اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
الوقائع الإخباري ـ نظمت كلية الأميرة عائشة بنت الحسين للتمريض في جامعة الحسين بن طلال، الأربعاء، ملتقى علمياً بحثياً بمناسبة شهر التوعية بسرطان الثدي، تحت عنوان «سرطان الثدي: من المعرفة إلى الممارسة التمريضية – الرعاية المتكاملة، والدعم النفسي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي»، بمشاركة أكاديميين وباحثين وممارسين صحيين وطلبة، وممثلين عن مديرية صحة معان.
وأكدت عميدة الكلية، الدكتورة دعاء دويرج، أن الملتقى يعكس المسؤولية الأكاديمية والمهنية للمؤسسات التعليمية في توظيف نتائج الأبحاث والأدلة العلمية في تطوير الممارسات الصحية، مشيرة إلى أن تعزيز الوعي بسرطان الثدي يتطلب معرفة دقيقة بالتوصيات الطبية وتطبيقها بالشكل الصحيح في الممارسة السريرية.
واستعرضت دويرج نتائج دراسة أردنية مسحية حديثة أظهرت وجود فجوة بين مستوى المعرفة العامة بسرطان الثدي ومدى الالتزام بتوصيات الكشف المبكر، بما يشمل الفحص السريري وتصوير الثدي الشعاعي (الماموغرام) لدى مقدمي الرعاية الصحية.
وبحسب نتائج الدراسة، بلغ متوسط المعرفة الإجمالي 57 بالمئة، فيما لم تتجاوز نسبة الممارسات المثلى المتعلقة بتحديد الفترات الموصى بها للفحص 20.8 بالمئة.
من جانبه، تناول الدكتور محمود الصرايرة التدخلات الرامية إلى تعزيز الصحة وزيادة الإقبال على فحوصات سرطان الثدي، فيما قدم المدرس أحمد السايج دراسة حالة حول الاستجابات النفسية لدى النساء عند تشخيص إصابتهن بالمرض، مؤكداً أهمية الدعم النفسي ضمن منظومة الرعاية الصحية المتكاملة.
وشهد الملتقى تقديم أوراق علمية ومحاضرات متخصصة تناولت جوانب الرعاية الصحية والتشخيص والدعم النفسي، حيث قدمت الدكتورة ابتهال النعيمات عرضاً بعنوان «الذكاء الاصطناعي والابتكار في الكشف المبكر والرعاية التمريضية لسرطان الثدي»، فيما استعرضت الدكتورة إقبال الفرجات الأعراض الشائعة وغير الشائعة للمرض.
كما قدمت شعبة التمريض في مديرية صحة معان محاضرة تثقيفية وتوعوية حول أهمية الكشف المبكر، ودور الكوادر الصحية في نشر الوعي وتوجيه النساء إلى إجراء الفحوصات الدورية.
واختتم الملتقى بجلسة حوارية لمناقشة الموضوعات المطروحة والإجابة عن أسئلة المشاركين، إلى جانب إطلاق المشروع البحثي الوطني المعني بتعزيز ممارسات الكشف المبكر عن سرطان الثدي، بهدف دعم تطوير الممارسات التمريضية القائمة على الأدلة العلمية، والإسهام في تحسين جودة الرعاية الصحية وخدمة المجتمع.












































