اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
منحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الثلاثاء، موافقة رسمية لبدء مبيعات رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة 'H200' التي تنتجها شركة 'إنفيديا' (Nvidia) إلى الصين، في خطوة تهدف إلى كبح جماح المنافسين المحليين لبكين، رغم التحذيرات الأمنية المستمرة في واشنطن.
ووضعت الإدارة الأمريكية مجموعة من الضوابط الصارمة لتنظيم هذه العملية، إذ تخضع الرقائق لمراجعة دقيقة من مختبرات اختبار تابعة لطرف ثالث للتأكد من قدراتها الفنية قبل الشحن.
وتشترط اللوائح الجديدة ألا تتجاوز الكميات المصدرة للصين نسبة 50% من إجمالي الرقائق المباعة للعملاء الأمريكيين، مع إلزام 'إنفيديا' بتقديم شهادات تثبت توافر مخزون كافٍ للسوق المحلي الأمريكي.
وتتضمن القواعد الأمنية إلزام العملاء الصينيين بإثبات وجود 'إجراءات أمنية كافية' والتعهد بعدم استخدام هذه التقنيات لأغراض عسكرية.
وكان الرئيس ترمب قد أعلن الشهر الماضي عن نيته السماح بهذه المبيعات مقابل رسوم قدرها 25% تذهب للحكومة الأمريكية، وهو القرار الذي أثار انتقادات حادة من 'صقور الصين' في الأوساط السياسية الأمريكية، الذين يخشون أن تؤدي هذه الخطوة لتعزيز القدرات العسكرية لبكين وتقليص التفوق الأمريكي في مجال الذكاء الاصطناعي.
وتستند إدارة ترمب، بقيادة ديفيد ساكس، مسؤول ملف الذكاء الاصطناعي بالبيت الأبيض، إلى استراتيجية مفادها أن استمرار تدفق الرقائق الأمريكية المتقدمة سيثبط عزيمة المنافسين الصينيين، مثل شركة 'هواوي' الخاضعة لعقوبات مشددة، عن مضاعفة جهودهم لتطوير بدائل محلية تضاهي تصميمات 'إنفيديا' و'إيه إم دي' (AMD).
تأتي هذه الخطوة لتعكس تحولًا عن سياسات إدارة بايدن السابقة التي حظرت بيع هذه الرقائق، بينما تثار تساؤلات عملية حول مدى التزام الإدارة بفرض قيود فعلية على الشحنات، أو ما إذا كانت بكين ستسمح ببيع هذه المنتجات داخل أراضيها في ظل الحرب التجارية والتكنولوجية المشتعلة.










































