اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ٨ أيلول ٢٠٢٦
السوسنة - شهدت المملكة تراجعاً ملحوظاً في معدل الأمية خلال العقود الماضية، إذ انخفض من 11.0 بالمئة عام 2000، إلى 4.5 بالمئة عام 2025.
وأشارت دائرة الإحصاءات العامة بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية الذي يصادف اليوم الثلاثاء، إلى نتائج مسح قوة العمل لعام 2025 والتي أظهرت تحسنًا ملحوظًا في معدلات الأمية بين الأردنيين، مع استمرار انخفاضها بين الجنسين، حيث تكثف الحكومة جهودها لسد الفجوة النوعية، من خلال توسيع نطاق المبادرات التي تستهدف الفئات الأكثر عرضة للأمية، بما يسهم في تحقيق مزيد من الإنصاف والاستدامة في التعليم للجميع.
وأشارت بيانات وزارة التربية والتعليم لعام 2024، إلى أن معدل المشاركة في التعليم الرسمي وغير الرسمي والتدريب خلال الأشهر الـ 12 السابقة للفئة العمرية 15+ بلغت 40.5 بالمئة، وكانت بين الذكور 35.5 بالمئة، وللإناث 45.5 بالمئة.
وبينت نتائج مسح قوة العمل، أن أدنى معدل للأمية للأردنيين كان بين الأفراد في الفئة العمرية (15-24) سنة بنسبة 0.7 بالمئة، ما يدل على نجاح السياسات التعليمية في الوصول إلى فئة الشباب، واقتراب تحقيق الأمية الصفرية بينهم، في حين كان أعلى معدل للأمية يتركز بين الأفراد الذين تبلغ أعمارهم 65 سنة فأكثر بنسبة 21.7 بالمئة على مستوى المملكة، ما يعكس التحديات المرتبطة بتوفير التعليم للفئات العمرية الأكبر سنًا.
كما أظهرت النتائج انخفاضا كبيرا في معدلات الأمية للنشيطين اقتصادياً، حيث بلغ عند المشتغلين الأردنيين الذين أعمارهم 15 سنة فأكثر 0.4 بالمئة، والمتعطلين 0.3 بالمئة، والسكان غير النشيطين اقتصادياً 6.7 بالمئة.
ويعتبر مؤشر محو الأمية من أحد أهداف التنمية المستدامة، حيث تقوم منظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم (اليونسكو) بدعم الأردن في تحقيق هذا الهدف، لخفض معدل الأمية بين كبار السن بحلول 2030، وهذا يتضح من خلال الجهود الواضحة من قبل الحكومات المتعاقبة والمنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المحلي.
ويحتفل العالم باليوم العالمي لمحو الأمية سنويًا في 8 أيلول من كل عام، وذلك منذ 1967، ويهدف هذا اليوم إلى تذكير العالم بمن فيهم صانعو السياسات والخبراء والمجتمعات بأهمية محو الأمية، بوصفها آفة تعيق بناء المجتمعات، وكما يُعد هذا اليوم مناسبة لتجديد الالتزام العالمي بتوفير التعليم للجميع، وتسليط الضوء على التحديات التي تواجه الفئات المحرومة من فرص التعلم.
إقرأ أيضا












































