اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٠ نيسان ٢٠٢٦
الرياض - الخليج أونلاين
صعد خام 'برنت' إلى نحو 96 دولاراً للبرميل بعد ارتفاعه بنسبة 1.2% في جلسة الخميس.
ارتفعت أسعار النفط لليوم الثاني، مدفوعة بتراجع الطاقة الإنتاجية السعودية نتيجة الهجمات على البنية التحتية للطاقة، رغم أن العقود الآجلة تتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ يونيو، في ظل تأثير اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران على الأسواق.
وصعد خام 'برنت' إلى نحو 96 دولاراً للبرميل بعد ارتفاعه بنسبة 1.2% في جلسة الخميس، لكنه لا يزال منخفضاً بأكثر من 11% خلال الأسبوع، بينما بلغ خام 'غرب تكساس' الوسيط نحو 98 دولاراً، في تداولات اتسمت بالتقلب.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية 'واس'، أمس الخميس، بأن الطاقة الإنتاجية للنفط في المملكة تراجعت بنحو 600 ألف برميل يومياً نتيجة الهجمات، وهو ما يعادل نحو 10% من صادرات النفط الخام المعتادة.
كما تعرضت محطة ضخ على خط أنابيب 'شرق–غرب'، الذي ينقل النفط عبر البحر الأحمر، لهجوم أدى إلى فقدان نحو 700 ألف برميل يومياً من كميات الضخ، في وقت أعلنت فيه الكويت اعتراض هجمات بطائرات مسيرة استهدفت منشآت حيوية.
ونقلت وكالة 'بلومبيرغ' عن موهيث فيلامالا، محلل النفط لدى الوكالة، أن تراجع تدفقات خط 'شرق–غرب' يقلل الإمدادات السعودية التي تتجاوز مضيق هرمز، ويعكس استمرار المخاطر التي تواجه سوق النفط، خصوصاً في آسيا.
وفي مواجهة اضطرابات الإمدادات، بدأت دول تعتمد على نفط الشرق الأوسط، من بينها اليابان، في السحب من المخزونات، حيث أعلنت الحكومة الإفراج عن كميات تكفي لنحو 20 يوماً من الاحتياطي خلال مايو.
وعرضت الولايات المتحدة ما يصل إلى 30 مليون برميل من احتياطياتها الاستراتيجية عبر آلية تبادل، لتعويض ارتفاع تكاليف الطاقة، فيما لجأت شركة تكرير خاصة في الهند إلى تقييد مشتريات الوقود لإدارة المخزونات.
والثلاثاء الماضي، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه هاجم مجمع الجبيل للبتروكيماويات في السعودية، في استمرار للعدوان الغاشم على المملكة ودول الخليج، الذي استهدف منشآت مدنية حيوية شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، فضلاً عن تسببها في وقوع ضحايا مدنيين.
كما تثير هذه الهجمات مخاوف متزايدة بشأن أمن الطاقة في المنطقة، خاصة مع تزامنها مع أزمة مضيق هرمز، الذي يمثل شرياناً حيوياً لنقل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يعمّق تداعيات الصراع على الاقتصاد الدولي وسلاسل الإمداد.
ويعد مجمع الجبيل (شرق المملكة) أكبر مدينة صناعية بالعالم والقلب النابض للصناعات التحويلية السعودية، حيث يضم استثمارات بمليارات الدولارات وشراكات مع كبرى شركات الطاقة والبتروكيميات في العالم.










































