اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٢٦ أيلول ٢٠٢٦
كشف وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي عن بروز تغير جوهري في لهجة المجتمع الدولي تجاه الممارسات الاسرائيلية خلال اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك. واوضح الصفدي ان العواصم العالمية بدات تعتمد لغة اكثر صرامة في انتقاد الاجراءات اللاشرعية التي تقوض فرص السلام وتدمر حل الدولتين بشكل ممنهج. وبين ان هذا التحول يعكس ادراكا دوليا متزايدا لحقيقة ان سياسات الاحتلال هي المحرك الرئيسي للصراع في المنطقة. واضاف ان اللقاءات الثنائية والندوات الدولية التي جرت على هامش الاجتماعات اظهرت ضيقا عالميا واسعا من السلوك الاسرائيلي الذي يتجاهل كافة القرارات الاممية. واكد ان اسرائيل بدلا من التراجع عن نهجها العدواني وتصحيح مسارها اللاانساني تختار معاداة المجتمع الدولي بأسره. وشدد على ان الخطاب الملكي في الامم المتحدة كان نقطة تحول كبرى في كشف التناقضات الاسرائيلية امام العالم.واشار الى ان الحقيقة باتت واضحة للجميع بان اسرائيل هي من تضع العراقيل امام الاستقرار عبر التوسع الاستيطاني ومصادرة الاراضي ومنع المساعدات. واوضح ان العالم لم يعد يكتفي بالتصريحات السياسية بل بدأ يتجه نحو خطوات عملية وملموسة من قبل عدة دول اوروبية. وتابع ان الاردن يواصل جهوده المكثفة لحشد موقف دولي رادع يلجم التوسعية الاسرائيلية ويضع حدا لانتهاكات سيادة الدول المجاورة.مسار جديد لحشد الموقف الدوليواكد الصفدي ان الاردن يعمل بتنسيق وثيق مع الدول العربية والشركاء الدوليين لتعزيز التحالف الداعم لحل الدولتين كسبيل وحيد لتحقيق السلام العادل. واضاف ان مبادرات مثل مؤتمر حل الدولتين الذي تقوده السعودية والنرويج والاتحاد الاوروبي تعكس رغبة حقيقية في الانتقال من مرحلة التشخيص الى مرحلة الفعل. وبين ان المجتمع الدولي بات يرى بوضوح حجم التضليل الذي تمارسه ابواق الدعاية الاسرائيلية في مواجهة الحقائق الميدانية.واوضح ان صدقية الاردن ودور الملك عبدالله الثاني في تحديد تبعات السياسات الاسرائيلية جعلت من طروحات عمان مرجعا اساسيا في النقاشات الدولية. واكد ان السياسات الاسرائيلية تعرت تماما امام العالم بعد ان انكشفت نواياها في تكريس الاحتلال بدلا من الانخراط في مسار السلام. وشدد على ان التنسيق العربي مستمر لضمان ان يتحول الغضب الدولي الى ضغط سياسي وقانوني يفرض على اسرائيل وقف عدوانيتها. واشار الى ان التحركات الراهنة تستهدف خلق واقع سياسي جديد يجبر اسرائيل على التوقف عن ممارساتها التي تستهدف امن المنطقة واستقرارها. واكد ان الاردن سيبقى في طليعة الدول التي تدافع عن الحقوق الفلسطينية وتكشف زيف الادعاءات الاسرائيلية. وبين ان المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفا للعمل الدبلوماسي لضمان استجابة المجتمع الدولي لمتطلبات الامن والسلام في الشرق الاوسط.












































