اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الوطن
نشر بتاريخ: ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦
دخل الجينز وأحذية رعاة البقر والسترات البسيطة على خط المنافسة في الانتخابات الأمريكية، بعدما تحولت ملابس المرشحين إلى وسيلة للتقرب من الناخبين وإبراز انتماءاتهم الاجتماعية والسياسية. وأصبح الظهور بمظهر عفوي جزءًا من إستراتيجيات دعائية مدروسة، إذ يسعى السياسيون إلى صناعة صورة قريبة من الناس، حتى إن اختيار الحذاء أو لون القميص قد يحمل رسالة انتخابية تتجاوز المظهر الخارجي.
وكشف تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية BBC أن مرشحين في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية يوظفون ملابسهم لإيصال رسائل سياسية واجتماعية، مستفيدين من تأثير الصور ومقاطع الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي، دون وجود دليل حاسم على أن هذه الاختيارات تغير نتائج التصويت.
ربطة العنق تتراجع googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1705566205785-0); });
في ولاية تكساس، اختار المرشح الجمهوري كين باكستون ومنافسه الديمقراطي جيمس تالاريكو إطلالات متشابهة، شملت السترات غير الرسمية والجينز وأحذية رعاة البقر، رغم اختلاف توجهاتهما السياسية.
ويرى مستشار السياسة العامة روبرت أوردواي أن ربطة العنق فقدت مكانتها التقليدية في الحملات الانتخابية لدى الحزبين، إذ يحاول المرشح الأصغر سنًا الظهور بمظهر جاد، بينما يسعى الأكبر سنًا إلى إظهار نفسه شخصًا عاديًا قريبًا من الناس.
وتحمل أحذية رعاة البقر دلالات ثقافية مرتبطة بولاية تكساس، ما يجعل ارتداءها وسيلة لإبراز الهوية المحلية والتواصل بصريًا مع الناخبين.
حذاء يحمل العلم الأمريكي
في ولاية أيوا، اختارت المرشحة الجمهورية آشلي هينسون حذاءً بكعب عالٍ مزينًا بألوان العلم الأمريكي، إلى جانب فستان من الجينز وملابس حمراء وإكسسوارات تستحضر الرموز الوطنية.
ويرى خبراء أن هذه التفاصيل تمنح المرشحة هوية بصرية واضحة، وتساعدها على إيصال رسائل الانتماء السياسي والتقرب من الناخبين المحافظين، خصوصًا في البيئة الرقمية التي قد لا تمنح الجمهور سوى ثوانٍ لتكوين انطباع عن المرشح.
أما الديمقراطية ماري غلوسينكامب بيريز، التي سبق لها امتلاك ورشة لإصلاح السيارات، فاختارت السترات العملية والقمصان البسيطة والجينز، بما يعزز صورتها السياسية المرتبطة بالطبقة العاملة وأصحاب المشروعات الصغيرة.
ساعة تثير الانتقادات
لكن محاولة الظهور بمظهر شعبي قد تنقلب على صاحبها؛ إذ واجه المرشح الجمهوري كين باكستون انتقادات بسبب ارتدائه قميصًا يحمل علامة سلسلة فنادق فور سيزونز الفاخرة، إلى جانب ساعة وُصفت بأنها مرتفعة الثمن، رغم عدم تأكيد هويتها أو قيمتها.
وجاءت الانتقادات في سياق نقاشات انتخابية حول ارتفاع تكاليف المعيشة، ما أظهر أن الملابس غير الرسمية لا تكفي وحدها لإقناع الجمهور بأن السياسي قريب من ظروفه الاقتصادية.
ترمب يتمسك بربطته
على خلاف المرشحين الذين يبتعدون عن الملابس الرسمية، حافظ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على بدلته الداكنة وربطة عنقه الحمراء، اللتين أصبحتا جزءًا من هويته البصرية المعروفة.
وامتد هذا المظهر إلى عدد من مسؤولي إدارته وحلفائه، ما يعكس قدرة الملابس على التحول إلى رمز سياسي يمكن التعرف عليه دون الحاجة إلى خطاب أو شعار.
ويرى خبراء أن تزايد حضور السياسة على شاشات الهواتف ومنصات التواصل يمنح الصورة الشخصية أهمية متصاعدة، إذ يسعى المرشحون إلى صناعة هوية يسهل تذكرها وربطها بمواقفهم السياسية.
- مرشحون أمريكيون يستبدلون ربطات العنق بالجينز وأحذية رعاة البقر.
- متنافسان من حزبين مختلفين يرتديان أزياء متشابهة في تكساس.
- مرشحة جمهورية ترتدي حذاءً يحمل العلم الأمريكي لتعزيز هويتها السياسية.
- ساعة يُعتقد أنها فاخرة وقميص يثيران الانتقادات ضد مرشح.
- ترامب يحول ربطة عنقه الحمراء إلى علامة سياسية يتبناها حلفاؤه.
- الملابس العفوية قد تكون جزءًا من إستراتيجية دعائية مدروسة.
- منصات التواصل تعزز أهمية الصورة الشخصية في الحملات الانتخابية.










































