة الملكية.
يُذكر أن الأمير هاري وميغان ماركل تخليا عن مهامهما كعضوين بارزين في العائلة المالكة عام 2020، وانتقلا للإقامة في كاليفورنيا، حيث يواصلان العمل في مشاريع إعلامية وتجارية متنوعة.












































