اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ١١ أيلول ٢٠٢٦
كشف صندوق المعونة الوطنية عن خطوة استراتيجية جديدة تهدف الى نقل المستفيدين من مظلة الدعم المالي المباشر الى فضاء الاعتماد على الذات عبر بوابة التدريب والتشغيل. وجاء ذلك من خلال توقيع مذكرة تفاهم مع الوكالة البلجيكية للتعاون الدولي المعروفة باسم انابل لفتح افاق مهنية وتقنية جديدة للشباب والاسر المشمولة بخدمات الصندوق. ويهدف هذا التعاون الى استثمار الموارد البشرية بشكل امثل وتحويل الطاقات الكامنة الى قوى عاملة منتجة قادرة على المنافسة في سوق العمل المحلي. واكدت ختام شنيكات مدير عام الصندوق ان هذه الشراكة تجسد رؤية المؤسسة في الاستثمار الحقيقي في الافراد عبر اكسابهم مهارات نوعية تتناسب مع متطلبات السوق الراهنة. واوضحت ان الانتقال من مرحلة تلقي المعونة الى مرحلة الانتاج يتطلب تكاتف الجهود لتوفير بيئة تدريبية محفزة تضمن للمستفيدين فرصة حقيقية للعمل الحر او الحصول على وظائف مستقرة. وبينت ان التركيز ينصب حاليا على ريادة الاعمال وتنمية القدرات الفردية لضمان استدامة الدخل للاسر المستهدفة.واضافت شنيكات ان التمكين الاقتصادي هو المسار الاكثر نجاعة لتحقيق الاستقرار الاجتماعي للمواطنين بعيدا عن الاكتفاء بالدعم المادي. وشددت على ان المذكرة ليست مجرد ورقة تفاهم بل هي خارطة طريق لربط مخرجات التدريب باحتياجات القطاعات الاقتصادية المختلفة. واكدت ان الصندوق يسعى جاهدا لتوسيع شبكة شركائه الدوليين بهدف خلق مسارات متنوعة تخدم الشباب وتفتح امامهم ابواب المستقبل.تعزيز الشراكة الدولية لدعم المهارات والتشغيلوبينت هايدي دي باو المديرة الاقليمية للوكالة البلجيكية للتعاون الدولي ان التعاون مع الصندوق يمثل فرصة جوهرية لتطوير برامج التعليم المهني والتقني الموجه للفئات الاكثر احتياجا. واوضحت ان الوكالة ستعمل على توفير كافة التسهيلات لتمكين المستفيدين من الوصول الى برامج تدريبية متقدمة ترفع من جاهزيتهم المهنية. واكدت ان الشراكة تركز على مواءمة المهارات المكتسبة مع الفرص المتاحة في سوق العمل لضمان نتائج ملموسة على ارض الواقع.واشارت الاتفاقية الى ضرورة تكاتف الطرفين لدعم الشباب والطلبة من الفئات المستهدفة وضمان انخراطهم الفاعل في الدورات التدريبية التي سيتم طرحها خلال الفترة المقبلة. واضافت ان البرامج لن تقتصر على الجانب النظري بل ستمتد لتشمل الجوانب العملية والتشغيلية التي تضمن للمشاركين بداية موفقة في مساراتهم المهنية. وبينت ان هذا التوجه يصب في مصلحة الاقتصاد الوطني عبر رفده بعمالة مدربة ومؤهلة تساهم في عجلة التنمية الشاملة. وختاما يأتي هذا التحرك في اطار سلسلة من الجهود التي يبذلها صندوق المعونة الوطنية لتحديث اليات عمله وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين. واكد القائمون على المبادرة ان النتائج المرجوة ستظهر تباعا من خلال تزايد معدلات التشغيل والتحاق المستفيدين بفرص عمل دائمة. وشددت الاطراف المعنية على اهمية المتابعة المستمرة لضمان نجاح هذه المسارات التدريبية وتحقيق الاهداف المرجوة منها في بناء مستقبل اكثر استقلالية للمستفيدين.












































