اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ٢٢ أب ٢٠٢٦
السوسنة - في عصر التكنولوجيا والسرعة المفرطة في استخدام الهواتف المحمولة والاجهزة اللوحية يقع الانسان في حالة من التوتر الدائم والمرهق بينما الحل قد يكون سهل وبسيط اكثر مما نتخيل من خلال مجموعة اوراق وقلم و10 دقائق من الرسم حتما ستكون كافية لمنح الدماغ فرصة للراحة، بالاضافة الى مساعدة الجسم على الانتقال من حالة التوتر الى حالة من الهدوء، ويبدو ان كتب التلوين التي كانت تستخدم قبل عقود يظهر اليوم بشكل جديد مدفوعا يانتشار محتوى الرسم العفوي والرسم الحسي والعلاج بالفن على منصات التواصل الاجتماعي وبالتزامن مع الاهتمام المتزايد بمفهوم تنظيم الجهاز العصبي وفق تقاريق طبية.
ينشط الجهاز العصبي المسؤول عن استجابة الكر او الفر عند التعرض للتوتر، وان الاستجابة ترفع معدل ضربات القلب وتوتر العضلات وضغط الدم وتحفيز افراز هرمونات التوتو وثل الكورتيزول حيث يستعد لمواجهة التهديدات المتصورة، لكن الرسم قد يساعد في الاتجاه المعاكس ويمكن للرسم ان يساعد في تحويل الانتباه بعيداً عن الأفكار المسببة للتوتر، وتشجيع تنشيط الجهاز العصبي اللاودي، الذي يُطلق عليه أحياناً 'نظام الراحة والهضم'، بالاضافة الى أن هذا النظام يساعد الجسم على التعافي من خلال إبطاء ضربات القلب وتقليل توتر العضلات وإعادته إلى حالة فسيولوجية أكثر هدوء.
والامر لا يقتصر فقط على التأثير النفسي فالرسم يجمع بين الحركة والرؤية والانتباه واتخاذ القرارات، ما يمنح الدماغ تركيزاً محدداً ويبعده عن القلق والإفراط في التفكير، كما أن التركيز على الخطوط والألوان والأشكال وحركات اليد يعزز التنسيق بين العين واليد ومناطق التخطيط الحركي في الدماغ، ويساعد على تثبيت الانتباه في اللحظة الراهنة.
وايضا يوفر الفن وسيلة غير لفظية للتعبير عن المشاعر، حيث يمكن تحويل الأحاسيس إلى ألوان أو أشكال أو رموز، وهو ما قد يساعد على فهم التجارب العاطفية وتنظيمها بصورة أفضل.
إقرأ أيضا












































